كل الطعون اللي جت منك مقبوله
ما ابي لها اسف ولا ابي لها تبرير
وجرح جرحتني إياه بينّ اليوم زوله
ما ينتظر جيتك ولا إبي منك تقدير
الغلط مني انا يوم خليتك تطوله
شف قلبي اليوم من افعالك كسير
لا عاد تنتظر رجعتي ولاعاد تحتريني
وخلك كفو عالصدات واحتملها
بنيت لك قصور الود براحة إيديني
وعطيتك حياتي وقلت خذ واستلمها
كنت حاجه اشوفها كل شيء بعيني
واليوم تمر قدام عيني ما تلفت نظرها
الصمت لو تدرى وش اللى ورى الصمت
أكفاك عن بعض القصايد سكاتى
يا جاهل صمتى هقيت وتوهمت
قريت وجهى قبل تقرأ صفاتى
ما هو دليل أنى ونيس إن تكلمت
لو هو دليل أتعب لسانى شفاتى
يا ما تهاونت الجروح وتبسمت
وأتحفت جلاسى بطرفة حكاتى
ما قد شكيت الجرح والا تظلمت
عشقت معنى الصمت عشقى لذاتى
طويتني من كتابك ولا كانه لي تضحيات في
حياتك اللي ماعرفت وش فيها من بعد رحيلك
مدري هو انت طبعك غياب وإلا انا حظي
خذلان وكل ما أعيشه وهم والا بالاساس
أنت مجرد خيال وكل ما أكتبه هو
أحساس أعيشه لحظات الليل الطويل
والسهر وإن كل مافات حلم
التعلق خيط خفيي يربط القلب بما يحب حتى يظن المرء ان حياته لا تستقيم بدونه وكلما اشتد التعلق ضاق القلب لانه يسلم سعادته لشي خارج ارادته فان حضر ذلك الشي ابتسمت الروح وان غاب اثقل صدرها ولذالك كان الاعتدال في المحبة حكمة نحب بصدق لاكن لا نربط وجودنا بغيرنا ، فاجمل القلوب تحب بصدق
ماعاد تفرق لو قطعت المواصيل
قدني متعود عل الفراق وعذابك
اول لاغبت استوطنتني الغرابيل
واليوم والله ما احسب حسابك
صدري بعد هجرك تطارده بالخيل
ماهو على خبرك يضيق بغيابك .