مابعد ملفات#ابستين .
- على دول مجلس التعاون مراجعة علاقاتها مع بعض بسرعة ، وبكل موضوعية .
- المغردون الخليجيون عليهم تحاشي ما يصب في مصلحة اسرائيل بشكل مباشر او غير مباشر .
-التوقف عن محاربة الاخوان المسلمين ، لان ذلك فيه مصلحة اسرائيل .
بإختصار ، انظروا لأنفسكم، حفاظا على كياناتكم ومقدراتكم واوطانكم ، من اسرائيل التي تترصب بكم .
@POTUS President Trump acknowledges the strong partnership between Qatar and the United States 🇺🇸🇶🇦. He emphasizes the various forces aiming to portray Qatar as a villain, employing disinformation tactics to strain our relationship. Watch the clip below.
https://t.co/Qg36fH7fIv
One notable example of these harmful forces is an “independent “ think tank called @MEMRIReports which has been disseminating disinformation about Qatar. Fortunately, these claims have not garnered serious attention in Washington and will soon be exposed for what they are. It is worth checking on who works for them and their backgrounds.
Statement from the International Media Office of the State of Qatar in response to false media reports involving the Prosecutor of the International Criminal Court
https://t.co/S5fBTLs0Fp
قبل عقدين من الزمن، استثمرت #قطر مليارات الدولارات لبناء محطة استيراد في غولدن باس، #تكساس، مراهنةً على أن #أمريكا ستحتاج إلى غازنا. ثم جاءت ثورة النفط والغاز الصخري، وأصبح لدى #الولايات_المتحدة فائض من #الغاز. كان كثيرون سيشطبون هذا الاستثمار، لكن #قطر وشركاءها أعادوا هندسة المنشأة بالكامل لتحويلها إلى محطة تصدير. واليوم، تنطلق أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من غولدن باس: استثمار بقيمة 10 مليارات دولار تحوّل من رصيف استقبال إلى منصة إمداد عالمية.
ما بُني للاستيراد أصبح اليوم للريادة. هذا ليس حظاً بل عقيدة: قطر لا تتخلى عن مواقعها تحت الضغط أو أمام التحديات، بل تحوّلها إلى فرص. الروح ذاتها حاضرة اليوم في #راس_لفان ومنشآت الغاز الطبيعي المسال التي تعرّضت لهجوم من #إيران. تحدٍ مختلف، والإجابة واحدة.
شاركت اليوم في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، الذي يناقش آفاق رسم المستقبل واستشرافه في ضوء حالات عدم اليقين في العالم جراء التوترات، والتقيتُ أخي الرئيس رجب طيب أردوغان، وعدداً من رؤساء الدول والحكومات الشقيقة والصديقة، متمنياً أن يسهم المنتدى في تعزيز الحوار والتفاهم الإنساني المشترك.
للأسف، ما يحدث في الخليج أصبح حربًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وقد ازداد المشهد تعقيدًا خلال اليومين الماضيين مع دخول أنصار الله، وهو أحد أسباب هذا التعقيد، لكنه بالتأكيد ليس السبب الوحيد.
وإذا لم نشهد حلًا خلال الأيام القليلة القادمة، فقد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا. من الواضح أن هناك أطرافًا ترغب في استمرار هذه الحرب، وهي تدرك أن تبعاتها لن تمسها بشكل مباشر، باستثناء بعض الصواريخ المحدودة. وأقصد هنا إسرائيل، التي تبقى موانئها مفتوحة على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، مهما كانت الظروف.
أما منطقتنا، فإن استمرار الحصار الخانق على مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة، ليس فقط على دول المنطقة التي قد تتمكن من الصمود لفترة بل على الاقتصاد العالمي بأسره.
وهنا يبرز السؤال الأهم: من المستفيد من هذا الانهيار؟ ولماذا؟
من المؤكد أن الولايات المتحدة ليست المستفيد الحقيقي، لكن يبقى الغموض قائمًا حول ما إذا كان القرار بيدها أم بيد إسرائيل في هذا الملف. وهذا ما قد تكشفه الأيام القادمة بشكل أوضح.
ما أود التأكيد عليه هو أن المشهد يزداد تعقيدًا، وأننا بحاجة ماسة إلى نتائج ملموسة من جهود دول المنطقة لنزع فتيل هذا التصعيد. أعلم أن هناك مساعي جادة، ومن ضمنها جهود بلدي، لكن تحقيق النتائج يتطلب دورًا أمريكيًا أكثر حزمًا في ضبط مسار القرار، بدلًا من تركه بيد إسرائيل.
لقد حذّرت سابقًا من خطر الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة في المنطقة، واليوم يبدو أن هذا السيناريو بات أقرب للواقع. وهذه الحرب، إن استمرت، لن يربح منها سوى عدد محدود من الدول، بينما ستتكبد الغالبية خسائر اقتصادية كبيرة.
