في ليلة من ليالي إسطنبول الحالمة، ألتقيكم برفقة شعراء من الوطن العربي في مهرجان الشعر العربي، بتنظيم من الجمعية الدولية للشعراء العرب في تركيا.
كل الشكر للقائمين على هذا المهرجان🌹
جاء في الحديث؛ أن النبي صلى الله عليه وسلَّم قال: "انْطَلِقُوا بِنا إلى البَصِيرِ الذي في بَنِي و اقِفٍ نَعُودُهُ"، وكان ذلك الرجلُ أَعْمَى؛ وهذا من لطفه صلى الله عليه وسلم، من باب التفاؤل وحسن اللفظ، وقد كان ذلك معروفًا لدى العرب، فيما يُسمى: بأسماء الأضداد؛ (كتسمية اللديغ بالسليم، والصحراء المُهلكة بالمفازة).
ويشبه ذلك في الاستخدام ما كنتُ أسمعه من أبي وكبار السن في محيطنا حين يصفون من فقد إحدى عينيه، أو انطفأ نورها بقولهم: #كريمُ_عين؛ فيعدلون عن كلمة: #أعور إلى وصف العين بأنها مُكرَّمة، أو أن صاحبها من كرمه جاد بها في مسيرة الحياة؛ حفظًا للمشاعر، وتجنبًا للشماتة.
ولم أجد فيما اطلعتُ عليه من كتب التراث شاهدًا ولا إشارة إلى هذا الاستخدام اللطيف، وإنما هي من لطف عوام الناس، رحمةُ الله عليهم.
@SAYA_Show اذا أردت أن تعرف الأجزاء الحقيقية للثقافة هنا ميسون حيث لا حاجة الى الكلام .فهي تصلك بالمحيط لأنها شخصية ثقافية استثنائية.وثراء إنساني حقيقي.
@SAYA_Show اذا أردت أن تعرف الأجزاء الحقيقية للثقافة هنا ميسون حيث لا حاجة الى الكلام .فهي تصلك بالمحيط لأنها شخصية ثقافية استثنائية.وثراء إنساني حقيقي.
شكرا أهل الثقافة والإبداع
المبدعون الذين استضفناهم ❤️
والمثقفون الذين كسبنا الرهان بهم وبمتابعتهم وآرائهم
الحمد لله 🙏🏻🙏🏻 بفضل الله #بودكاست#مع_ميسون الأعلى على محركات البحث وعلى منصة #شاهد و @MBCShahid@mbc_fm@MBCMOOD
انتصرنا يا أحبة للثقافة لتصبح رغيف الخبز ولغة الشباب كما كانت بوصلة جيلنا
الشباب المثقف شباب #طويق
أصحاب الشغف المتمسكين بالتراث والثقافة كسبيل للعيش الكريم
استطعنا أن نقدم الثقافة بمفهوم أوسع يحاكي كل شرائح المجتمع
#يحدث_الآن
#الرياض
مظاليم الأدب - إبراهيم مضواح الألمعي.
عاش في الرياض في فترة السبعينيات ..
محمد رجب البيومي..في ظلال العلم والحزن والأدب.
https://t.co/j5UDM3OLH5
@ibra_medwah
في مقالة بعنوان: (أحمد عسيري .. ملامح سيرة أبهوية) نشرتها في #مجلة_اليمامة/سبتمبر2022م؛ قلتُ:
"إنكَ إن تقرأ شعرَ أحمد عسيري أو نثره تلمس أفراحَه وأحزانَه وآمالَه وأشجانه؛ تشفُ عنها سطور مقالاته، وإيماءات أبياتِه، وأزعم أن المتأملَ في شعره ونثره قادر على استنباط مقاربة سيرية لـ ( أحمد عسيري)، ولـ(أبها): المدينة، والناس والثقافة والفن والتنمية؛ ويرجع هذا المِزاجُ النادرُ إلى مُطَاوَعَةِ اللغة لقلمه، ورهافة الشاعر في أسلوب الناثر، وإلى الحقبة الزمنية التي عاشها أحمد عسيري مندمجًا فى المكان".
