⏪️ هناك ظاهرة غريبة منتشرة في المجالس بين الناس اليوم ..ألا وهي :
التمارض، والتذمر، والتسخط من الحياة، وإصدار الشكاوي المتكررة عن الزواج والبيت والأولاد ، كقلّة المال، وثقل الهموم، والمشاكل، والأمراض، ونشر السلبية، لكسب شفقة الآخرين، أو خوفاً من العين والحسد !!
ونسوا حديث رسولنا صلّى الله عليه وسلم :
( من أصبح منكم آمناً في سربه، معافىً في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها )
هل هناك أجمل من قلبٍ راض ولو بالقليل ؟!
أسقفٌ تسترنا
طعامٌ يملئ مطابخنا
ثيابٌ تملئ خزائننا
أمنٌ وأمانٌ يحتوينا
تُرى ماذا نريد بعد ؟
وإلى أين نريد أن نصل ؟
نملك الكثير ولا زلنا نسخط ونتذمر !
قال تعالى:
﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾
- نسوا أنه بالشكر تدوم النِعَم، وبكفرها وجحدها تزول
- نسوا أنه لا تمارضوا فتمرضوا فتموتوا
- نسوا أنه من يكثر الشكوى والتسخط يجلب لحياته السخط وتزول عنه النِعَم
على قدر رضاءك بحياتك، تكن سعادتك !
فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط
ولا تظن أن حياة الآخرين أفضل منك، فقد يمرون بظروف أصعب، وحياة أسوأ، فالهموم من سنن الحياة، ولكنهم حفظوا ألسنتهم من الشكوى .
فلا تحبط الآخرين بكلامك ، حتى ولو كنت ترى الحياة تعيسة .. فغيرك يحتاج الأمل ، ولا تنشر سلبيتك لغيرك ، عالجها أو اجعلها لا تتعدى دائرتك ..!
بر الوالدين يحتاج ذكاء عاطفي..
بعض الأبناء حريص، ولا ينقص والديه شي وهو موجود.. وكل أشغالهم تمر به ولا ياخذها غيره.. ولكنه يخدمهم وروحه في راس خشمه.. ويبيّن الضيق على ملامحه وهو يخدم، والضجر في وجهه واضح..
ومثل هذا أقول له: بيض الله وجهك على خدمتك.. لكن تكفى ابسط وجهك.. لا تحسّسهم أنهم ثقيلين.. تكفى حسسّهم أنك مبسوط ومستانس بخدمتهم.. وأنّ أحسن أوقاتك تقضيها معهم..
وسّع صدرك.. كانوا يشيلونك وهم مبسوطين..
دورك تشيلهم وأنت مبسوط..
"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك"
حاول قدر استطاعتك أن تترك التشكّي، والتسخّط من الحر ولهيب الشمس..
صحيح أنّ هذا حديث المجالس..
لكن عوّد نفسك بدل السخط تقول:
اللهم أعذني من النار..
واحمد الله على نعمة التكييف، والظل، والعافية..
كثر التشكّي لا يغيّر الواقع بل يزيد التعب..
قل:
أعوذ بالله من النار وحرّها..
أشد ما يبتلى به المرء الوهم !!
- تتوهم أن الناس كلهم يكرهونك !
- تتوهم أنك أكمل الناس خلقاً و جمالاً و تحمل جينات نادرة !
- تتوهم أنك محسود و مصاب بالعين عند كل نازلة أو بلية أو حرارة أو زكام !
-تتوهم أن المستقبل القادم هو بمثابة سحابة سوداء قاتمة !
- تتوهم أن الجميع يسعى لايقاع الأذى و الضرر بك و كأنك محور الكون !!
الأوهام هي حيلة الشيطان الذكية و التي يهدف من خلالها أن يعيش المرء في دوامة من التفكير و الانشغال و البعد عن الله فيضعف توكله عليه سبحانه !
