سلم على اللي راح بالقلب والروح
وعرقى على الكبد ودبلها مطارق
وقله ترى ماعاد لي فيه مصلوح
ولو يعتذر ماعاد عذره بفارق
أتلا الفرص فالعيد والعيد بيروح
لاحاول يوصي ولااوصيت طارق
سلم عليه وعلمه قبل لا أروح
قله يقول أن مركب الحب غارق
والقلب عز الله للحزن خيال
والعين بدموع الحسايف تبدت
والحال ويش الحال؟ ماعاد به حال
روحي مع مشراف الاحباب عدت
عدت ولكنها مع راس هيال
تحبني لكن عزومك تردت
ماحتلت في وصلك مثل ما أنت محتال
تأمّل في الحياة ترى أموراً
ستعجب إن بدا لك كيف كانتْ
فكم من كُربةٍ أبكت عيوناً
فهوّنها الكريم لنا فهانتْ
وكم من حاجة كانت سراباً
أراد الله لُقياها فحانت
وكم ذقنا المرارة من ظروفٍ
برغم قساوة الأيام لانتْ
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتها بالصبر زانتْ
لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول اللهم ارزقني وقد علم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة، إنما يرزق الله الناس بعضهم من بعض.
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه