أُنثى ولا مثلك أُنثى في نسا العالمين
لو تنجب الحور حور فـ كل مطلع شهر
إن قلت فيك القصيد الزين تستاهلين
حقّك وحق الجمال الباهر المزدهر
إن جاز لك غايتي وإن كان ماجاز شين
والناس ماهمني من ذمّ ومن أنبهر
تمشين وتطيح خلق الله يسار و يمين
هذا يبايعك خلّ .. وذا يقدّم مهر
سقت عمري دون وجهك و الحزن ولت سنينه
بين ضحكات الـدروب و بين نشـوات الهقاوي
.
من عـرفتك و أنـت محـراب الشـعور و قبلتينه
يتجّه لك كل حـس و يهـتدي بـك كـل غاوي
شيدت دارك بالضلوع المحاديب
وسريت لك من نبض قلبي ركايب
غيرك تراحيبي لزوله مواجيب
ولا انتَ حاضر مرحبا بك وغايب
يانعمة ايامي وياحكمة الغيب
يا الطف مقاديري واحب الحبايب
غيرك خذا معزة القلب بالطيب
إلا أنت أخذت القلب مني غصايب
خاطر يطيب وخاطرٍ غير طايب
وانا على الثنتين واقف زماني
ناطر حضور اللي له سنين غايب
وغايب عن اللي في غيابي يراني
الكلمه اللي جاتني من حبايب
بلعتها ولكن منها اعاني
مرّات تمنعنا حقوق القرايب
ومرّات ادفنها وانا في مكاني .