مهما كنت إنساناً نقيًا في نواياك , سيبقى هناك
من يراك بعين مشوّهه ، ومن يفسّر حضورك
وفقّا لاضطراباته لا حقيقتك . هذا لايعبّر عنك ،
بل عن بنيته النفسيه هو .
لست مطالبّا با الدفاع عن ذاتك أمام كل رأي ,
ولا بتبرير نفسك لكل صوت عابر . لأن القيمه
الحقيقيه لا تُبنى على مايُقال عنك ، بل على
ما يعرفه عنك من اختبرك بصدق .
الناس تتكلم وفق وعيها ، لكن القريب منك
يختار أن يفهمك لا أن يحكم عليك .
ًِ
👌
والله ما أوجع الناس نقص الدنيا بقدر ما أوجعهم فقر المودة وقلة الاحتواء فكم من إنسان حمل أثقال الحياة كلها ومضى صابرا ثابتا .
ثم أثقله جفاء قريب، أو فتور كلمة، أو شعوره أنه يواجه أيامه وحده.
فكونوا لبعضكم ألفة لا وحشة، ورحمة لا قسوة.
فما تدري لعل كلمة طيبة تجبر قلبا منكسرا، أو موقفا لطيفا يبعث الأمل في نفس أوشكت أن يطفئها التعب.
وتذكر: أن لطائف أهل الود ترياقا.
أشياء اتركها خلفك من الآن فصاعدًا
▪️القلق المستمر بشأن رأي الآخرين.
▪️جلد الذات والحديث السلبي مع نفسك.
▪️العيش في الماضي أو الخوف الدائم من المستقبل.
▪️إهمال صحتك النفسية والجسدية.
▪️إرضاء الجميع على حساب نفسك.
▪️اتخاذ قرارات لا تتوافق مع قيمك وأهدافك.
▪️تعدد المهام بشكل مستمر.
▪️الشكوى المستمرة ولعب دور الضحية.
▪️البقاء في بيئة أو علاقات سلبية.
▪️الإفراط في استخدام الهاتف.
▪️تعقيد الأمور البسيطة.
▪️العمل دون راحة أو توازن.
▪️السهر المزمن.
▪️الاستعجال في كل شيء.
أهم 5 عادات ابدأ بها أولًا
إذا أردت أكبر أثر بأقل مجهود، ركّز على:
😴 تنظيم النوم
النوم الجيد يحسن المزاج والتركيز والانضباط واتخاذ القرار.
📱 تقليل وقت الهاتف
استرجع انتباهك بدل أن تستهلكه التطبيقات.
🏃 العناية بالصحة
الحركة اليومية والتغذية الجيدة أساس الطاقة والإنتاجية.
🎯 التركيز على مهمة واحدة
الإنجاز الحقيقي يأتي من التركيز لا من التنقل المستمر بين المهام.
🤝 اختيار البيئة المناسبة
الأشخاص المحيطون بك يؤثرون على عاداتك وطريقة تفكيرك أكثر مما تتوقع.
قاعدة مهمة
لا تحاول إصلاح 14 عادة دفعة واحدة.
اختر عادة واحدة فقط هذا الأسبوع، وركز عليها حتى تصبح أسهل وأكثر تلقائية.
لأن التغيير الحقيقي لا يأتي من الحماس المؤقت، بل من التحسينات الصغيرة المستمرة. 🚀
تعلّم أن تُدرك متى انتهى الشيء حتى لو لم ينتهِ رسميًا ليس كل ما يستمر يستحق البقاء، وبعض العلاقات أو المراحل تنتهي وظيفتها قبل أن تنتهي شكليًا لا تخف من إغلاق الدوائر التي تُربكك أو تُفقدك توازنك فسلامك النفسي، وأحلامك، وصحتك ليست خيارات مؤجلة حين يجعلك شيء تشك في قيمتك أو في ما تستحقه، فالإجابة واضحة "لا" الوضوح قوة، ووضع الحدود احترام للذات.
النرجسي الخبيث غالبًا يعتمد في أذاه وتلاعبه على طيبتك أنت.
على رحمتك.
