اسلام جورج صليبا كان سبب في اسلام اخوانه
الاول دخل معاه المسجد مرة وحده صلى فيها وشعر بالسكينه فنطق الشهادة وتوفي عقبها
الثاني كان قوي بنيته ضخمة لما شاف الهجوم على اخوه اخذته الحميه ووقف قدام الناس وقال انا مسلم ونطق الشهادة وقالهم: وروني وش بتسوون معي!!
مشهد يذكرك باسلام حمزة عم الرسول ﷺ ❤️
لا أفهم لماذا تكون السياسة الشرعية دائماً نزولاً باتجاه التنازل والمداهنة والتذلل وليس صعوداً باتجاه العزة والتحدي … يعني معقول السياسة الشرعية قائمة فقط على الطأطأة
أصحاب فقه الواقع والسياسة الشرعية يقضون كل حياتهم في نزول ودحرجة للأسفل ولاترى منهم موقف عزة ولو تمثيلاً إلا عزتهم ضد منتقديهم…
الهجمات على مستودعات الأسلحة تمهيد لحرب شاملة علينا، فيا أيها المسلمون خذوا حذركم، واجتمعوا واتقوا الله وانصروا الله ينصركم. العدو يعد ويستعد والبعض يتراقص بالحفلات
هناك من يودّون أن تصبح دول مجلس التعاون الخليجي مساوية في البؤس والفقر والعنف لدول أخرى في المنطقة العربية وإيران، التي رغم ثرواتها الهائلة من بشر وخيرات طبيعية وأمطار موسمية وأنهار وجبال ووديان جميلة فشلت في تحقيق حياة كريمة آمنة لمواطنيها، وبعثرت إمكانياتها الظاهرة والكامنة في مشاريع عبثية .
هذه النوعية لا تريد الاعتراف بحقيقة أن دول مجلس التعاون الخليجي، رغم حرمانها من أغلب ما تملكه الدول البائسة من خيرات طبيعيه وامكانيات ، نجحت في تحويل مدنها إلى مدن جميلة نظيفة ذات بنية تحتية متقدمة وشبكة مواصلات جوية وأرضية رائعة وتعليم راقٍ وخدمات صحية ومراكز جاذبة للاستثمار والعمل وتكوين الثروه.
اليوم نحن بحاجة إلى التوبة والرجوع إلى الله أكثر من أي وقت مضى والتضرع إليه أن يرحم ضعفنا وأن ينصرنا على عدوه وعدونا، فالعدو يتربص بنا الدوائر من كل جانب، اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك، اللهم اكفنا شر الأشرار وكيد الفجار.
أغلبية ساحقة من الشعب السوري اليوم أنتفضت ضد حفل أصالة ومع قلة قليلة جدا من المكوعين والفلول دافعوا عن حفل أصالة
اليوم نجحنا في ايصال رسالة مفادها الدين والثورة خط احمر ولن نربطهم بالفاسقين والفاسقات
أهل الثورة السورية والشهداء لن يكون سلعة للحفلات
الناس اليوم مسحت الارض بكرامة الوزير وجمهور حفل اصالة وفشلوا فشل ذريع في أسكاتنا
ولله ان الشيخ عبد الرحمن كوكي اعطاه حقه لوزير الثقافة المفسد
لا بارك الله بالقائمين على هذا الفساد، ويجب علينا جميعاً الالتفاف حول من انكر عبث المفسدين ونصد عنهم كيد الكائدين
يُذكر ان الشيخ الدمشقي عبد الرحمن كوكي معتقل سابق في صيدنايا وخرج قبل التحرير بفترة
ما أسهل التوثق من هذا الخبر،
مع أول سفينة أمريكية تمر عبر المضيق اعلموا أن المحور الصفوي قد اتخذ فلسطين حصان طروادة لتحقيق مصالحهم، هذه هي الحقيقة التي بُحَّت بها أصواتُنا دهرًا،
نالَنا فيه ما نالنا من المغفلين الذين لا يتعلمون من تاريخ الأمس ولا واقع اليوم.
ما هذه التخاريف؟!
أين أهله عنه وطلابه ومحبيه؟!
كيف يرضون أن يخرج بهذا التهريج؟!
الرجل مغيب عن الواقع، ويتحدث بخيالات وأوهام، بلا فقه ولا وعي ولا حسن تنزيل!
أيعقل بمن اشتغل بالعلم حتى شابت لحيته أن يدعو الأمة إلى الاصطفاف مع مليشيا الحوثي الإرهابية -ذنب إيران- ضد بلاد الحرمين؟!
مثل هذا يحجر عليه، ويمنع من الكلام، كفاً لأذاه عن الأمة، وشفقة عليه من الاستمرار في السقوط المدوي !
اللهم اهدنا فيمن هديت !