عشت ي راسي من العز واتعبت الضعوف
لين صارت كل شرهة ضعيف تلمّني
دامني عندالنشاما.. مقدر ومعروف
ف الردي مااضر صيتي لو انه يذمّني
ّحطني ف الموقف العسر في كل الظروف
وكان ماسريت عين الرفيق فذمني
سرا الليل كله لا هداوة ولا استكنان
أحس بمشاعر ما عرف كيف أترجمها
تفجّرورا صدري مشاعر فرح وأحزان
لي شهور وأنا داخل الصدر كاتمها
عسى اللّٰه يعين اللي تعود على الكتمان
تجي ساعةٍ ماعاد يقدر يقاومها
على الضايق أنسام الصبا فوّهة بركان
ماهز الحنين الخامد إلا نسايمها
ليا شـانت وجيه اللــيالي وقل الـراي
وخلايا الدماغ من التفاكير مضطربه
عط الراي عمرك لا تشاور به الحكاي
لو إن الطواري سربةٍ من بعد سربه
فلا تزتمل وتقول ماجت على مشهاي
فرجها ليا ضاعت على فارج الكربه
ترى شرهة البندق على وقفة الرماي
مثل شرهة الفارس على زرقة الحربه
الوقت ماعذرب حشيمين المقام
لوساد فـ القوم الكرام . . حثالها
مايشتكون الكسر جبرين العظام
الله خلقهم لـ اجل ذي و امثالها
ناسٍ رضت بالذل ماتلقى احترام
حيّه ولكن موتها . . اشوا لها …
عوّدت نفسي ماتحسّف على شي
لأن العمر ما يحتمل للحسايف
بعيش لحظات الفرح دامني حي
وبزرع الضحكه بجرد الشفايف
ولا ألحق ال��قوات شيٍ ماهو لي
ولا عدت اجزع من فراق الولايف
إن غاب غالي فـ الحزن باخذ شوّي
أيام .. وتروّح علومه طر��يف
موصيٍ قلبي لا شفت الخطا عيّ
امّا تعدلها .. أو تصد عايف
اللي معي وأعافرك به "حلالك"
واللي معك: أدري بك بتسفطه ليّ
مدّيت لي عمرك، قبل مَدّ مالك
ولاذخرت من المحبّة ولا شيء
ياما سهرت ومظلِم الليل حالك
كم ليلةٍ ماغمّضت عينك شوي
والله لو أصلّي صلاتك بدالك:
ما أوفيك حقك بالغلا ميّت وحيّ ..
��ين لحظات التجلّي ولحظات الشتات
روحي . .أدنى ما يتل الشعور يتلّها
كلّ ما قامت تغنّي طرب ، لـ المقبلات
رجّعتها كل .. ( ثورة حزن ) مَحلّها
يشتويها الخاطر اللي جروحه مرمسات
والعيون .. اللي تدوّر دموع ، تهلّها
صاحبي من باب ماجا على ألسنة الرواة
ماأطيب مْن الحاجة اللي تجي في حلها
"مابين الصعب ، وبين الخوف ، والتجريب
أحاول ما أميل بيوم ولا تتشرد أفكاري
أمرّ بمرحلة صح ، أو خطا ، أو صدق ، أو تكذيب
كأني تايه في شيء ولاني عارف أقداري
أنا يارب ما أدري وش اللي ينكتب بـ الغيب
ولكن رحمتك أكبر من اللي فيه أنا داري"""