يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجاب وأتساءلُ
كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ،
سكينتُه استثنائيةُ
لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.
سمعت كلمات مؤذيه من شخص كان من المفترض ان يكون مصدر الامان في حياتي لم ابكي بقيت اشعر بحجر في رقبتي حتى ذهبت لسريري وعدت الى نقطة البدايه لدرجه شعرت بالاستفراغ من شدة البكاء(:
في نوع من الإشمئزاز أشبه ب " عايفك "
كذا ماعاد تقدر تسمع للشخص أو تناظر وجهه تحس بحومة كبد ولا كأنه هذاك اللي كنت تضحك معه تحسه شخص ثاني من قوة النفور
هالنوع أدهى وأمّر على الإنسان
- من الكره -
اتمشى في الانستا ولفتني مقطع للشاعر "فلاح القرقاح"يقول فيه ؛شريت ببكاي ضحكتهم وبكوني!
الا احرقو دم قلبي في شراييني
وقبل الاخير
قال ؛ ان جيت ادورهم الله لا يحييني!
هنا تدرك ان لازم تبتعد وترفع يدك عن الشي
لأنك لو استمريت بتقلل من ذاتك بس
توجع وتحز بالخاطر.