يغيّرني أسلوبك ماغيّرني الوقت
إن جيتني مسموح و إن رحت مسموح
عليك في صدق المشاعر تفوّقت
و معاك شفت الصمت يغني عن البوح
أشوفك أول راحتي لا تضايقت
أيام كنت النبض و القلب و الروح
لا غبت عنّك تقول لي وينك أشتقت
و اليوم مالي في معاتبك مصلوح (:
ما بكيتك .. لأني أعرف البكى عذر التخلّي
يمكن يطيح الغلا مع دمعتي ذنب وخطيّه
القصايـد مـا تـرد الغايبين ولا تسلّي
ولا لها حيله على رد الرضا و المقدريه
بس تبقى في ثنايا الذكريات وفي سجلّي
مثل غصّات الملّوح فالديار العامريه
يا قلبي الطيب كفانا شوق ما ودك ننام؟
كافي علي إن عيني تدور على الدمعة عذر
اللي تحسونه خطا واللي تسونه حرام
خافوا من الله واستروني واكسبوا فيني أجر
يا قلبي إنت أدرى وأنا مليت من كثر الكلام
اللي حلف ما يقدر يخليك خلاك وقدر
راح وترك ذكرى وخذلان وتناهيد وملام
وجوال فيه محادثة وصور وزجاجة عطر
أمرها لكن مروري ما هو مرور الكرام
يا ما حلفت إني ما عاد أمر وأعود وأمر
ياخي بلاش من التعب ومن السهد ومن الغرام
إنسى لا تفضحني وتكسر هيبتي على كبر
صحيح إني ماني بخاف الليل وأخاف الظلام
لكن بعد ما غاب صرت أخاف لا طال السهر
وصحيح أنا حساس بس والله وعلي الحرام
ما كنت أظن بيوم من الأيام ببكي من صور
تهشمت روحي وأحس إني بقايا من حطام
وإحساسي إنه ما درى عني مموتني قهر
شخصيتي تغيرت وأشعر بحالة انفصام
صرت انطوائي وأتحاشى الناس وأحب السفر
تشبث وتعلق بأي شي حولك والسلام
أنقذني وتلاحق الباقي من سنين العمر
يغني عن الحب ودروب الحب بعض الاهتمام
مثل ما ��غني عن قصيدة كاملة فكرة شطر
سيل حبيبك مع دموعي .. وأقفل عيوني ونام
عذرتك الليلة ولكن عقبها ما لك عذر ..!!
كل ما ظنيت لي ظن في غالين .. خاب
أنا طيّب و أحسب الناس مثلي طيبين
مابعد عاتبت صاحب ولا أحب العتاب
حتى لو ما يعتذر .. غالي و عذره سمين
مستحيل أستعطف الناس ولّا أطق باب
لو خلاف الباب هذا " عشير الغانمين "
شوف نفسك يا حبيبي .. على تلع الرقاب
مثل ماقد شفت نفسي على المستشعرين
حر لكن عبد لـ إللي خلقني .. من تراب
و ما تبعت من العباد إلا خير المرسلين
خايف من الله تعالى .. و من يوم الحساب
أي نعم خايف و آشوف الشجاع بـ نص عين
المهم إني فقدتك .. و شفت من العذاب
إللي خلا خاطري ضايق .. و قلبي حزين
يا صوابي من غيابك ! .. و يا كبر الصواب
مستحيل يردّك الوقت أعرف الوقت زين
حم��ل كتوفي بـ حملً ! .. تثاقله الركاب
من صواديف الليالي و صكّات السنين
من سمعني قال شايب و أنا لا زلت شاب
و مقتنع ( و الحمدلله رب العالمين )
عناد الشيباني
لله درك يابو فزاع على هالقصيده :
احزن ليا من الشفق صار كنه دم
واحس ان ال��رض تضيق بي كني الجاني
ليا طاح قرص الشمس خلف الجبال الصم
اغيب معه .. واطيح في عالمٍ ثاني !
غريب الشعور اللي يجي بين هم وغم
قلق ، شوق ، ذكرى ، فقد | يالله لا تبلاني
شعوري وانا اضمد جروحي واخاف تشم
ولا ودي ان الناس تدري عن احزاني
شعور اليتيم اللي ليا قيل : مالك هم
يعرف انها تنقال : من دافع انساني ..!
ضغوط الحياه اللي تخم النشاما خم
مشتتٍ التفكير .. تشتيت وجداني
اعاني من النسيان لي حول مدري كم ؟
واعاني واعاني بس مدري وش اعاني ..!
يا ربعي ترى بعض المشاريه مثل السم
تغاضو ليا قصرت معكم على شاني ..!
انا اللي يطيب ليا سعى في لزوم وتم
ويمرض لامنه قال : ما اقدر و لا امداني
ياليته مايفرق عندي المدح والا الذم
مدام الحياه مولية .. والعمر فاني
ضعيف الروابع ما يداري ولا يهتم
وانا اخاف من شرهات ربعي وشيباني
ولاني من اللي خص خيره وشره عم
ابا الخير كله يلحق الناس من داني
مع ان الظروف اللي تغثرب غزير الجم
تقول انها يا ابو سليم تحداني ..!
واذا يامهند رمح بعض الهقاوي زم
لعله ما يجرح كل طيب ومتفاني
ماقد حنت الدنيا علينا سوات الام
ولا قد تعلمنا بها درس مجاني
وانا كل ما شفتك ذكرت الجبال الشم
وذكرت الوفا اللي طول الايام خاواني
وتذكرت حلمٍ لاح برقه وسيله طم
ولا فيه احد غيرك على الحلم جراني
رفيقٍ معودني على ابشر وهاك وسم
اماري بطيبك و احرق كبود عدواني
جمعنا الوفا مانت بولد خال والا عم
ولاعاد اعدك غير واحد من اخواني ..!
تعال انتقاسم ما بقى ضحك والا هم
ماندري بعد لو باقي احلام وآماني !!
ما شفت تلويحة كفوف الراحلين
بس الوكاد غيابهم شفت وجعه
كيف اتخطّا الشوق وانواع الحنين
هي والله اللي ما وراها منفعه
غنّيت في ضيقة عصر قبل سنتين
قافٍ يحرّك ساكن اللي يسمعه
والليل هذا جدّد الماضي يلين
مرّيت في كل الفصول الاربعه
انا اتحرّا الصبح الي حول شهرين
تعبت وانا اردّده واسترجعه
حرصي على خافي ضميري لا يبين
خلّاني اعيش بصراع ومعمعه
ماهيب لا مرّة ولا هي مرّتين
يفز قلبي من ضلوعي وامنعه
اللي قدرت اوادعه وانا حزين
طيفه ورا حدب الضلوع مودّعه
احن له ماهو لكل الغايبين
واعيش جوء الضيق والدنيا سعه
كن الشعور اللي ورا صدري سجين
حلم الصغير اللي عجز يكبر معه
تراقبك العيون اللي تحبك والمحب يخاف
عسى ربي يجيرك من عيون الخلق عز وجل
على ما خصك بـ زود الجمال ونادر الأوصاف
أنا ما ألوم من خافوا عليك من الحسد والغل
مع إني ، لو تكلمت بـ حيادية عن الانصاف
من الواجب عليهم يفرشون الارض ورد وفل
هم اللي مايبون الناس تجرح قلبك الميلاف
وأنا اللي باني آماله على موعد لقاك .. و زل
عسى ظلما مشاوير المواصل والجاف
فدى وجه ما غط نوره !.. ألا قلبك ياخل
جمع ربي مشاعرنا الرقيقة .. عند وزن وقاف
مثل ما يجتمع في وجهك الآخاذ شمس وظل
شعوري يوم أحس إن النصيب أقوى من الاهداف
شعور اللي تصيبه في الضلوع رصاصة المحتل
يا منسوع الجديل .. الجرح لا يسمع ولا ينشف
إذا في خاطرك تجرحني جرحني ... تراك بـ حل
أنا مهما نقلت من الحمولة اللي ماهيب خفاف
أشوفك ( حلم ) لا يعلى عليه و لغز ما له حل
مع إن الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور ... إنك حبيبي ، يا حبيب الكل
