أبادت إسرائيل غزة، وقتلت وجرحت وأسرت ما يُقارب ربع مليون فلسطيني، ودمّرتها، ونقضت كل ما فيها حجراً فوق حجر. ولم نشهد ولادة أي تحالف عربي أو إسلامي، يُشكّل للدفاع عنها، أو وقف الحرب الإسرائيلية عليها التي ما زالت مستمرة حتى الآن.
إذا ما استثنينا جبهة المقاومة وإسنادها، والتي دفعت لأجل هذا الموقف الأكثر أخلاقية وإنسانية ونُبل، أغلى الأثمان، وما زالت حتى اللحظة.
لكن لأجل المال، والنفط، والتسلّط على رقاب شعوب المنطقة، وردم كل محاولة للنهضة والوقوف في وجه أمريكا وإسرائيل، تُقام التحالفات العربية والإسلامية وتُعقَد.
تركيا وباكستان والسعودية، أينكم مَن غزة؟ ومالكم واليمن؟!
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف تحشيدات العدو السعودي في مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى تابعة لما يسمى الفرقة الأولى والثالثة طوارئ بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة - 6 أغسطس 2026م
#التصعيد_بالتصعيد
تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من استهداف هدف حساس للعدو السعودي في مطار نجران وذلك بطائرة مسيرة وكانت الإصابةدقيقة.
يأتي هذا الاستهداف رداً على خرق العدو السعودي للأجواء في محافظتي صعدة وحجة بطيرانه المسير.
نؤكد للعدو السعودي أن أي خرق لأجوائنا لن يمر دون رد وعقاب.
سألوا مالك الأشتر قائد جيوش أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام : " كيف لا تضلّ طريقك أبداً ؟
قال لهم: " في أوقات الفتن، عيني على سبابة الإمام علي عليه السلام ".
وفي هذا الزمن يجب أن تكون أعيُننا دائماً على سبابة السيييد المووولى .. 🤍
#الحوثي_فخر_الأمة#الحوثي_سيد_العرب
تحت غزارة الأمطار طوفان بشري في مليونية "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" بالعاصمة صنعاء تأييداً لعمليات القوات المسلحة اليمنية وتضامنا مع إخوتنا في العراق وإيران وغزة ضد العدوان - 17 صفر 1448هـ | 31 يوليو 2026م
#الحصار_بالحصار#التصعيد_بالتصعيد
تحية إكبار وإعظام وإجلال لشعبنا اليمني العزيز لخروجه المليوني في مختلف الساحات وفي العاصمة صنعاء وسط أمطار الخير الغزيرة التي هطلت خلال المسيرة المليونية المباركة.
إن شعبنا اليمني بخروجه المليوني في كل الظروف ليؤكد عزمه الجاد لخوض معركة العزة والكرامة، وأنه ماض بإذن الله في تثبيت معادلة الحصار بالحصار حتى نيل حقوقه المشروعة.
وواقع الحال أن النظام السعودي لم يستفد من الدروس والعبر وأن الاعتداء بالحصار، والمماطلة في تنفيذ استحقاقات السلام ومحاولاته إضعاف الشعب اليمني ومصادرة حقوقه الإنسانية لن يحقق له أي استقرار، وعليه أن يدرك أن أقرب الطرق للحصول على الأمن أن يغلق ملف العدوان ويرفع الحصار كليا عن اليمن، وأن يحترم حقوق الجوار ويتعامل معهم باحترام لا أن يهرب من المشكلة إلى اختلاق مشاكل أكبر.
على النظام السعودي أن يتحمل كامل المسؤولية لما تسبب به من عدوان وإمعان في الحصار أنهى مرحلة خفض التصعيد، وأي تورط في تصعيد شامل سيكون وبالا عليه بإذن الله.
ما أدهشني اليوم ليس حجم الحضور فحسب، بل ثباته..
حتى الأمطار لم تستطع أن تفرّق هذا الحشد، ولم يغادروا ميدان السبعين حتى انتهى بيان المسيرة..هكذا هو اليمني.. إذا قال حضر، وإذا حضر ثبت،
وإذا ثبت لا تُثنيه أمطار ولا عواصف.. !
خلال العدوان السعودي على اليمن:
سماحة السيد عبد الملك الحوثي ( حفظه الله) : " سنتقاسم الخبز مع الشعب الفلسطيني ".
فردّ عليه إبن عمه الشهيد سماحة السيّد حسن نصرالله (رضوان الله عليّه) متأثراًً:
" وأقول يا سيّدنا أنتم محاصرون ، هل لديكم خبز لتتقاسموه مع الشعب الفلسطيني ؟"