قصيدة ادركتها متأخر وندمت اني كتبتها:
ياليت وقتي يعوود باول بداية
واخذ على من يبيع الحب فاتوره
يمكن على يوم تقلب فالهوى الاية
وارد قلبي لامنه صارت الثوره
واقول خاف الله يا سفاح وكفاية
ترى اغلا ما يملك الانسان بشعوره
ورجعني لنفس تركي وعطني اعافية
خذيت كل ما صفى وبيدك الكوره
طرقت باب الهوى من اول ادعاية
لقيت في سيرت العشاق منشوره
��نوانها" كان تبغى تعيش ف رواية"
يحلم بها كل شاعر ياخذ الدوره
ودخلت سوق الهوى وعينتلي غاية
والناس سامو عليها شبه محكوره
قمت اتمعن ودشت خاطر امناية
ودفعت كل ما معي واقول محظوره
كن حور عين السما تنزل وهي جاية
تقول خلولي تركي يعبر عبوره
راهنت قلبي معه من اول حكاية
وبنيتله فالحشا اقصور معموره
وانا على الله ما عندي من وصاية
ما اغير ارد النسم غرقان فبحوره
العين جال البحر ورموش غواية
تضيع في وسطها تقول مشفوره
ما تشبه الا لا لدت وسط المراية
بتقول من حقها لو كان مغروره
كن ابتدا العمر معها باول اصباية
وقمت اتغنى (غريب الدار) وازوره
اجيه كلي وانا مدري على عماية
وتخجل لها العين لا لدت على حوره
ومن بعد طعم المحبه باول اوماية
عرفت سقم الهوى والعشق ومروره
وذقت انا اسرارها واصبح على دراية
والعمر رو�� معاها وانطفى نوره
ورديتها، كان قلبي يرجع امعاية
واليوم قلبي معي وبداخله صوره
صورة وليفن جعل يقبلي ارضاية
اموسمه بسم شف القلب وسروره
وختامها كان جينا حد النهاية
يا ليت قلبي يرد مع صاحب الصوره
يالله صباح الخير يا شاغل البال
النفس معفيّة من الدرس لا هنت
كل ما اتجه للجامعة ضقت بالحال
ضاق المكان اللي لجل قربه ادمنت
ماكنّه اللي كـان لي فيه مدهال
ماكنّه الملقى عقب ما تكفنت
كنّه سجن الاعدام ، او ساحت قتال
وكني غريباً فالزمن فيه انا امنت
تجرني الذكرى ومعه صرت رحال
ودمحت زلة لجل عينه وهونت
وماكل زله تغتفر ميير لو قال
وصديت يوم اني غفرت وتطمنت؟
لا تحسب اني يوم جيت اعتذر ذال
لا تلبس ثياب الزعل كَن تـوَهـنت
لا تلتبس يوم اعتذر دور الابطال
الدور ما يسوى في حياتك ولا سنت
انا اللذي جيتك من الجال للجال
انا الوضوح اللي ماعمري تلونت
صابك غرور ، وشفت في عمرك الفال؟
الله اعلم في صلاتك لو اوقـنـت
قام القلم يكتب على روس الاطلال
حبره بـ دمي ينكتب وانت ما لنت
يا صاحبي ، لا تستمع شور عذال
اللي ماهمهم انت لو شنت وان زنت
اخذت في شف العمر معك رجال
ثوبي نظيف وبالبشر ما تقارنت
الناس حولي كثر ، واحس انا لحال
اجامل وجيه الخلايق وابيك انت
تجلس قدم عيني تسولف وتختال!؟
نسيت وجه الذكريات و تمكنت!؟
كن الهدايا بيننا صابها الـلال
اوهام ف الذكرى عقب ما تمعنت
صار المكان المقبرة وصوتك العال
ما كن تبغى اشوف ضعفك وبينت
حسبي على العذال ووجيه الانذال
يا كيف تقوى بالفراق وتهاونت
لا يا نديمي لي انا عندك إسأال
اللي يحب يضعف او انك تمثنت؟
الجرح ما يبرى معك كنْه سَلاّل
احسنت يا بايع شعورك وما صنت
صاب الضلوع بداخل الجوف زلزال
من وهلت الصدمه ومن ما تصفنت
وانا على كثر الجوارح والاحوال
شريت حلم وفي رجوعك تدينت
يوم ان عطيت اللي سبقني لك أمجال
عطني مثل غيري ولا تقوللي منت
يومك سكنت القلب من حدر الظلال
خوفي بـ قلبك لو في غيري اسكنت
من بعد ما بعت احترامي والاجلال
وش عاد اقول بعد العذور و تهينت
حطيت لك في داخل القلب منزال
وبعت بيتك ��الحشا وفيه ثمنت
ياجعل تبلى في حياتك الاشكال
اللي مثل طبعك مثل ماني ايقنت
يا جعل ترجي واحدً خان الامال
اللي رسمته في خيالك وأرسنت
حطيت نقطة ف اخر السطر فصّال
طاح القناع وبان يوم انك ات��نت
رح اقرا للـناس القصيدة يا حيال
خلهم يعرفونك يوم انك تهيمنت
انا على وضح النقى ماعرف احتال
ماني مثل اول حبيبً ولا خنت
ترى القصيد اكتبه ماني بـ دلّال
ولا انت شعرك فيك مبري ولو ظنت
ابيوت شعري كلها قصة افعال
شاب وطموحه فيك من قبل ما كنت
قصة حقيقيه وهي مظرب امثال
عنوانها تركي يا سامع ويا بنت.
ما عرفني إلا أنتي إليا من جهل قلبي حريبه
واحدٍ ماله نصيب من الطبوع إلا الجلافه
أنتي أدفى ما ورا صدري وأقصى ما يجيبه
وأنتي آخر عهده بجدب أرضه وقسوة جفافه
مستعد أبيع دنياي القديمة باللي هي به
أنتي دنيا ثانيه ما أنتي على دنياي اضافه
انا بـ بادر بالعذر مير بادر بـ القبول
المحبه وجهها ادناة عذر يب��ّضه
وارجعي للخافق اللي عن الناس معزول
و ذكرياتك حوله مصيّفه و مقيّضه
و لا نويتي بشريني متى عاد الوصول ؟
أنا مستعجل على الوصل وأنتي ريّضه
ياعذاب الشاعر اللي ما يدري وش يقول
و القصيد اللي يهيّض ماعاد يهيّضه
من ظروف الوقت وغياب ابو طرف ٍ خجول
لو نثر دمعه على بطن وادي فيّضه
ياوليف القلب طاريك لا يمكن يزول
والغلاء لا يمكن ان الظروف تغيّضه