اسرائيل بدأت اليوم بشوية مجازر فى غزة
ودخلت فى سوريا اعتقلت كام شاب من قرية حدودية
وقصفت بيروت نفسها العاصمة فى لبنان ورئيس فرنسا نفسه مع رئيس لبنان
ومجرد يوم عادي خلاص فى المنطقة
خلاص مبقاش فيه قواعد لاي حاجة
احنا معانا امريكا ومعانا الاف ٣٥ ولو عاجبك اعترض
المهم يعني قطع لساني لو اعترضت بعد.كده على اي حد ينتقم منهم بأي طريقة بقى
ناس راحت للموت برجليها عشان تنقذ الناس من الحصار والموت.. ١٦ شخص من الهلال الأحمر والدفاع المدني تم إعدامهم بكل سهولة، هذه هي غزة وهذا هو واقع غزة وهؤلاء هم أبناء غزة، اللي حياة سلحفاة في آخر الدنيا أهم من حياتهم في منظور العالم الظالم الحقير
اللهم أنت الجبار المنتقم
بقاء حماس بسلاحها كحركة مقاومة لها تاريخها في غزة ضرورة وليس ترفًا، مغادرة حماس يعني ظهور تنظيمات أكثر راديكالية ولن تنسى مشهد تخل غزة عن مقاتليها يعني نسخ مدمرة من داعش تكفر بالمجتمع وبأي رابط يجمعها به، وهذا له شواهد تكررت في ساحات حديثة، لكن أمثال هذا الخرف أسير سفينة عرفات.
كانت العرب إذا استحر القتل تصرخ: البقية البقية!
عرفات صرخ البقية وركب السفينة.
المصفقون للمقاومة يفطرون لحما وي��سحرون دجاجا، ويأكلون بين الوجبتين القطائف ويعدون أهل غزة بالجنة.
في أيديكم ورقة أخيرة، اركبوا بها السفن. ولا تلقوا (بأهليكم) إلى التهلكة
ماذا يفعل المثقف العربي؟ يزه�� بانتصارات حركات المقاومة لأنها تزيح عنه ثقل الهزيمة، وعندما تأتي ساعة العسرة يتخلى عن نصرة هذه الحركات ويدعوها للاستسلام ويضيق عليها ويتهمها بأنها تجر الويلات، فيدفع لظهور تنظيمات شبيهات داعش وعندها إما أن يلحد أو يقضي حياته في تخنيث الإسلام.
"الولادة الطبيعية، المقاومة كامتداد للمعاناة وانتصار لها."
تنطلق حركات المقاومة دائمًا من مظالم مجتمعها الضخمة والمهولة، وبحجم هذه الآلام والمظالم، يكون حجم المقاومة ومدى استمراريتها أيضًا. إذ طالما كان قرار المواجهة والانتفاض ضد الظلم، مكونًا أصيلًا وراسخًا في بنى المجتمعات الحية مهما كانت الأثمان، وطالما أيضًا بدأت المقاومة من معاناة واضحة، إذ ينطلق المقاومين ��البًا من معاناة مهولة، تستوي معها أثمان الموت بطرق الحياة. وفي هذا الإطار، ونظرًا لوجود مجموعة من المقولات الدعائية والديماغوجية، والتي تهدف بالأساس لمهاجمة المقاومة وخياراتها السياسية والعسكرية، لابد من توضيح بعض القضايا الأساسية التي تثار بين الحين والآخر:
- المقاومين وعوائلهم وحواضنهم، هي الكتلة الأساس والأبرز في مجتمعنا الفلسطيني، وهي التي تتحمل كلفة قتال العدو بشكل أساسي، إذ تنقسم معاناة مجتمعنا لنوعين غالبًا، معاناة مفروضة نظرًا لوجود الاحتلال، وهي لا تفرق بين شخص وآخر، ويستوي فيها الجميع، ومعاناة مضاعفة، وهي التي يدفعها المقاومين وعوئلهم وحواضنهم، إما قتلًا أو أسرًا، أو ملاحقة وتدميرًا للمستقبل الاقتصادي والاجتماعي كما هو الحال في الضفة الغربية والداخل المحتل. ولذا محاولة عزل المقاومين عن مجتمعهم، بحجة وجود "مجتمع" ووجود "طارئين عليه" هو تقسيم إسرائيلي يهدف لعزل المقاومين عن مجتمعهم، وهو سلوك أي قو�� استعمارية مع أي مجتمع تح��له بهدف منع تأثير هؤلاء المجاهدين بمجتمعاتهم. ومن يتهاون معه أو يروج له، إما مرتبط بالعدو مصلحيًا وسياسيًا، أو مغفل لابد من تصحيح رؤيته بكل صرامة.