في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخ المنطقة، ومع ما يُتداول عن مباحثات جارية بين الولايات المتحدة وإيران لوقف العمليات العسكرية، أود أن أؤكد أنه لا يمكن أن تكون دول مجلس التعاون الخليجي غائبة عن أي طاولة تُرسم عليها ملامح المستقبل الإقليمي.
إن أمن هذه المنطقة ليس شأنًا ثانويًا، ولا ملفًا يُناقش بالنيابة عنا، بل هو جوهر استقرارنا ووجودنا. وهنا يجب أن توضع مسألة مضيق هرمز في موقعها الصحيح:
مضيق هرمز ليس ورقة تفاوض، ولا أداة ضغط . إنه ممر دولي يجب أن يبقى مفتوحًا دون شرط أو قيد، وتحت أي ظرف.
بل إن من الأهمية بمكان أن يُفتح قبل أي اتفاق حتى لا يُربط بأي مباحثات أو يُستخدم كورقة تفاوض.
وأي محاولة لفرض سيطرة أحادية عليه، أو تحويله إلى أداة ابتزاز، تمثل تهديدًا مباشرًا ليس فقط لدول مجلس التعاون والمنطقة، بل للاقتصاد العالمي بأسره.
لقد فُرضت علينا هذه الأزمة دون استشارة، وتحمّلنا تبعاتها الاقتصادية والاستراتيجية، من تعطّل في الصادرات، وتقييد حركة التجارة، وتهديد أمن الطاقة، واضطراب الاستقرار الإقليمي. و من المهم على دولنا ان لا تقبل أن تكون الطرف الذي يدفع كلفة صراعات لم يكن شريكًا في إشعالها.
كما أن من حقنا الكامل، بل من واجبنا، أن نعرض حجم الخسائر التي تكبدناها المباشرة وغير المباشرة بما في ذلك تعطل صادراتنا بشكل كامل أو جزئي.
وإذا كانت جميع الأطراف ستطرح خسائرها على طاولة التفاوض، فمن الأولى أن تكون مطالب دول مجلس التعاون حاضرة بقوة، وأن نطالب بتعويضات عادلة تعكس حجم الضرر الذي لحق بنا.
إن المرحلة القادمة لا تحتمل الغموض، ولا تقبل التهميش.
وصوت دول مجلس التعاون يجب أن يكون حاضرًا مع حلفائها، مسموعًا، ومؤثرًا في كل ما يُرسم لمستقبل هذه المنطقة.
هذا ليس خيارًا… بل ضرورة
ننعى شهداء الواجب من منتسبي القوات المسلحة القطرية، وإخوانهم من القوات المشتركة القطرية التركية والجهات المتعاونة، الذين استشهدوا أثناء أداء واجبهم الوطني. نسأل الله أن يتقبّلهم في عليين، ويربط على قلوب ذويهم. إنا لله وإنا إليه راجعون.
سمو الأمير المفدى يؤدي صلاة الجنازة على شهداء الوطن إثر سقوط مروحية تابعة للقوات المسلحة القطرية في المياه الإقليمية للدولة خلال تأديتهم واجبهم الوطني، في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بالدوحة. https://t.co/0ollLBM2x8
Katar-Türk Birleşik Müşterek Kuvvet Komutanlığı bünyesinde sürdürülen eğitim faaliyetleri sırasında meydana gelen helikopter kazasında şehit olan askerimize, ASELSAN mensubu iki teknisyenimize ve Katar Silahlı Kuvvetleri personeline Allah’tan rahmet; ailelerine ve yakınlarına sabır diliyorum.
Aziz milletimizin ve kardeş Katar halkının başı sağ olsun.
@TamimBinHamad ينعاد عليك العيد ياسيدي صاحب السمو وانت من العائدين الفايزين ، ونسال الله ان يحفظكم ويوفقكم ويسبغ نعمة الامن والاستقرار على وطننا الغالي بفضل قيادتكم الرشيدة .
ما تريده إسرائيل يتحقق للأسف… تضرب منشآت نفطية إيرانية، فتأتي الردود لتصيب دول المنطقة، لنجد أنفسنا في مشهد حرب إقليمية أو مواجهة بين ضفتي الخليج.
للقيادة الإيرانية نقولها بوضوح: لم نكن يومًا أعداءكم، لكن ما تقومون به اليوم عمل مرفوض وغير مبرر. هذه ليست أهدافًا تُضرب لتفريغ الغضب، وأنتم تعرفون تمامًا من هو المعتدي الحقيقي.
ما تفعلونه الآن لا يردع العدو، بل يخدمه، ويحقق أهدافه، ويزيد الشرخ بينكم وبين شعوب المنطقة. أنتم تدفعون بالمنطقة نحو هاوية حرب مجنونه. وقد حذرت سابقا من عواقب مثل هذه الأعمال التي لا تخدم إلا إسرائيل وحدها.