الله يرحمك ويسكنك الفردوس الأعلى من الجنة اخي وحبيبي وابن خالتي
#الشهيد_باذن_الله_اسامة_منصور_صالح_سعيد_ألزبيدي
رحمة ربي تغشاك
انا لله وانا اليه راجعون
استشهد في الخطوط الأمامية في جبهت #الضالع بتار ضد المليشيات #الحوثية تاريخ 18/2/2022 فجر يوم الجمعة
😭😭😭🤲🤲🤲
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه، يطيب لي أن أتوجه إليكم جميعا بأحر التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير بأن يعيده علي��ا وقد تحقق لشعبنا كل ما يصبو إليه من نصر وتمكين، والتهنئة موصولة لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن البواسل المرابطين في ميادين العزة والكرامة ذودا عن تراب الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية
(٢-٢)
ومن هذا المنطلق نؤكد مجددا أن مشروع بناء الجيش الجنوبي ليس خياراً سياسياً مؤقتاً، بل هو ضرورة وطنية واستراتيجية، وأننا ماضون في بناء مؤسسة عسكرية محترفة، قائمة على ��لعقيدة الوطنية والانضباط، بعيداً عن أي اعتبارات مناطقية أو حزبية، وبما يضمن جيشاً حديثاً يمثل الدولة لا الجماعات.
إننا ونحن نحيي هذه الذكرى الوطنية الغالية على قلوبنا، نقف إجلالاً وإكبارا لشهدائنا الأبرار، الذين سطروا بدمائهم الطاهرة حدود جنوبنا الحبيب، وقدموا أرواحهم فداء لتربته الطاهرة ودفاعاً عن قضية شعبنا العادلة، ونتوجه بالتحية لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن المرابطون في ميادين الشرف والواجب، في المتارس والنقاط، في كل الظروف، صيفاً وشتاءً، دفاعاً عن الجنوب وأمنه واستقراره.
ونجدد التأكيد أن هذه القوات ستظل خطاً أحمر، ولن نفرط فيها أو نسمح بتدمي��ها تحت أي ظرف، لأنها الضمانة الحقيقية لأي حل سياسي عادل يلبي تطلعات شعبنا، وأن أي تسوية لا تضمن بقاءها وحماية دورها ومكانتها هي تسوية مرفوضة شعبياً ووطنياً، كما نؤكد أن ال��لاح سيبقى بيد الدولة الجنوبية المنشودة، ولن يتحول إلى أداة للفوضى أو المليشيات.
كما نجدد دعوتنا إلى الدول الفاعلة في الملف اليمني إلى الاستماع الجاد لصوت شعب الجنوب، وإدراك أن استمرار تجاهل قضيته لن يقود إلى استقرار حقيقي، بل سيزيد من تعقيد المشهد ويمتد أثره إلى الإقليم والعالم في ظل التحولات الجارية.
وفي هذا المقام، نُدين بشدة الهجمات العدائية التي نفذتها إيران واستهدفت دول الخليج والدول العربية الشقيقة، ونعتبرها أعمالاً مرفوضة تمس أمن واستقرار المنطقة، ونؤكد تضامننا الكامل مع الأشقاء في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتهم وأمنهم، وندعو إلى تغليب منطق الاستقرار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
الأحرار الجنوبيون، الحرائر الجنوبيات
ختاما، نجدد التحية لكم، ونحيي صمودكم وثباتكم في ساحات وميادين الثورة، وثقوا كل الثقة أننا ثابتون على العهد، وسنمضي بكم ومعكم لنكمل المشوار، ولن نكون إلا معكم وفي مقدمة صفوفكم كما عهدتمونا؛ وهذا عهد الرجال للرجال؛ عهد الأحرار للشهداء والجرحى، فأرفعوا رؤوسكم ورصوا صفوفكم فأمامنا مرحلة فاصلة تتطلب الوقوف في وجه كل المشاريع التي تنتقص من حق شعبنا في الحرية والكرامة والسيادة على أرضه.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء للجرحى الميامين،
الحرية للأسرى والمعتقلين
والمجد لجنوبنا الحبيب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(١-٢)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين..
أيها الشعب الجنوبي العظيم في الداخل والخارج، يا جم��هير الصبر والثبات، يا من حملتم قضية وطنكم بإيمان لا يلين وإرادة لا تنكسر، نحييكم اليوم في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هذه المناسبة التي لا نراها يوماً للاحتفال بقدر ما نراها محطة لتحمل المسؤولية وتجديد العهد مع هذا الشعب العظيم الذي منحنا ثقته، وحمّلنا أمانة الدفاع عن تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة.
