من أكثر التفسيرات تداولًا لما حدث للمنتخب الأرجنتيني، ما طرحه البروفيسور في الطب النفسي للأطفال والمراهقين د. فيسي تشيري، الذي رأى أن التساهل مع التجاوزات الصغيرة عزز السلوك العدواني تدريجيًا حتى أصبح جزءًا من هوية الفريق ��يث اعتبر البروفيسور أن غياب الردع يشجع على التمادي، فيما يسهم التدخل المبكر والعقوبات الواضحة في منع ترسخ هذا النمط السلوكي.
إعلام إنجلترا بدأ الحملة.. بيقولك ميسي مش من ضمن أحسن 5 لعيبة في التاريخ حتى. 😂😂
قعدوا 20 سنة يحاربون رونالدو.. ومع أول ماتش ضد الحرامي والشيطان ��لحقيقي فقدوا عقلهم.
يا الله على عظمة وحلاوة كاس العالم ده.. مش محتاجين نتكلم بعد كدا، نجيب بس الفشار ونقعد نتفرج.
عندما صرّح الأسطورة كريستيانو رونالدو في السابق بأنه "حاضر في عقول خصومه حتى في عز أفراحهم"، لم يقولها عبث أو من باب الغرور ، وكانت واقع وحقيقة شاهدناها في مناسبات كثيرة وطوال سنوات
وبالأمس، ظهر بودكاست شبيحة ميسي على قناة ثمانية الرياضية السعودية ، ليثبت الحقيقة التي نرددها دائماً : بأن الأسطورة رونالدو "حاضر وساكن في عقولهم حتى في عز أحزانهم وخيباتهم"، وفي تفاصيل كل أوقاتهم، وكابوسهم الأول والأزلي !
هذا البودكاست الفاقد للمهنية الإعلامية، بدلاً من انتقاد لاعبهم ميسي على اختفائه المخزي والكارثي في نهائي المونديال، وبدلاً من أن ينطق أحدهم بكلمة حق وبأن ميسي " كان نقص عددي"، و " لا يضغط " " وعالة على منتخبه " ، كما كان فعلياً في أرض الملعب
كانت الصدمة أن هذه المصطلحات التكتيكية تبخرت فجأة من قاموس الشبيح احمد عفيفي ورفاقه في الحلقة وطوال المونديال ! ولم نسمع سوى أنواع التطبيل الفاضح، والتبرير المصنوع لستر عورة الأداء الفني للاعبهم المدلل، الذي شلّ حركة فريقه وجعله الطرف الأضعف والأهون في تاريخ نهائيات كأس العالم طوال التاريخ !
في المقابل، سوف تتجلى ازدواجية المعايير في أبشع صورها وتكون هذه العبارات ذاتها " لا يضغط، عالة، نقص " حاضرة، وجاهزة، ومسنونة على ألسنة هؤلاء المحللين الفاقدين للمصداقية، عندما يلعب الأسطورة كريستيانو رونالدو !
رونالدو الذي يركض، ويقاتل، ويحارب الظروف والمنظومة، ويستبسل حتى الرمق الأخير لانتشال فريقه من وسط الركام ، هو وحده من يُحاسب على كل لقطة ولمحة وتُخترع له العيوب، بينما يُعفى الآخر دائماً من أدنى واجبات كرة القدم الحديثة تحت غطاء الحماية الإعلامية !
في الختام، ما شاهدناه في بودكاست شبيحة ميسي ما هو إلا مثال حي عن حضور الأسطورة " كريستيانو رونالدو" في عقولهم طوال عقدين من الزمان ، وبأنه الملك الأوحد والعظمة الحقيقية التي تشغل بالهم وتؤرق مضاجعهم في كل وقت ، حتى وهم ��تجرعون مرارة الخيبة، ويعجزون عن مواساة أنفسهم بلاعبهم المدلل والمصنوع ميسي !
كان ممكن تعتزل من 4 سنين يا صاحبي.. كان ممكن تعتزل وسط موجة الاستعطاف اللي عملتها قبل كاس العالم اللي فات.
العالم كان متغاضي عن فكرة إنك حرامي والعاطفة كانت مسيطرة.
