أنا أثرُ الأصابع على جلدٍك الذي لا يُنسى
أنا الصوت الذي يتردّد بعد انطفاء نارك أمنحك انفجارًا وجنونًا وسعادهٌ ونشوه وزفيرًا ثم أرحل فإن اقتربتِ تذكّري أنني لا أسمح لقلبي السكن بالقلوب و اقمعه أنا الماجن الشبق الذي لا يرحل ولا يبقي ولا يعود
بدأت أوزع قبلاتي على وجهها وعنقها وصدرها بلا صبر كانت كل قبلة توقظ في داخلي لهفة جديدة وكل ارتجافة منها تدفعني إلى مزيد من القرب تنقلت شفتاي على جسدها بشغف لا يعرف التمهل كأنني أحاول أن أحفظها بقلبي قبل فمي وأن أروي عطشا ظل يكبر في غيابها كنت أعود إلى شفتيها كل مرة بنهم أشد ولذه