معك اغتنيت من الهوى والحب يا مال الغناه
وحبّبتني فـ ايّامي اللي ما هَقيت احبّها
ٰ
أنت الحياة اللي عطت لـ النّاس معنى لـ الحياه
وأنت النّعيم اللي عليه النّاس تشكر ربها …
ياللي عيونك وساع وخدّك يشع نور
قلبي يحبك ؛ لو إنك لا نشدته جحد
دوّرت فيك التواضع بس شفت الغرور
اللي مخليك ماترخي عيونك ، لـ أحد
لا تستثير العواطف عند بعض الامور
ونهاية الآدمي حفره ، وطين ، ولحد
ليتك على عيونك اللي كنّها عيون حور
ثلاث مرات . . تقرأ قل هو الله احد …
أحس إني كبرت وبيّن بـ طبعي مدى التغيير
فلا هذا هـو إحساسي ولا هذي هي أطباعي !
بديت أتعمق بـ نفسي ولا أهتم لكلام الغير
يقولون الهوى غفله وأقول إن المدى واعي
غديت أودع المقفي ولا أحب أسمع التبرير
أشوف إن التفاصيل الكثيره .. مـا لها داعي …
ارتاح لا يشغلك مكتوف اليدين
الي على شذبة عراقيبك قلط
عادك تبا تواجه خواطر ماتزين
يمكن لو تشوفك تبوسم تنجلط
وانا آعرفك واعرف بـ نيّتك زين
خل الاوادم والضمير المختلط
لو يقطعون الشك بـ سيوف اليقين
انت الصحيح وباقي العالم غلط …
خذ العفو وترفَّع عن النَّاس لو يخطون
من ظن فيك بسُوء .. خلَّه على ظنَّه
ترى سيئين الظَّن .. لأنفسهم يسيؤون
يربِّي في صدره مخلب وينجرح منَّه
ولا شغلتك تحسين ظن اللِّي يظنُّون
ترى النَّاس مابيديهم النَّار ولا الجنَّه …