ياقو قلبك على الصّده و يا صُبـرك
ويا وسِع صدري على صدك ويا صُبري
وياطول عمـرك بذاكرتي وياكُبرك
وياشيب عيني بشيّب عاد ذا كُبـري
والله لو ان حمل صبري فوقك ان تبرك
والله ولو تعتذر منـت بـ على خبـري
امحق وليف ومحبه ،، ولا اقول؟ ابرك
حسبي عليك اعشقك وانت تحفر قبري
اعتذر عن قل حرصي واهتمامي
ياحديث اوهامي الي مفتقدها
يوم افكر في وجودي وانعدامي
استعيذ مْن الحياه ومن رغدها
واقفٍ ما بين عقلي وانفصامي
وقفة الي نفسه يصارع نكدها
ربي ارحم ضعفي وقل التزامي
قبل لا نفسي توارى في لحدها
من بصيرة قلبي لـ نظرة ملامي
اتبع ذنوبي ولادري وش بعدها
انسحب وتعيدني رغم انهزامي
نقدتني في نظر من .. ينتقدها
مابقى الا دمعتين وجرح دامي
والجروح الاولات .. آمر وادها
مايترجم غربتي حتى .. كلامي
لو بـ عدْ الي جرالي في بلـدها
في كنف ليلٍ .. ( نجومه ) تشد الانتباه
تبتدي غربة من يعيش في حضن بلده
شاعرٍ كن .. ( الليالي ) تواصى في عناه
لاحقه من ميلة الوقت ! ضيقة وزْهَده
فاقد اللي .. زود بعده مانقّص من غلاه
من يبشّرني بـ شوفه .. ويبشر بـ سعده
مابقى في ساحة البال من ! ذكرى لقاه
غير !.. تلويحة وداعه ! و خذلان وعده
قلبي اللي عاش حلم المواصل في ذراه
خايف إنه من مهاده !.. يوارى فـ لحده
كني أبوٍ ، مسّه الفقر !.. من بعد الغناه
يتّقي !.. من نظرة العَجز في عين ولد��
سامح الله من تركني .. على سكة جفاه
ضاميٍ !.. لا لاااح برقه // ولا حنّ رعده
تختلي به ( سود الافكار ) و تبيّح خفاه
تاركه فـ الحلق عبرة !.. وفـ الكبد لهده
الحزين ! يشوف في بسمته سترة نجاه
لو ورا البسمة من الحزن قومة وقعده
من كثر ما هزّه الماضي ! اللي ما نساه
ودّه إنه !.. ( ما يفكر ) فــ بكرة و بعده
من يدقق في جميع المراحل فـ الحياه
لا يلوم .. الا التفاصيل ، لا خاب جهده
كثرة التفكير .. في بكرة ، وفـ اللي وراه
تشغل الواحد عن الحاجة اللي في يده
إلى متى جرح الشعور يتدامى؟
وش فايدة الأرواح من هدم الأرواح؟
على القلوب البيض برد وسلاما
من كل كلمة وقعها وقعت سلاح
قلوبنا باللي نقوله تراما
وتكسر بكسر غير قابل للإصلاح
كسر الهوا العاتي لعود الخزامى
والعود لا يمكن يوقف ليا طاح
عسى مراعات الخواطر تناما
ما في أحد من جور الأيام مرتاح
النفس تظمى.. بس ما هو ظما .ما
تظمى على صدق المدارى والانصاح
قلب يعزّاً في رحيل النشاما
تقدر بكلمة تجعله صالة أفراح
علمني الإسلام كيف اتسامى
عن نهرة السائل ولو زاد للحاح
ياما كسبت من التجارب وياما
عرضت نفسي للخساير والأرباح
والعام هذا .. ما هو بمثل عاما
زادت مراعاتي لمن جاء ومن راح
اللي بقوله صدق.. ما هو دراما
يثر علي الدمع.. من قبل ينساح
من كثر ما داري شعور اليتامى
ما قد مدحت أبوي كساب الأمداح
دبيس بن شرمه
رايح ولادري وين رايح فوق جيب
يورد الضامي .. على العد الروا
ادور السجه : قبل وقت المغيب
واغني من الضيق " فايق ياهوى "
اثر الحبيب : اللي اقول انه حبيب
مخلي جروحه على اعلا مستوى !
