"تَهادُوا الحُب غَيْباً بالدُّعاء"
"قد ينال المُؤمن بدعاءِ أخيه
ما لا يُدركه بدعائِه لنفسِه
دَثِّرونِي وَقَلبِي في دُعاءِكُم حبًا
عَسى دُعاؤكُم يُصِيبُنِي فَـ أُجبَر
سلُوا الله أن يُيسرَ أمرِي ويقرّ عَيْني
سلوا الله لي الإستجابة
لَا رد اللهُ لَنا ولكُم دُعاء، ولا خيب لنا رجاء