شعبنا الجنوبي العظيم
إن الرابع من مايو لم يكن لحظة إعلان عابرة، بل كان لحظة تفويض تاريخية حملتمونا فيها مسؤولية التعبير عن إرادة الجنوب في مرحلة بالغة التعقيد والتداخلات، واليوم نجدد أمامكم العهد أننا ماضون على ذات الطريق، متمسكون بالثوابت الوطنية، مدركون لحجم التحديات، ومؤمنون أن الشعوب التي تصبر وتثبت لا بد أن تصل إلى غاياتها مهما طال الزمن.
شعبنا الجنوبي الصامد
إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعاً أعلى درجات الوعي الوطني، فهدفنا في هذه المرحلة هو الثبات على ما تحقق من مكتسبات، وصونها من محاولات الاستهداف، وعدم الانجرار إلى مشاريع التتويه أو إشغال الساحة الجنوبية ��صراعات جانبية تستهدف إضعاف الموقف الوطني وإرباك القرار الجنوبي.
كما نؤكد أن خيارنا في التعامل مع أي إجراءات غير شرعية فرضت بالقوة في أعقاب أحداث يناير هو المقاومة السلمية الواعية، القائمة على الوعي الشعبي والتمسك بالحقوق دون التفريط أو الانجرار إلى الفوضى.
وفي هذا الإطار، نجدد التأكيد أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يزال متمسكاً بمسار سياسي واضح يستند إلى الحوار كوسيلة أساسية لمعالجة قضيتنا الوطنية العادلة، وفق ما ورد في الإعلان السياسي الصادر في الثاني من يناير 2026، وبناءً على المبادئ التي تضمنها الميثاق الوطني الجنوبي الذي وقعت عليه غالبية المكونا�� السياسية في الجنوب في مايو من العام 2023 باعتبار الحوار خياراً استراتيجياً يهدف إلى الوصول إلى حل عادل وشامل يعبر عن إرادة وتطلعات شعب الجنوب ولا ينتقص من حقوقه الثابتة.
أيها الأحرار الجنوبيون
إن ما يتعرض له الجنوب اليوم ليس مجرد تحديات عابرة، بل هو جزء من محاولات منظمة لإعادة تشكيل المشهد السياسي من خلال إفراغ الساحة الجنوبية من أي تمثيل وطني حقيقي، واستبداله بكيان��ت لا تعبر عن إرادة الناس، والعمل على إدخال الجنوب في حالة من الشتات السياسي والزج به في مسارات حوار غير جادة لا تفضي إلى حلول حقيقية.
وعليه: فإننا نؤكد أن الشرعية الحقيقية هي الشرعية الشعبية، وأن شعب الجنوب هو مصدرها الأول والأخير، وهو من يمنحها لأي سلطة أو كيان سياسي، وليس العكس، فالإرادة الشعبية هي المرجعية العليا التي لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها تحت أي ظرف.
وفي ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تقلبات حادة وتحولات متسارعة، لم تعد هناك خطوط حمراء ثابتة إلا تلك التي يرسمها شعب الجنوب بأهدافه وتطلعاته، ونحن في المجلس الانتقالي الجنوبي نتحمل هذه المسؤولية بكل وعي وإدراك، ونعمل في ظرف إقليمي ودولي معقد على حماية استقرار الجنوب وضمان مستقبله السياسي.
رسالتنا للمجتمعين الإقليمي والدولي
إن أهدافنا واضحة وثابتة لا تقبل المساومة، وفي مقدمتها حماية الأرض والإنسان والسيادة الوطنية، وصون كرامة أبناء الجنوب، وضمان حقهم الكامل في تقرير المصير، والمضي بثبات نحو بناء دولتهم المستقلة كاملة السيادة وفق ما نص عليه الإعلان السياسي في الثاني من يناير 2026، وسنستمر في رفض أي تسويات أو مخرجات لا تنبع من إرادة شعب الجنوب أو تتجاوزها، كما قاومنا ولا نزال نقاوم كل ما ترتب على حرب عام 1994 وما بعدها من واقع فُرض بالقوة.
وفي هذا السياق، نؤكد أن القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية تمثلان العمود الفقري لمشروعنا الوطني، وصمام الأمان الحقيقي للجنوب في الحاضر والمستقبل، فهي ليست مجرد تشكيلات عسكرية أو أمنية، بل هي مؤسسة وطنية نشأت من رحم التضحيات، وتطورت من ميادين القتال، وقدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعاً عن الأرض والهوية والقرار.