- يطرح البعض، مقولة شديدة السخف، وهي أن مجتمعنا يقاوم بحماس أو ب��ونها، ولذا على حماس وحواضنها أن تتقبل ��كرة تدميرها والقضاء عليها بصدر رحب، وهذه المقولة بجانب كونها مقولة شديدة الابتذال، إذ لا توجد مقاومة تأتي من فراغ، بل من تنظيم واعداد، هي تناقض نفسها، ذلك أن أحد تجليات استمرار وجود المقاومة في مجتمعنا هو وجود حماس وليس العكس، وإذا ذهبت حماس لا قدر الله لأي سبب، سينتج شعبنا "حماسات أخرى" أعنف وأشد. كما أنه في ذات السياق، فإن المجتمع ينتج ظواهر استسلامية وانهزامية، كجزء من وجود تيار تاريخي متعاون مع الاحتلال وله تجليات مختلفة، وبالتالي قبول فكرة هزيمة عنوان المقاومة الحالي، معناه قبول فكرة انتصار التيار المتعاون مع العدو، وهذا لن يسمح به تحت أي ظرف من الظروف.
- العلاقة مع العدو، هي علاقة تحدي وصراع مستمرة، ولا يوجد فيها أنصاف حلول سوى بالمعنى الميداني، هدنة هنا أو هناك، وفي ذات السياق فإن مقاومة العدو هي حالة دائمة ومستمرة، وسيدفع في سبيلها أثمان ضخمة، وعلى الجميع تحملها، إذ أننا نشتري معاناة اليوم وغدًا بالانتصار وتحقيق آمالنا في المستقبل.
- الأمر الأخير، قد تخطئ المقاومة في قرار هنا أو هناك، لكن هذا الخطأ هو على قاعدة مقاومة العدو والتي تكفل لأي فلسطيني قتال عدوه والاثخان فيه، ولذلك هذا الخطأ يعالج ضمن سياقه وظروفه، بل وقد تهزم حركة المقاومة بثمن بسيط أو كبير، والأصل في هذا الإطار هو الاستمرارية في المبدأ الأساسي الذي يحكم العلاقة مع العدو وهو "الصراع" وليس الاستسلام أو الانهزام كما يروج لذلك تيار الهزيمة المعروف في فلسطين. ورغم ذلك، هناك نوعين من الهزيمة، هزيمة جزئية تقبل بتنازلات معينة ضمن ترتيب سياسي يضمن وجود سياسي وحيثية سياسية، وهزيمة ا��ادية، هدفها الإبادة وسحق أي حيثية سياسية واجتماعية، وهذا أمر لا يمكن التساهل معه لأن نتيجته واحدة.
داع.. ش:
الأسد كان يرفع شعار المٯاومة في الهواء وعلى الأرض يلتزم التزاما حديديا بحماية الحدود اليه..ودية مع فارق أن ��لطاعْوت الجديد الجولاني لا يرفع أي شعارات سوى "السلام".
إن المشكلة في إلحا�� المثقف بعدها ليس في إلحاده لو يكف أذاه عنّا، بل يدخلنا في حقبة مجنونة في الوسط الثقافي تتلخص حول مقولات سيوران وبقية المتشائمين وكيف أن اللاإنجابية والتحلل الأخلاقي هو الحل وتمجيد المن��حرين ويشاركنا أزمات طفولته التي لا تنتهي، وأخير�� رسائله إلى الله الذي تركه.
ماذا يفعل المثقف العربي؟ يزهو بانتصارات حركات المقاومة لأنها تزيح عنه ثقل الهزيمة، وعندما تأتي ساعة العسرة يتخلى عن نصرة هذه الحركات ويدعوها للاستسلام ويضيق عليها ويتهمها بأنها تجر الويلات، فيدفع لظهور تنظيمات شبيهات داعش وعندها إما أن يلحد أو يقضي حياته في تخنيث الإسلام.