سعيدة بتغطية الشرق @alsharq_portal لمشاركتنا، طلبة الدراسات العليا بجامعة لوسيل، في البرنامج الأممي بجنيف 🇶🇦🇺🇳
كل الشكر والتقدير لسعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح@QatarPR_Geneva ، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، وللبعثة الدائمة لدولة قطر في جنيف@QatarMission_Ge على حفاوة الاستقبال والدعم، وعلى اللقاء الثري والملهم الذي عكس الدور الفاعل للدبلوماسية القطرية في المحافل الدولية.
تجربة أعتز بها وأحمل منها الكثير من المعرفة والخبرة🙏🏻
https://t.co/Q26QavygoC
استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار
اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا وأوطاننا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
(فَمِنْهُم من أَرْسَلْنَا عليه حَاصِبًا
وَمِنْهُم من أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ
وَمِنْهُم من خَسَفْنَا به الأرض
وَمِنْهُم من أَغْرَقْنَا ۚ)
اللهم عليك بالصهاينة فإنهم لا يعجزونك
اللهم أنزِل عليهم غضبك وعذابك وعقابك
اللهم زلزل الارض من تحت اقدامهم
اللهم أرنا فيهم يومًا أسودا
وَقَفَاتٌ مع الزِّلزال!
1. لا توزِّعوا أقدار اللهِ على الناس بحسب مزاجكم، ليس كلّ من هلكَ عاصياً، ولا كل من نجا تقيّاً! في طاعون عمواس ماتَ أبو عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة، ومعه حشدٌ من الصحابة. ونجا الرومُ على مقربةٍ منهم وهم لا يساوون شِسَاع نعالهم!
2. لا أحد أرحم بالخلق من الله، فتأدبوا معه! ما نحن إلا عبيد في ملكه، ومهما أوتينا من علمٍ وفهمٍ فلن ندركَ لا رحمته ولا حكمته، ولو اجتمعت عقول البشر جميعهم لتفهم الحكمة من قتل الغلام في سورة الكهف لما فهموها، ولكن لما كشَفَ لنا حُجب الغيب علمنا أنه سبحانه يُغلِّفُ خيراً كثيراً في قشرة رقيقة بما نحسبه شراً مستطيراً!
3. هذه الأحداث هي فرصة لا لنتذكَّر قوة ربنا فحسب، وإنما لنتذكَّر ضعفنا أيضاً!
4. لا شيء مضمون في هذه الدنيا، وكل شيءٍ يمكن أن ينقلبَ رأساً على عقب في لحظةٍ، الصحة قد تنقلب عجزاً، والجمال قد يصيرُ تشوهاً، والغنى قد يصبحُ فقراً، وقد قيل لأحد الصالحين: كيف النجاة وربنا يرمينا بسهام القدر؟
فقال: كُنْ بجوار الرامي تنجُ!
5. تصالحوا، فقد ينام أحدكم إلى الأبد، لا تناموا متباغضين ولا متقاطعين، بكاء على كتف حيٍّ خير من نحيبٍ على قبره، وردة في يده خير من باقةٍ على ضريحه، وإن لم نتصافح أحياءً فما يفيد أن نقف لنتقبل العزاء ببعضنا أمواتاً!
6. الناس مكلومة فلا تزيدوا جراحها بتعليقاتٍ سخيفة، وكلمات غير مسؤولة!
قال أحدهم: ماتت كل عائلتي، كلهم بخيرٍ الآن إلا أنا!
فلا تجمعوا عليهم وحشة الفقد وقسوة الكلام!
7. الكلام الجميل، والمنشورات الداعمة تنمُّ عن عاطفة نبيلة، ولكنها لا تُدفىءُ طفلة ترتجف، ولا تشتري علبة دواء لمريض، ولا تلمُّ شمل عائلة تشردتْ، فتعالوا نُساعد إخواننا، ونُحقق فينا قول نبينا صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
مع انتهاء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 أتقدم بالشكر لكل من ساهم من جماهير ومتطوعين وأفراد ومؤسسات ووزارات في إنجاح البطولة وإظهارها ودولة قطر والعالم العربي بصورة مشرفة لملايين من المشاهدين حول العالم.
أبارك لمنتخب الأرجنتين فوزهم بكأس العالم قطر 2022، وللمنتخب الفرنسي وصافة البطولة، وأشكر كل المنتخبات على لعبهم الرائع، والجماهير التي شجعتهم بحماس. ومع الختام نكون أوفينا بوعدنا بتنظيم بطولة استثنائية من بلاد العرب، أتاحت الفرصة لشعوب العالم لتتعرف على ثراء ثقافتنا وأصالة قيمنا.
أهنئ سمو الأمير المفدى على هذا النجاح الكبير ل #كأس_العالم_قطر_2022 أداء وتنظيما وحضورا .. كما أهنئ الأرجنتين وجمهور منتخبها عبر العالم على فوزها بالكأس. أشكر جميع من عمل وساهم وشارك في جعل هذه البطولة حدثا كرويا استثنائيا وانجازا تاريخيا مشهودا لقطر.
جمهور #اليابان الراقي جدا جدا يقوم بتنظيف مدرجات استاد #البيت المونديالي بعد انتهاء مباراة #قطر_الاكوادور في بطولة #كأس_العالم_قطر_2022 رغم أنها لم تكن مباراتهم ويعلقون :
( نحن اليابانيون لسنا معتادين على ترك المخلفات وراءنا )!!
أخلاق الإسلام في غير المسلمين ليتنا نتعلمها !
بعد جهدٍ متواصل وعمل دؤوب دام 12 عامًا نشهد اليوم بكل اعتزاز انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. نرحب بضيوفنا من كافة أنحاء العالم، مع تمنياتنا بالتوفيق لجميع المنتخبات المُشاركة وللجماهير بقضاء أوقاتٍ ممتعة. #قطر2022