الإعلان عن تسريع وتيرة تنفيذ مشروع #مطار_الكويت الدولي الجديد T2 خطوة إيجابية، خصوصا أن المشروع يمثل أحد أهم مشاريع البنية التحتية في #الكويت، ويفترض أن يشكل نقلة كبيرة في قطاع #النقل الجوي وقدرة البلاد على استقبال المسافرين وربط الكويت بالعالم.
لكن الحديث عن تسريع وتيرة التنفيذ يفتح في الوقت نفسه سؤالا لا يمكن تجاهله وهو لماذا تأخر المشروع أصلا، ومتى سينتهي فعلياً ؟
#مطار_T2 ليس مشروعاً جديداً فقد مضت سنوات طويلة منذ بدء تنفيذه، وخلال هذه السنوات تغيرت المواعيد والتقديرات المتعلقة بإنجازه، بينما لا يزال #المواطن ينتظر معرفة موعد واضح ومحدد لدخوله الخدمة بصورة كاملة.
والمطلوب اليوم جدول زمني معلن وشفاف يوضح نسبة الإنجاز الفعلية، وما تبقى من الأعمال، وأسباب التأخير، وما إذا كانت هناك عقبات فنية أو تعاقدية أو إدارية، والأهم ما التاريخ المستهدف لإنجاز المشروع وبدء التشغيل الفعلي؟
فمشروع بهذا الحجم والكلفة والأهمية لا ينبغي أن يبقى موعد إنجازه سؤالاً مفتوحا، خصوصاً أن التأخير يعني تأخر الاستفادة من استثمار ضخم يفترض أن يخدم خطط الكويت الاقتصادية والتنموية ويعزز موقعها في قطاع #النقل_الجوي.
أقرت أستراليا قانوناً نهائياً لحظر تصدير الأغنام الحية عبر البحر اعتباراً من مايو 2028.
•و موعد التطبيق يبدأ الحظر رسمياً في شهر مايو من عام 2028.
وحيث ان دولة الكويت تستورد سنوياً ما يقارب 1.1 مليون رأس من الماشية والأغنام الحية، وتمثل الأغنام الأسترالية الحية نحو 40% من إجمالي احتياجات الأغنام الحية في السوق الكويتي.
و الخروف الأسترالي يتراوح سعره بين 65 إلى 75 ديناراً كويتياً في الفترة الأخيرة .
مما سوف يؤثر على الكويت حيث تُعد الكويت من أكثر الدول تضرراً باعتبارها الوجهة الأولى للصادرات الأسترالية من الأغنام الحية إذ استوردت نحو 400 ألف رأس في عام 2024 وحده بقيمة تجاوزت 37 مليون دولار،
ولذلك لان اللحوم تعتبر سلعة رئيسيه فالواجب علي وزاره التجارة بصفتها ( الجهة المسئول عن الامن الغذائي ) البحث عن بدائل واستيراد اللحوم و تنويع مصادر الاستيراد الحي .
مع تشجيع الثروة الحيوانيّة المحليه ومربي ( الحلال ) مع تستهيل الاستيراد عبر المنافذ البرية لضمان تدفق الماشية الحية دون الانقطاع .
المواطن مرتشي والمتجمع فاسد
مقال يصور المواطن المغلوب على امره اللي يشوف حقه قدامة ولا يقدر ياخذه.. إلا بواسطة. على انه مصدر ومكمن الفساد في المجتمع.
منو اللي حد المواطن على النائب! ومنو اللي يملك المال والنفوذ في معادلة الديمقراطية الهجينة! وما ترتيب الديمقراطيات الحقيقية الحره في مدركات الفساد!
الخلل في ضعاف النفوس، من يحاولون سلب كرامة الناس ومساومتهم على حقوقهم ومكتسباتهم. والخلل الأكبر عندما يلبس الفساد لباس العفه والصلاح حتى يبلغ من المكر أن يسرق من الإنسان يقينه قبل أن يسرق حقه، وهذا من اخطر وجوهه لأنه يجعل المظلوم نفسه يرتاب، ويكاد يشهد لظالمه بالحق.
في الختام…
كيف تسمح الجريدة أن تنشر مقالاً يُحمّل المواطن وزر الفساد، ويصور المظلوم على أنه المجرم؟
هذا ليس رأياً، هذا تطاول على كرامة الناس، وشرعنة لظلم يُراد له أن يبدو تحليلاً.
#كرامة_المواطن #الكويت_أولاً
ليس أسواء من إعتبارها"سحابه صيف"إلا عندما نتيقين بانها خطر داهم ولا يتم الإستعداد لها كما يجب علينا،،،!
