عبدالخالق عبدالله غرّد 11 مرّة حتّى الآن عن إتفاقية مكة للدفاع المشترك مشكّكاً فيها ومُدلّساً أيضا. وهو بلا شك كغيره من مغرّدي دولته صدىً لموقفها.
أمّا معاهدة الدفاع المشترك التي بين دولته والهند والتعاون متعدّد المجالات مع الكيان الصهيوني فحلالٌ في نظره.
المثل المصري يقول"اللي يختشوا ماتوا".
#اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك
هذا العدوان الهمجي المتكرر -بلا أدنى سبب- من الحرس الوحشي المسيطر على الحكم في إيران يزيدنا كرها له، وبغضا لثورته، ويقينا بأنه عدو حقود وخصم لدود، عجل الله بزواله، وكفانا شر فعاله!
"الحرس الثوري كيان إرهابي مارق، تم تأسيسه لحماية الثورة الخمينية وتصديرها، لديه سجل حافل بالإجرام وطافح بالآثام، تحركه عقيدة محرفة وأساطير مزيفة، لا يعرف من الإسلام إلا اسمه، أسأل الله أن يقصم ظهره ويفرق جمعه ويشتت شمله ويذهب ريحه!
اللهم لا ترفع له راية، ولا تحقق له غاية، واجعله لمن خلفه عبرة وآية!
اللهم اجعل كيده في وبال، وأمره في سفال، وسعيه في ضلال، فإنك أنت الكبير المتعال!
السؤال:
ذكر بعضُ الدّعاة أن الأفضل في صيام الست مِن شوال هو تأخيرها؛ لأنّ أيام العيد أيام أكل وشرب، وذكر أنّ التأخير هو قول عبد الرزاق ومعمر، وقال: يروى عن عطاء، فما هو الأفضل في نظركم؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمدُ لله،وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه=
في الوقت الذي كان فيه أهل الكويت في المساجد يقيمون صلاة التهجد، أطلق النظام الإيراني نيرانه عليهم، غير مكترث بعظمة الليالي المباركة، وغير مبالٍ بحرمة الناس الآمنة!
أحرقه الله بناره، وقتله بصواريخه، ودمره بمسيراته، وعجل بزواله، وأراح المسلمين من شره.
لعل الناس نسوا بعض ما نشأنا عليه وما نشأت عليه الأجيال من قبلنا حين كان الفضاء العام موضع أنس قبل أن يرتهن الإنسان لهاتفه وقبل أن تمتلئ الأرواح بالمكدرات. حين كنا نحتاج إلى من يكسر رتابة الطريق، ولا يفعل ذلك إلا من صفا باطنه وطيب معشره وكان واعيًا بمكانته بين الناس، من أمثال هذا الشيخ.
فنصغي ونأنس ثم نشكره في آخر الرحلة وهذا ما كان ينبغي أن يلقاه في ذلك المترو.
غير أن أكثر ما استوقفني في المقطع المتداول كان رد فعل الشيخ بعد تلقيه الإساءة حين قوبل بالصد والاستهزاء، لم يتبدل ولم تضعف ابتسامته ولو للحظة، بقيت كما هي وناول المسواك لآخر ومضى يكمل حديثه وكأن شيئًا لم يكن.
هو لم يكن غافلًا عما سمع لكنه لم يسمح للكلمة أن تبلغ موضع التأثير في نفسه. ووالله لا يبلغ هذا المقام إلا من اشتد عوده من الداخل. فما أسهل اللطف ما دام مقبولًا وما أجمل الود ما دام مرحبًا به، غير أن القليل فقط القليل من يحتفظ بصفائه حين لا يكافأ عليه أو يقابل بالسخرية. وقد بدا لي من رد فعله أن حديثه صادر من شيء أعمق من الرغبة في القول أو القبول. ولهذا لم تنفذ الإساءة إليه لأنها لم تجد في داخله موضعًا مفتوحًا لها.
فما أطيب هذا الشيخ وما أقواه وما أصفى سريرته