وها هو #أحمد_عسيري يُعايِدُ أهلَ #أبها بواحدةٍ من أبهاوياته الرائعة؛ النابعة من عمقِ شعوره المتجذر في تفاصيل #أبها:
لم نكن نسمعُ أو نقولُ: (هطلَ المطرُ، أو نزل، أو أمطرت السماء)، وإنما نقول حين نُخبِرُ عن هطولِ المطرِ في الماضي، أو الآن: "أنشى– يُنشي"، وحينَ تأملتُ هذا الاستخدام خطرَ لي أنه ربما كانت دلالةً على الشروع في الهطول: (أنشأ؛ أي بدأ المطرُ يهطل).
وربما تكون توسُّعًا وانزياحًا في دلالة الإنشاء، في قول الله تعالى: "هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ"، فاستُخدِمَتْ لفظةُ: (أنشأ) على نتيجتها وهي الهطول والإمطار..
في #TEDx_عكاظ مع المتحدث @Anas_cit كان السؤال الأهم:
ليست التقنية ماذا تستطيع أن تفعل… بل نحن ماذا سنفعل بها؟
الذكاء الاصطناعي وحده لا يصنع الأثر، الوعي الإنساني هو من يوجّه المعنى ويصنع المستقبل. ✨
#أثرٌ_يمتد#TEDxOkadh#الذكاء_الاصطناعي
تحت رعاية صاحب الجلالة الملك #محمد_السادس وبالتعاون مع الجامعة الأورومتوسطية ب #فاس
و @MWLOrg و كرسي الامم المتحدة لتحالف الحضارات
حضرنا في #المملكة_المغربية ملتقى الجامعة حول تحالف الحضارات
" مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي"
حين يفيض الوفاء… وتُتوَّج الإنسانية
—————————————
ليست كل الدموع حزنًا…
بعضها صلاةٌ صامتة، تُرفع من قلبٍ أنهكته السنون، ثم استراح حين شعر أن العالم لم ينسه.
في زاويةٍ بعيدة من هذه الحياة، عاش العم أحمد بن جابر الحمالي حكايةً لا تُشبه القصص…
بل تُشبه العهد.
عهدٌ قطعه قلبٌ صغير يوم أن رضع مع أخته، ثم كبر الجسد، وبقي القلب عند تلك اللحظة، لا يشيخ، ولا يملّ، ولا يقبل الفقد كحقيقة.
ثمانون عامًا…
ولم يكن يبحث عن وجهٍ فقط، بل عن ذاكرةٍ كاملة، عن دفءٍ قديم، عن علاقةٍ لا تُقاس بالسنين، بل بالمعنى.
كان يسير على طرقٍ لا يعرف نهاياتها، لكنه يعرف يقينًا أن الوفاء لا يضيع عند الله.
ثمانون عامًا…
وهو يقول للحياة:
“لن أتركها… ولو تركني العمر”.
حتى إذا لاح خيط الحقيقة ، جاء القدر بلطفه المؤلم…
فوجد الأثر، وغابت الروح.
رحلت أخته قبل أن تلتقي عيناهما، لكنّ الحكاية لم تنكسر… بل ارتفعت.
ولأن الوفاء حين يصدق…
لا يحتاج لقاءً ليكتمل ، يكفيه أن يبقى حيًا.
وفي لحظةٍ كأنها هدية السماء لهذا القلب الصابر…
تجلّت صورة الإنسان حين يسمو فوق كل شيء:
تركي بن طلال بن عبدالعزيز لم يذهب كمسؤولٍ يؤدي واجبًا، ، بل كإنسانٍ يحمل قلبًا، ويقرأ ما بين الدموع.
ذهب إليه…
إلى ذلك البيت البسيط، في تلك القرية البعيدة،
كأنما يقول:
“قصتك وصلت… وقلبك لم يكن وحده”.
وحين ارتمى العم أحمد على كتفه ، لم يكن المشهد بكاء رجلٍ مسن…
بل بكاء عمرٍ كاملٍ حين وجد من يحتضنه.
ذلك العناق…
لم يكن بين أميرٍ ومواطن ، بل بين إنسانٍ جبر، وإنسانٍ صبر.
هناك…
ذابت المسميات،
وسقطت الألقاب،
وبقيت الإنسانية وحدها… تكتب أجمل ما يمكن أن يُكتب.