لكن هتعتزل دلوقتي وأنت إسمك الحرامي، هتعتزل والكوكب كله بيكرهك انت ومنتخبك النجس.. فعلًا الحرامي دايمًا طماع.
• الهداف التاريخي لكرة القدم: رونالدو 🇵🇹
• الهداف التاريخي للمنتخبات: رونالدو 🇵🇹
• أكثر لاعب مشاركة مع المنتخبات: رونالدو 🇵🇹
• أكثر هاتريك مع المنتخبات: رونالدو 🇵🇹
• أكثر صناعة مع المنتخبات: نيمار 🇧🇷
• هداف كأس العالم تاريخيًا: مبابي 🇫🇷
• هداف كوبا أمريكا تاريخيًا: زيزينيو ونوربيرتو مينديز 🌎
• الهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا: رونالدو 🇵🇹
• أكثر صناعة في دوري أبطال أوروبا: رونالدو 🇵🇹
وفي النهاية يقولك: ميسي ختم كرة القدم 💀
كلمة سأقولها و اعلم أنها ستغضب الكثيرين !
لو اعتزل ليو بعد مونديال قطر لكان أفضل له بكثير !
هذا المونديال لم يضف شيء لميسي ، بل بالعكس اخذ منه ، اخذ منه الكثير من السمعة و لم يضيف له شيء غير انه غدى نظرية المؤمرة التي لا ينقص كاريه شيء منها ، غير انه بعد هذا المونديال اصبح الكثيرون حتى من المحايدين يؤمنون بها !
اظن انه لو عاد الزمان حتى اكثر محبين ميسي تعصباً لتمنى انه اعتزل دولياً بعد ليلة لوسيل !
بتعيط ليه يا صاحبي.. يادوب لعبت 7 نهائيات مع الأرجنتين، 6 منهم صفر جول صفر اسيست وأسوا لعيب في الملعب.
النهائي الوحيد اللي سجلت فيه من ضربة جزاء وهمية في قطر.
مش عارف مستغرب ليه؟ صدقت إنك لعيب كبير بجد؟
في 2010: ميسي ما فاز لا بدوري الأبطال ولا بكأس العالم، ومع ذلك غيّروا معايير الكرة الذهبية وصارت تعتمد على الأهداف، وأعطوه الجائزة.
في 2011: كريستيانو سجّل أهداف أكثر من ميسي، لكن قالوا إن البطولات هي المعيار، وفاز ميسي بالكرة الذهبية مرة ثانية.
في 2012: كريستيانو حقق بطولات أكثر، لكن أعطوا الجائزة لميسي بحجة أنه سجّل 91 هدفًا في سنة ميلادية.
في 2019: فان دايك فاز بدوري الأبطال، واختير أفضل لاعب في أوروبا وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، لكن رجعوا غيّروا المعيار وصارت ��لأهداف هي الأهم، وفاز ميسي بالكرة الذهبية.
في 2021: ليفاندوفسكي سجّل أهدافًا أكثر، وقدّم موسمًا فرديًا تاريخيًا، وفاز بجائزة الأفضل من فيفا، لكن الكرة الذهبية ذهبت لميسي بسبب فوزه بـكوبا أمريكا.
في 2023: هالاند حقق 5 بطولات، منها الدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، إضافة إلى جائزة أفضل لاعب في أوروبا، وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، والحذاء الذهبي. ومع ذلك، ذهبت الكرة الذهبية إلى ميسي بسبب فوزه بـكأس العالم 2022، رغ�� أنهم في 2010 كانوا يقولون إن كأس العالم ما له أي تأثير. 😂
@TheFutbolZoneX If someone having a doubts about something in football, just search for this guy opinion and you will know immediately it’s the exact opposite of what he said.
@Ole_fb@A1_Oti ��كرة ان القانون ظالم او لا هذي وجهات نظر، لكن كل المدافعين يعرفون اذا جريت ورى المهاجم وهو منفرد ما تلصق فيه لانه لو لمست رجوله فيك وطاح تعتبر عرقلة وطرد
ما تشوف المدافعين اذا انفرد المهاجم قدامهم يتحاشون انهم يجرون وراه ؟