رجعت أدوّرك بين الرسايل و الصور و أدعيك
و أنا مدري وش اللي من يد النسيان رجّعني
معي كلمة عتاب أكبر من اني فاقدك و أبغيك
ذرفت حروفها أوّل ما عرفت انك ما تسمعني
- حمد الحول
على البال يا ذكرىً لها فالضماير صوت
يلجلج وانا كنّي من الثقل ما اوحيته
اكابر على وقت المواصيل لين يفوت
على شان ما يثّر على الحال توقيته
ستر صدري اسمٍ تحت عوج الحشا منحوت
اداري وقاره كل ما اجرّ تنهيته
وانا قد حلفت ان احفظ العهد لين اموت
لو يدور عامه ما عنى لي ولا جيته
ضيدان يقول في وصف محبوبته ابيات توقفك من الذهول والانبهار :
عليها يشبهون أغلا الذهب واللول والمرجان
وهي ماتشبه إلا ماتشوفه في مرايتها
أنا لو شفتها مهره لها فوق السحاب عنان
متى ماهب ذعذاع النسيم تفل غرتها
ماشافوا المترفات أحلى وصوف شافها ضيدان
من الغيره عيون غمضت وعيون شافتها
ليتك تعدي على خير يالثلث الاخير
و يتبيّن نور الإشراق لـ اللي يرقبـه
ٰ
أنا حالي في ظلامك مثل حال الأسير
اللي تاخذه الطواري لـ داره و أعربه
ٰ
أتظاهر بـ السعاده و أقول إني بخير
و أتحاشى الليل و الذكريات المتعبه
ٰ
الفراق يضيّق الصدر و يحوس المرير
و الهوى غلاب و الشوق ملعون رقبه
مداهيلها فالقلب ماهي من امس وجاي
عليها يفيض الدمع والحزن ما هود
يسولف بها قوس الربابه وعزف الناي
و نفح العصير وذايع الصبح لا نود
لا قالوا تناساها جزعت ولحقت اقصاي
يذود الغلا عن ماضيٍ فيه متجود
اغني على رجم الوفا والصبر مركاي
حزين على مبدا المشاريف متعود
يا حبيبي يِمرض الشوق في بعض الليال
أبعد الله .. عني و عنك " تأثير " المرض
ودي أسلى .. لكن شلون والسلوة محال
بعد زادت حلكة الليل ، والعارض عرض
مكتفي باللي يجي منك من باب الوصال
إن عجزت تسوي الصعب سو المفترض
أرسل .. إن عيت عليك الظروف الاتصال
الرسايل بعض الاحيان .. توفي بـ الغرض
الحب مافيه اقوياء ولا ضعوف
فيه القلوب تصير قلب وتختلط
ياسيد الباقي من اداب الوصوف
عيونك الفصحى وانا شاعر نبط
انكان قلبك مايحب ولا يروف
تبنا من الجد وقلبناها عبط