انطلاقًا من أهمية الحوار في بناء الشخصية القيادية، يقوم القادمة بتطبيق عملي لبرنامج الحوار والإقناع، حيث تعلّم المشاركون كيف تُبنى الجسور بالكلمة، وتدار القيادة بالإقناع، ضمن باكورة برامجنا الممكنة للمهارات القيادية
الخلاصة: الجامعة فرصة عمر! لا تطلع منها وأنت ناقص أهم شي يبحث عنه سوق العمل. ابدأ ببناء مهاراتك وخبراتك من اليوم. مستقبلك المهني بيدك! شاركوني تجاربكم.. 👇
بقلم القائد: حسام الغامدي✍
الموازنة هي السر! خصص جزء بسيط من وقتك الأسبوعي (مثل 20-30%) لأنشطة خارج الدراسة، والباقي لمذاكرتك. هالاستثمار البسيط بيصنع فرق كبير بمستقبلك المهني. لا تكون بطل معدل يتفاجأ بواقع السوق القاسي.
أثبتت الدراسات أن التدريب العملي على مهارة الإلقاء يقلل من القلق بنسبة كبيرة، ويزيد من ثقة الشخص بنفسه بشكل مباشر!
وفي المرحلة الجامعية تزداد أهمية هذه المهارة لاحتياجك للوقوف أمام لجنة أو محموعة طلاب من ضمنهم دكتور جامعي وغيره ..
هنا القادة يمارسون مهارة الإلقاء بكل طلاقة 👏🏻
عند النظر من نوافذ التاريخ نشاهد خطباء برعوا في حياكة الأحرف، ومتحدثين أبدعوا في نسج الكلمات، حتى كان ما كتبوا نقوشات لا تنسى ولا تخفى أبد الدهر..
والقائد عبدالملك القاضي هنا ليحدثنا عن بعضهم
لا تفوت على نفسك التعرّف عليهم !
تابعنا لمزيد من الإثراء القيادي 🤝🏻