يا كم شبّو لك الدنيا ، ويا كم شبّو معك شيّاب
ويا كم قلب عنّيتي ، ويا كم عين سهّرتي ؟
تلدّين العيون وتسرقين القلب والالباب
ياليتك يوم قالوا لك كبرتي ، ما تكبرتي
ابطلع من حياتك بسّ دلّيني طريق الباب
بعد ما جارت الدنيا علي وقطّعت كرتي
تبين الصراحه ؟ مابي اقعد على نارين
ابي جنةٍ من تحتها تجري انهاري
هدب عينك الموطن وانا المغترب تكفييين
بجددّ ولاي بـ نسمةٍ من هوى داري
تزعلّني الايام ، واخاف من بعدين
مثل خوفة البيّاع من سومة الشاري
وتحاوطني الضيقه على خفّة التخمين
على حزني الثابت على دمعي الجاري
يا صاحبي مرّت علي قطعة سنين
مبداي مبداي ودروبي دروبي
وآخر ثلاث سنين ذقت الأمرين
قلّت حسناتي وكثْرت ذنوبي
ما عاد باقي شي وأدخل ثلاثين
والحلم ضاع وشرهة الناس صوبي
وكلٍ خذا حرمه وجاله وراعين
وانا على حطّة يدينك عزوبي
مابين ليت المحال و ليت تسكيتي
من ضيعت الحلم لا وخر ولا بكر
عايش على كيف ولى ويش سويتي
مكسور لو كنت متسامح و متشكر
"لو ماتشوف الخلايق كسرك ف بيتي
يلومني شايبي و يلاحظ و ينكر"
من هولت الحادثه خايف على صيتي
اشوم و ادراه مثل درايت المنكر
وان جات بنت القصيد ودقت خبيتي
من الحلى و الغنج يذبحني السكر
18/ 10
اخرم مثل خرمة التايب على الدشره
واشتاق وعيونك الثنتين تشعاني
رموشك اطول بواجد من شهر عشره
والمشكلة كل رمش احلا من الثاني
-فلاح بن فراج القرقاح .