أنشهد ان الوقت غير مباديك
يا واحدٍ كنت أحسبك عون وظلال
أمحق حصاد سنين ما بينت فيك
وأمحق وصال دمر القلب والحال
أنا خابرك مبطي ليا قدني أجيك
تفرح بي وتنسى المعاناة فالحال
واليوم وصلي شي ما صار يغريك
سبحان من غير مع الوقت الأحوال
والنهاية كانت نفس اللي قال :
يكفي إني ما لحقتك بنقصان
وحتى الخطا منك قبلته وعذرته
وعلى كثر ما صابني منك خذلان
إلا إن قلبك بالجفا ما كسرته
حاولت أداري خاطرك قدر الإمكان
ويا للأسف طيبي جحدته ونكرته
روح والدروب وساع والطيب معان
ولا تلتفت في قلبي اللي دمرته
امر بيتك واقبل بابه وسوره
وأتعجب إنك سكنتيه و سكنتيني
عفوا ثلاثه بيوتن لك ومعموره
بيتن سكنتيه وفي قلبي وفي عيني
راحت لغيري وانا واقف على دوره
قدام عيني و انا ماعاد يمديني
يابنت منتي من العشاق معذوره
ليتك تركتي لي اللوحه تعزيني
أنت يا روح القصايد ويا ملح النشيد
يوم جا للشعر طاري وطاريّك طرى
ما قدرت أوصفك في طواري القصيد
أنت ما يلحق وصوفك دواوين اشعرى
الوكاد إن كان تبغى الصراحة والأكيد؟
إنك أجمل من عرفته على وجه الثرى
الشجاع الصامل اللي ضلوعه من حديد
لا لمح عينك اللي سلهمت، عوّد ورى
مرحبا مرحبا يا أغلا من أغليت وأغلا
من غلا روحي لعمري وذاتي لذاتي
منك أحبك بعد ماجات متأخر أحلا
من طعم كل أحبك ذقتها في حياتي
جابك الله لي من اتلا وجيتك من أتلا
لين بأسمك حلت ضحكاتي وذكرياتي
جعلني معك من دنياي في قربك أسلا
من شبابي لـ شيبي لـ نتفاضة مماتي