على حسن نيتك.
فكر فيها شوي.
هو يختار أشخاص عندهم تعاطف وصدق، عشان يقدر يقلب الصورة عليهم ويخليهم يبدون كأنهم هم الغلطانين.
يستخدم طيبتك ضدك.
يستغل إنك تحاول تفهم، تعذر، تصلّح، تحتوي.
والمفارقة؟
مجرد إنه استهدفك… هذا بحد ذاته اعتراف غير مباشر.
هو عارف إنك شخص طيب، صادق، وعندك قلب.
وعنده مشكلة مع هالشيء.
يغار منه.
ينقهر منه.
فبدل ما يرتقي، يحاول يشوهك.
بدل ما يعترف بنقصه، يحاول يخليك تشك في نفسك.
استهدافه لك ماهو دليل ضعف منك.
أحيانًا يكون دليل إن عندك شيء هو يكرهه لأنه ما يقدر يكونه.
الشخص ذو التقدير العالي للذات والشخص ذو التقدير المنخفض للذات كلاهما يهتم بمظهره، لكن الفرق يكمن في الدافع:
الأول يهتم بمظهره من أجل نفسه، لأنه سعيد بما يفعل ويثق بذوقه. أما الثاني فيهتم بمظهره خوفًا من كلام الناس، لأن تقييم الآخرين له أهم في نظره من تقييمه لنفسه.
فإذا علّق أحدهم على صاحب التقدير المرتفع مستنكرًا "لماذا اخترت هذا اللون؟"، يرد عليه بثقة: "لأنه يعجبني"، أما صاحب التقدير المنخفض فيسارع لتغييره فورًا، لأن رضى الناس عنه أغلى عنده من رضاه عن نفسه.
#اسامه_الجامع
وأنا أتأمل أثر الكلمة الطيبة في نفسي، أتعجب كيف للإنسان
أن يشّح بها على غيره، وهي يسيرة اللفظ سهلة الفعل عظيمة الأثر.
يقول ابن القيم؛ ما ضُرب عبدٌ بعقوبةٍ، أعظمُ من قسوةِ القلب
#قاعدة
يصل الإنسان أحياناً إلى مرحلة يكتشف فيها أن أكثر ما أتعبه ليس كثرة المسؤوليات ولا ازدحام الأيام، بل أنه ابتعد عن نفسه وهو يحاول الاقتراب من الجميع. يرضي هذا، ويلحق ذاك، ويمنح من وقته وروحه حتى ينسى قلبه في الطريق. النضج الحقيقي أن تدرك أن إصلاح نفسك والاهتمام بها بل وتدليلها ليس أنانية، وأن سلامك الداخلي ليس ترفا بل أنها من أبسط حقوقك فلا تتأخر كثيرا!
#رفاهية_الروح
"أخطر ما تفعله النعمـة، أن تجعلك ترى نفسك أعلى من الناس وتنسى أن الله قادرٌ أن يسلبك كل شيء في لحظة, إذا زاد مالك ولم يزد خوفك من الله، وتواضعك لعباده، فأعلم أن النعمة لم ترفعك , بل بدأت تحفر قبرك ببطء."
قد تلتقي بشخص لا يدهشك بما يملك، بل بما يمنح، سلاسةً في الحديث،
وصدق في الحضور،
وكرمُ في الشعور،
فتدرك حقًا أن أعظم ما يمكن أن ببلغه الإنسان، ليس أن يُنجز كثيراً،
بل أن يُحسن إنسانيته،في كل ما يفعل، وأن يبقى نقيا وهو يعبر الحياة دونَ أن تُثقله قسوتها.
هل العيش مديوناً أو مريضاً أو مظلوماً ... من المتاع الحسن ؟!!!
إذاً .. فالاستغفار أهم من جميع الأدعية .. كما قال ابن تيمية رحمه الله
إذا كنت تريد :
مغفرة ذنوبك
الأمطار
الأموال
الذرية
الجنات والأنهار في الدنيا قبل الآخرة