في تقرير نشرته وول ستريت جورنال بالأمسWSL بعنوان «خطة إيران السرية لتصعيد الحرب»، قالت فيه إن أجهزة استخبارات عربية رصدت اتصالات بين إيران وميليشيات حليفة لها، خصوصًا في العراق واليمن،وإن القيادة الإيرانية تتجه إلى الاستعداد لتوسيع الحرب ورفع كلفتها على خصومها.
ويتحدث التقرير عن الاستعداد لعمليات هجومية داخل أراضي الخصوم،وعن توسيع دور الميليشيات،وهو ما يجعل سيناريو العمليات البرية المحدودة أو التسلل عبر وكلاء أكثر واقعية من سيناريو غزو إيراني بري.
والخطوره هنا،هو العراق والميليشيات المرتبطة بإيران.فقد كشفت رويتر في يونيو الماضي أن الحرس الثوري الإيراني أنشأ خلايا سرية جديدة داخل العراق لتنفيذ هجمات ضد دول الخليج.
وفعلياً يتم اليوم إستخدام الأراضي العراقية من جانب ميليشيات موالية لإيران لشن هجمات بالصواريخ والمسيّرات على الكويت والسعودية والأردن.
أن توسيع نطاق الحرب وخلط الأوراق ليسا تطورًا عابرًا في الاستراتيجية الإيرانية،بل هي خطه تنتهجها طهران في إدارة الصراع،فهي تدرك أن إطالة الحرب وفتح جبهات متعددة واستنزاف الخصوم قد يمنحها أوراقًا تفاوضية وسياسية أكبر.
أما حرب الاستنزاف، فيبدو أن إيران قد أعدّت نفسها لها منذ وقت مبكر،من خلال تطوير نظام الصواريخ والمسيّرات، وبناء شبكة من الحلفاء والميليشيات في المنطقة.
ومن هنا يجب على الكويت ألا تتعامل مع التهديد باعتباره مجرد رسائل سياسية أو هجمات صاروخية عابرة. فالكويت تقع في قلب العاصفه، وقد تصبح هدفًا لأي محاولة إيرانية لتوسيع دائرة الصراع أو الضغط على الوجود الأمريكي في الخليج.
لذلك فمثل هذه التسريبات لابد وأن تؤخذ بجديه ولا بد من أخذ كافه الإحتياطات اللازمه،ليس من باب إثارة الهلع، وإنما من باب الاستعداد،
-فحماية الحدود،
-ورفع الجاهزية الأمنية والعسكرية،
-فتح الباب للتطوع،والحث للإنخراط في الخدمه العسكريه والتشجيع عليها وإعطاء المحفزات لها،فلا يمكن أن يدافع عن أرضك إلا أبناء الوطن، وأبناء الوطن هم كل من يحمل راية الوطن في قلبه،ويؤمن بأرضه، ويصون سيادته، ويقف في الشدائد دفاعًا عنه،فالوطن انتماءٌ وولاءٌ ومسؤولية، وليس مجرد ورقة أو اسم.
-وتشديد مراقبة الحدود والمنافذ، -وتعزيز التنسيق مع الحلفاء، مع الاستعداد لكل السيناريوهات، بما فيها احتمال استخدام وكلاء إيران في العراق لفتح جبهة جديدة.ضروره قصوى لاتردد فيها.فلا يجب علينا إنتظار وقوع الخطر حتى نتستعد له.
وأهم ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار،أن الخطر المحتمل ليس بالضرورة عملية برية إيرانية مباشرة،بل قد يكون أيضاً تصعيدًا بالصواريخ والمسيّرات، أو عمليات تخريبية، أو استخدام جماعات مسلحة موالية لطهران في العراق. وتوجد بالفعل تقارير حديثة عن ضغط إقليمي على بغداد للسيطرة على الميليشيات المدعومة من إيران بسبب استخدامها الأراضي العراقية في هجمات على دول الجوار.
بمعنى آخر،الكويت لا تحتاج إلى انتظار تقرير يقول «الهجوم قادم» حتى تتخذ احتياطاتها،فمجرد وجود مؤشرات على استراتيجية إيرانية لتوسيع الحرب كافٍ لتبرير أعلى درجات اليقظة والاستعداد.
"والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين"
عباره رددتها قبل شهر في مقطع لي على قناه الجزيره👇
طورت ميلشيات #ايران الإرهابية عدوانها على الأشقاء في #الامارات ، وذلك عبر استهداف (الأجواء الإماراتية مباشرة) وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية.
يأتي العدوان الإيراني على الإمارات، خلال (وقت الهدنة) وقبل عودة الضربات الأميركية على إيران، كما قد سبق هذا العدوان الإيراني الإرهابي، عدة استهدافات متكررة لمدة يومين على ناقلات أدنوك الإماراتية النفطية.
- حفظ الله الإمارات وشعبها وأرضها وقيادتها من كل مكروه .