في حفل تتويج الخيبة
"فاتنةٌ"
تسترق السمع إلى اعترافات السكارى
أحدهم يقضي ليله بين دفاتر الذكرى
وآخر يودعها بدخان سيجارة
وثالثٌ يطلب كأسًا وراء كأس
حتى يصمّ آذان قلبه إن ناداها
وبآخر الليل غادر الجميع لكنهم لم ينسوا "الإكرامية"فالخيبة على ما يبدو كريمةٌ
مع خدمها للغاية .
#مُهره