وقد أثبتت قواتنا المسلحة الجنوبية أنها صمام أمان الجنوب ودرعه الحصين وشريكا مؤتمنا في الحرب على الإرهاب، فقواتنا العسكرية مسنودة بالأجهزة الأمنية خاضت المواجهة مع التنظيمات الإرهابية ودكت معاقلها وقضت على بؤرها في أبين وشبوة وحضرموت وحققت نجاحات مشهودة في فرض الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية المحافظات. ناهيك عن الدور الكبير الذي تبذله قواتنا الجنوبية وإسهامها الفاعل إلى جانب القوات الدولية في حماية وتأمين الممرات الدولية وأهمها باب المندب، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً للإقليم والعالم في حماية التجارة العالمية وأمن الطاقة.
يتبع.
سررتُ بمشاركة إخواني أبناء جاليتنا الجنوبية في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية اجتماعهم الأخوي اليوم في مدينة بافلو والذي يعكس روح التكاتف بينهم وارتباطهم الوثيق بوطنهم ومواقفهم المشرفة دائما إلى جانب قضية شعبهم ومجلسهم الانتقالي.
نُثمّن المواقف المشرفة لأبناء جالياتنا الجنوبية في كل دول الاغتراب ودعمهم المستمر لقضية شعبهم العادلة، ووقوفهم إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي في مسيرته نحو تحقيق تطلعات شعبنا في الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على كامل ترابها الوطني بحدودها المعترف بها دوليا حتى 21 مايو 1990م.
رابعًا:
تجديد التفويض الكامل للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، والتأكيد على المضي خلف قيادته حتى تحقيق الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، و التمسك بالإعلان الدستوري و البيان السياسي كخارطة طريق شاملة ل��ل الأزمة اليمنية.
خامسًا:
التأكيد على الرفض القاطع لأي محاولات تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي أو تسعى إلى تقويضه، واعتبار ذلك استهدافًا مباشرًا لإرادة شعب الجنوب، و رفض أي محاولات لتشكيل مكونات كرتونية لا تمثل إرادة شعب الجنوب
سادسًا:
رفض عودة أي رموز أو شعارات تمثل حقبة الهيمنة اليمنية السابقة إلى حضرموت أو إلى أي شبر من أرض الجنوب، والتأكيد أن التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا لن يُفرّط بها تحت أي ظرف.
سابعًا:
نؤكد على موقفنا الثابت و الرفض القاطع لعودة قوات الاحتلال اليمني إلى حضرموت تحت أي غطاء أو دعم إقليمي. كما نرفض وبشدة العدوان السافر الذي استهدف قواتنا المسلحة الجنوبية في صحراءحضرموت. ونرفض كافة المحاولات التي تستهدف تقويض أو القضاء على قوات النخبة الحضرمية. مؤكدين أن حضرموت ستظل دوماً هي رأس الحربة في مشروع دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة.
ثامنًا:
ندين ونستنكر بأشد العبارات العدوان الإيراني السافر الذي استهدف الأشقاء في دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، و��مهورية العراق، مؤكدين رفضنا القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول الشقيقة. ونشدد على أن الإصرار على زعزعة أمن واستقرار المنطقة يمثل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، تتحمل طهران تبعاته وتداعياته كافة.
تاسعاً: إن عودة نشاط التنظيمات الإرهابية بات واضحاً بعد استهداف قوات النخبة والقوات الجنوبية وتفكيكها، حيث يشير تصاعد محاولات الاغتيال وعمليات التصفية التي تستهدف القيادات الجنوبية، المدنية والعسكرية، إلى استغلال قوى معادية للظروف الراهنة. وتتم هذه التحركات، وفق ما يتضح، في ظل غطاء أمني وسياسي توفره بعض القوى الحزبية والقبلية المرتبطة بالشمال. وعليه فإننا نطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، وكافة المنظمات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب، بتحمّل مسؤولياتها في رصد هذه الجرائم، والتحقيق فيها، وكشف الجهات التي تقف وراءها. كما نؤكد ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية شعب الجنوب من تدهور الأوضاع الأمنية وحال�� الانفلات القائمة.
عاشراً: التأكيد على ضرورة خروج كافة العناصر التابعة لما يُسمّى بقوات الطوارئ اليمنية من أراضي حضرموت، وتمكين أبناء حضرموت من تحمّل مسؤولية أمن محافظتهم بشكل كامل، واديًا وساحلًا.