يجرح و كنه يرش فوق الجرح طيب
يشفع له ... انه حالف بنبقى سوا
اشتاق له إليا سكت ... امري غريب
انشهد انها صدق ( ملعنة الثوا )
مع إن قلبي فالشدايد قلب ذيب !
يقوا الهجر ؟.. لا والله إلا ماقوا
يغيب معه العقل و الحجه تغيب
ويضيع مضمون الغرام بما حوا !
مشكلتي اللي تنقض الجرح العطيب
اغار حتى من الهوى ... وهو هوى
انا بشر و احياناً اخطي ثم اصيب
اما إني اجيب الزعل ؟.. ماله لوا
( مفاتنه ) يارب سترك يا عجيب
وسوالفه مفعولها مثل " الدوا "
عيونه اوسع من مدا الصدر الرحيب
لاشفت عينه .. عشت في حالة غوا
حتى لو الدنيا ما ندري وش تجيب !
مبايعه نوا الوصال ... أو مانوا
ماني بـ اخاف الجرح لو يبغي طبيب
اخاف اشوف جروح قلبي .. محتوى
أشتقت لك واللقاء معقود بـ المستحيل
و الروح تطفي من الوحشه قناديلها
يسألني الليل لا مال بـ هواه الجديل
وشلون يقدر يبكّي نافلة جيلها
أرسل سلامك ليا هب النسيم العليل
النود ماهيب تبطي في مراسيلها
و عذّبني فـ كل شيء إلا عذاب الرحيل
عيني ما هي من مزن يوم إنك تخيلها
والله إن قدلي وأنا ماني بطيب
مونس خلف الضلوع العوج حرّه
أتغاضى وأتغيشم وأتسيب
وأتظاهر بالأمور المستقــره
من نشدني من بعيد ومن قريب
قلت مافيه أطيب من الحال مره
وأظهر الهيبه على العالم وأغيب
ضيقة حطت لها فالصدر جره
أشهد أن ضيق الصدر ملعون صيب
يأكل أيام العمر والعمر مره
على طاري الغياب و كيف حالي من بعد صدِّيت
حسافة كل دمعة سافرت للأرض بأسبابك
تواعدنا ورا الذِكرى حبيبي يا كثر ما أبطيت!
و أنا أنتظرك على جمر إنتظارك و أشكي لـ بابك
أقول إنك غفيت و طال ليل و خانك التوقيت
و أقول إنك نسيت و ما طرى لك خيبة أحبابك
عذرتك و الصحيح إنك تعمَّدت الجفا و أقفيت
وثقت بهالطريق إللي طعن ظهري و قفَّى بك
حرقت عيوني بـ جمر المعاتب و أنت وش سويت؟
تركت النار تأكل بعضها و أسهبت في غيابك
و بعد مُــرَّ الزمان وثقلت أقلامي و أنا ملِّيت
رجعت تواري أسباب الغياب بـ طارف ثيابك
كرهتك؟ لا و ربي ما كرهتك ليت ما عانيت
ولاعانيت من بُعدك ولا سافرت لأهدابك
بكتك أبياتي الثكلى و صار البيت يحضن بيت
و شكتك أوراقي الذبلى على دفترك و كتابك
حبيبي .. جيت متأخر يا ليتك ما تعبت و جيت
بعد كسر الخواطر يا قوِّي القلب وش جابك ؟