أيُّ رُقيٍّ هذا…
أن ينزل القائد من مكانه ليصعد بإنسانٍ إلى معنى الكرامة؟
وأيُّ وفاءٍ هذا…
أن يعيش رجلٌ عمره كله على ذكرى، لا يساوم عليها، ولا يتخلى عنها، حتى وهو يقترب من نهاية الرحلة؟
إنها ليست قصة…
بل مرآةٌ نرى فيها أنفسنا:
كيف نحب؟
كيف نفي؟
كيف نكون بشرًا كما ينبغي؟
لقد علّمنا العم أحمد أن الوفاء ليس خيارًا… بل هوية،
وعلّمنا سمو الأمير/ تركي بن طلال أن القيادة الحقيقية تبدأ من القلب… لا من المنصب.
وفي النهاية…
تبقى بعض الحكايات لا تُحكى لتُعجبنا فحسب
بل لتُعيد ترتيبنا من الداخل ، لتُخبرنا أن في هذا العالم…
ما يزال هناك من يفي، ومن يشعر ، ومن يُجبر الخواطر كما لو أنه يجبر العالم كله.
رحم الله الغائبة التي كانت سبب الحكاية…
وحفظ الله قلبًا لم يتعب من الوفاء…
وأدام على وطننا قادةً إذا حضروا… حضر معهم الإنسان.
وختامًا…
شكرًا لصاحب السمو الملكي الأمير / تركي بن طلال بن عبدالعزيز ، فقد علّمتنا – بالفعل لا القول – أن الإنسانية ليست موقفًا عابرًا،
بل منهج حياة… يُرى في الفعل، ويُحس في القلوب، ويُخلّد في الذاكرة .
@spagov يمثل تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا خطوةً مفرحة تنطلق من وعيٍ بأن الإنسان السعودي نتاجُ ذاكرةٍ جمعيةٍ تختزن العادات والمبادئ وتُشكّل وعيه ومحيطه الإنساني.
شكرًا للقيادة الحكيمة
قبل شهر من الآن نشر الكاتب الأمريكي ديفيد بروكس @nytdavidbrooks مقاله الأخير مودعا قراءه في صحيفة نيويورك تايمز، بعد سنوات طويلة من كتابة الرأي، وتطرق لموضوعات عدة لخصت تجربته العميقة في عالم كتابة الرأي، متحدثا بشكل خاص عن فقدان (السردية المشتركة) التي تمنح المجتمع قدرة طبيعية على فهم ذاته، وأشار إلى أن الإنسان يستطيع التعايش مع الاختلافات الفكرية أيا كان نوعها، لكنه يعجز عن التعايش مع الفراغ المعنوي، ذلك الفراغ الذي يجعل من كل رأي آخر تهديدا له، وكل نقاش يبدو صراعا وجوديا.
وبالنظر لمجتمعنا في السعودية، والتفكير في السرديات المشتركة التي تجمعه، ولا يخشى معها الاختلاف، لمعرفته أن التنوع يحدث داخل إطار كبير من الانتماء. نرى ملامح هذه السردية المشتركة بوضوح في اللحظات التي يجتمع فيها الناس حول معنى مشترك يتجاوز التفاصيل اليومية، أحدها على سبيل المثال القريب #يوم_التأسيس الذي لم يكن مجرد استذكار تاريخي، بل تجربة وجدانية أعادت ربط الأفراد بقصة ممتدة عبر ثلاثة قرون. قصة نشوء وتحول واستمرار يشعر فيها الفرد بأنه امتداد لمسار أكبر منه.
كما نعيش هذه الأيام مشهدا مماثلا لسردية مشتركة بين أبناء هذا المجتمع خلال أيام وليالي رمضان المبارك، ففيه تتشكل حياتنا اليومية حول إيقاع روحي واجتماعي واحد في كل جزء من هذا الوطن، لتولد سردية دينية وثقافية تجعل الاختلافات الفردية أقل حدة أمام هذا الشعور الجماعي بالمعنى المشترك.
السعودية، بما تمتلكه من سردية وطنية ودينية وثقافية متداخلة، تملك أساسا متينا لهذا الوعي المتوازن، والحفاظ عليه يتطلب وعيا مستمرا بأن المعنى مسؤولية جماعية مشتركة تحقق الاستقرار المبني على معنى جامع، يجعل الجميع جزءا من القصة نفسها مهما تنوعت رؤاهم الداخلية.
السردية المشتركة وصناعة المعنى
https://t.co/gWEVxR3xVO