فالأَولى بهذه القوات غير الحضرمية توجيه جهودها وسلاحها نحو مواجهة الحوثي الذي يحتل أراضيها، بدلًا من التواجد في مناطق لا تنتمي إليها.
كما يُعد من التناقض الواضح الاستعانة بقوى من خارج حضرموت، في الوقت الذي يُرفع فيه شعار "حضرموت للحضارم".
وعليه، تبرز الحاجة الملحّة إلى تمكين قوات النخبة الحضرمية أمنيًا وتعزيز دورها، باعتبارها الجهة الأقدر على حفظ الأمن والاستقرار في المحافظة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والنصر المؤزر لشعبنا.
صادر عن التظاهرة الجماهيرية
المكلا – 4 أبريل 2026م
#حضرموت_تحتشد_خلف_عيدروس
بيان فعالية كسر الوصاية وفرض الإرادة في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت
السبت ٠٤ أبريل ٢٠٢٦
صدر عن الفعالية الجماهيرية "كسر الوصاية وفرض الإرادة" التي أقامها أبناء محافظة حضرموت بمدينة المكلا اليوم السبت، رغم قيام سلطات الأمر الواقع وبتوجيهات سعودية إطلاق النار الحي واعتقال العشرات من المتظاهرين، بيان سياسي جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها المناضلون… أيتها المناضلات…
يا جماهير حضرموت الأبية… يا جماهير الجنوب الصامدة…
تمر حضرموت اليوم، ومعها الجنوب بأكمله، بمرحلة مفصلية وخطيرة، لم تعد تحتمل الصمت أو المجاملة، بعد أن تكشفت بوضوح سياسات معادية لمشروعنا الوطني الجنوبي، صادرة – مع بالغ الأسف – عن أطراف كنا نراهن عليها حليفًا وسندًا في مواجهة المشروع الإيراني وأذرعه في المنطقة.
إن ما تعرضت له قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة من استهداف غادر ومباشر، تجاوز كل القيم الإنسانية والأخلاقية، وما طال وفدنا التفاوضي وقياداتنا من ملاحقات، قد أدى إلى إعادة تمكين قوى معادية لشعب الجنوب، وإعادة تدوير أدوات الفساد والهيمنة، وإنتاج الاحتلال الحزبي والإرهابي بصيغ جديدة، في استهداف واضح لإرادة شعبنا ونضاله.
ولم يتوقف هذا النهج عند هذا الحد، بل امتد إلى محاولات ممنهجة لضرب وحدة ا��صف الجنوبي، عبر تشكيل كيانات هشة، وتمويل مشاريع مشبوهة، والدفع ببعض المرتبطين بالمجلس نحو الانشقاق، في محاولة بائسة ويائسة لتفكيك الحامل السياسي والشرعي المفوض شعبيًا لقضيتنا، والمتمثل في المجلس الانتقالي الجنوبي.
ورغم كل ذلك، فقد التزمت قيادة المجلس الانتقالي بأقصى درجات ضبط النفس، في محاولة للحفاظ على شعرة معاوية، وحرصت على إبقاء قنوات التواصل قائمة، إلا أن الإصرار على استهداف قضيتنا يكشف بوضوح وجود مراكز نفوذ معادية، متماهية مع أجندات جماعة الإخوان المفلسين وأذرعها الإرهابية، سعت إلى شيطنة المجلس الانتقالي، وعملت بشكل ممنهج على تسميم علاقتنا بالمملكة، بهدف تقويض تطلعات شعبنا، وتمكين خصومه من مفاصل القرار في الجنوب.
وعليه، فإننا نؤكد أن المرحلة لم تعد تقبل أنصاف المواقف، بل تتطلب موقفًا وطنيًا حازمًا، واصطفافًا شعبيًا واسعًا، واستعدادًا كاملًا لخوض معركة الدفاع عن قضيتنا بكل الوسائل المشروعة، حتى إسقاط كل المشاريع الت�� تستهدف شعبنا وحقوقه.
وفي هذه المناسبة، نحيّي بكل فخر واعتزاز شباب وأبناء المكلا الأبطال، الذين تصدوا بعفوية وانتماء وطني لمحاولة تمرير فعالية مشبوهة تحت غطاء التنديد بالعدوان الإيراني، بينما كانت في حقيقتها منصة مكشوفة لاستهداف الجنوب ورموزه، حيث تم الاعتداء على أعلامنا وشعاراتنا، وتوجيه ��طاب عدائي ضد المجلس وقيادته، بدلًا من توجيه هذا الخطاب نحو إيران ومليشياتها الحوثية.
وندين بأشد وأقسى العبارات حملات القمع والملاحقة والاعتقال التي طالت أولئك الأبطال، في الوقت الذي كان يفترض أن تطال فيه الجهة المنظمة ومسلحيها الذين أشعلوا تلك الفتنة، ووجهوا نيران أسلحتهم صوب المحتجين السلميين على تلك الفعالية.
وعليه، فإننا نحمّل الجهات الأمنية والسلطات المحلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ونؤكد أن توجيه السلاح نحو صدور أبناء حضرموت خط أحمر لن يُسمح بتجاوزه.
أيتها الجماهير الحرة…
إن خروجكم اليوم بهذا الزخم الشعبي الجارف ليس مجرد تظاهرة، بل هو إعلان إرادة، ورسالة حاسمة بأن الجنوب لن يُكسر، وأن شعبه لن يُهزم، وأن كل محاولات الالتفاف على قضيته ستتحطم أمام صمودكم.
إن تمسككم بالمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، هو تفويض متجدد لا رجعة فيه، ورسالة واضحة بأن هذا الكيان هو الممثل السياسي لقضيتكم، وأن أي محاولات لاستهدافه أو تجاوزه مصيرها الفشل.
وفي ختام هذا البيان، نعلن الآتي:
أولًا:
إدانة مطلقة لكافة حملات الاعتقال والملاحقة، واعتبارها أعمالًا قمعية ممنهجة تستهدف كسر إرادة شعبنا، ونؤكد أن استمرارها سيُقابل بتصعيد شعبي مفتوح، تتحمل نتائجه كاملًا الجهات التي تقف وراء هذه الانتهاكات.
ثانيًا:
تحميل السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن أي اعتداءات أو انتهاكات تمس أبناء حضرموت، والتحذير من مغبة الاستمرار في هذا النهج، سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان الشعبي والتصعيد الجماهيري الذي تتحمل الجهات المعنية تبعاته كاملا.
ثالثًا:
دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل، ورصد هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤ��لين عنها، باعتبارها خرقًا جسيمًا لحقوق الإنسان.
يتبع 👇
#حضرموت_تحتشد_خلف_عيدروس
كل عام وأنتم بخير تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وجعل أيامكم أعياد وسعادة لا تزول
اللهم اجعل هذا العيد بداية خير وفرج وبركة لكل من ضاقت به الدنيا واملأ القلوب طمأنينة وسرور
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم أقرب إلى الله وأسعد حالا
#قاسم_ألزُبيدي
في الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة عدن، نستعيد تلك اللحظات التاريخية التي سطّر فيها أبطال الجنوب ملحمة وطنية بامتياز. حيث تحولت العاصمة عدن من مدينة تحاصرها المليشيا إلى منارة للحرية والنصر هذا الانتصار لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة دماء زكية وتضحيات جسيمة
#ذكرى_انتصار_العاصمه_عدن
بينما كانت أربع عواصم عربية ترزح تحت النفوذ الإيراني وقفت عدن شامخة تأبى الانكسار. الجنوب العربي بقيادته وأبنائه استطاع أن يحطم أسطورة المشروع الفارسي التي راهن عليها الملالي إنها حقيقة لا يمكن تجاهلها القوات المسلحة الجنوبية هي التي كسرت شوكة إيران
#ذكرى_انتصار_العاصمه_عدن
تحرير عدن لم يكن مجرد معركة عسكرية بل كان بداية مسار وطني جديد توج بتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي هذا الكيان السياسي الذي احتضن المقاومة وحوّلها إلى قوة مؤسسية وبنى القوات المسلحة والأمن الجنوبي .
#ذكرى_انتصار_العاصمه_عدن
منذ 11 عام ونحن نحتفل بذكرى النصر لكن الذكرى تحمل هذا العام رسائل مهمة مكتسباتنا ليست منحة من أحد بل بنيت بدماء الشهداء وعرق الأبطال تحت راية المجلس الانتقالي الجنوبي من لم يصن هذه المكتسبات في الشدة فلا يحق له الحديث عن تحرير جنوب لم يحمله يوما في قلبه
#ذكرى_انتصار_العاصمه_عدن
في زمن كثر فيه المدعون، يبقى المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزبيدي الحاضنة الحقيقية التي صانت المكتسبات وحمت المكون. من يخذل المجلس اليوم، إنما يخذل قضية شعب الجنوب برمتها. هذه ليست شعارات، بل حقائق أثبتتها السنوات العجاف التي تلت التحرير
#ذكرى_انتصار_العاصمه_عدن