إذا غامرتَ في شرفٍ مرومٍ ،، فلا تقنع بما دون النجوم فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ ،، كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ إعادتي للتغريدات لا يعني موافقتي لها
مهما اتّسعت للإنسان أبواب الدنيا، وتنوّعت لذّاتها، وطال به العمر بين أفراحها وأحزانها؛ فكلّ الطرق تنتهي إلى موعدٍ واحد لا يتخلّف: لقاء الله.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
تحديث جدول عوائد الودائع الإسلامية المتاحة في تطبيقات البنوك
التحديث اليوم الأثنين ٣ اغسطس ٢٠٢٦، النسب قد تتغير في أي وقت وتحديث الجدول ليس الهدف منه ملاحقة العائد، وإنما الهدف معرفة توجه أسعار الفائدة بالبنوك بشكل عام
اجتماع الفيدرالي الأمريكي القادم في ١٦ سبتمبر والتوقعات بنسبة ٦٧٪ تشير إلى زيادة الفائدة بمقدار ٠.٢٥٪
ينتهي اليوم الاكتتاب في صكوك بنك الرياض بعائد سنوي ٦.٥٪ والتوزيع ربع سنوي
خصصت لها جزء بسيط من المحفظة
الله يبارك لنا ولكم
وأعتذر عن الانقطاع الفترة الماضية لظروف خاصة ونعوضكم بمايليق بكم بإذن الله
@khobar_history عظم الله أجركم و أحسن عزاكم
و جبر كسر قلوبكم
و منحكم الصبر و السلوان🤝
الله يرحمه و يعفو عنه و يغفرله
و يكرمه بالغفران و الحسنات
اللهُم قه فتنة القبر و عذاب النار
و أسكنه الجنة🤲🏻
#راقت_لي:@
"أجمل ما في الدنيا ؛ حين تُوهَب معرفة قلوب طيبة، تفيض بالجمال والخير، تجد فيها الصدق والنقاء، والحب والصفاء، وتلمس من أفعالها الكريمة معنى العطاء حياتنا من أثمن عطايا رب السماء"...
#أجمل_ما_قرأت:@
لفت انتباهي إشعار في الهاتف يقول: "عليك إفراغ بعض المساحة لأنّ الذاكرة ممتلئة وذلك قد يؤدي إلى توقف بعض البرامج"، فكرت في ذلك قليلاً، وقلت لنفسي: ماذا لو أفرغنا ما في نفوسنا من مساحات زائدة لا معنى لها وتزعجنا كثيراً؛ كذكريات مؤلمة، مشاعر مؤذية، عادات سيئة، حسدٌ وضغائن وأحقاد تستنزفنا، أصدقاء سلبيون، زملاء محبطون، علاقات تضرُّ ولا تنفع، و كلّ ما هو مزعج في حياتنا، أليست صيانة دواخلنا وتنظيفها من الشوائب أولى من صيانة هواتفنا ..!!؟؟...
@essaalkhater نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيهما شفاءً لا يغادر سقمًا، وأن يلبسهما لباس الصحة والعافية، ويطمئن قلوب ذويهما، ويجعل ما أصابهما رفعةً في الدرجات وتكفيرًا للذنوب. اللهم آمين
#من جميل ما قرأت:
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن.
وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """
هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.
تفقدت سير العمل في مشروع تطوير متحف المنامة واطلعت على نسب الإنجاز ومراحل الترميم في الحصن التاريخي الذي يعود إلى القرن العشرين. كما وجهت فرق العمل بضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والمحافظة على المعالم الأصيلة التي تحكي قصة المنامة وأهلها وتاريخها العريق.
المتاحف ذاكرة الأمم وحارسة هويتها الثقافية، وعجمان بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، حريصة على صون تراثها وتوثيق مسيرة آبائها المؤسسين ونقلها لأبنائها والأجيال القادمة بأسلوب يجمع بين أصالة الماضي وروح الحاضر، بما يعزز مكانة الإمارة الحضارية والثقافية.
..
الوصية ..
لا تكون إلا على ثمين ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
"أوصاني خليلي ﷺ بثلاث ..
لا أدعهن حتى أموت:
١-صوم ثلاثة أيام من كل شهر.
٢-وصلاة الضحى
٣-وأن أوتر قبل أن أنام
..
متفق عليه
@AmrAlmadhi رحمك الله يا أباعبدالله وأسكنه ربي الفردوس الأعلى من الجنآن…الامير الشهم الكريم يذكرونه دوم بالخير شيبان الشرقية …ورحم الله أبناؤه البرره الأحياء منهم والأموات
وقد عملت مع إبنه محمد أبوعبدالرحمن رحمه الله وذاك الشبل من هذا الأسد رحمهم الله جميعاً
بدعة طبقية حاربوها
كم هو مُؤْذٍ للضيف الكريم الذي تدعوه إلى مناسبة كريمة تريد إكرامه، ثم تهينه بقصد أو دون قصد بتقسيمك قاعة المناسبة قسمين، وصالة الطعام قسمين: أحدهما تحت مسمى VIP ، والقسم الآخر لسائر الناس ممن هب ودب.
إذا كان المقصود بـ VIP كبار السن فلهم الحشمة، وإكرامهم لا يحتاج إلى تقسيم، فكلنا في هذه البلاد تربينا على تقديرهم وتقديمهم، وإذا كان المقصود أهل المال والجاه والشهرة فإعلان ذلك لا يليق بسائر المدعويين الذين يفترضون أنهم أكرموك بإجابة الدعوة كما أكرمتَهم بالدعوة، وبإمكانك المبالغة في إكرام أولئك النخب بطريقة غير علنية، ودون لوحات طبقية تثير الحزازات.
هذه الطبقية قد نتغاضى عنها في المطارات والمصارف؛ لأنها جهات ربحية تراعي المصلحة والمكسب، لكننا لا نستطيع التغاضي عنها في مناسبة اجتماعية يتساوى فيها الناس، ويجتمعون على المحبة، وعليها يفترقون.
قدموس
حالنا منذ 40 سنة
منذ 40 سنة كان الناس يتمنون كثرة الأولاد، أما الآن فالناس يخافون من إنجابهم.
منذ 40 سنة كان الأبناء يطيعون الوالدين، أما اليوم فالوالدان يطيعان الأبناء.
منذ 40 سنة كان الزواج سهلاً والطلاق صعباً، أما اليوم فالزواج صعب والطلاق سهل
منذ 40 سنة كنا نعرف كل من في حينا أما اليوم فننظر إلى جارنا كأنه شخص غريب.
منذ 40 سنة كان الأثرياء يتظاهرون بالتواضع، أما الآن فالفقراء يتظاهرون بالثراء.
منذ 40 سنة كان رجل واحد يعيل أسرته كلها، أما اليوم فالأسرة كلها تعمل لتعيل طفلاً واحدا
لكن تبقى الأخلاق الطيبة، وصلة الرحم، والاحترام، أجمل ما يتركه الإنسان أثراً في الحياة.
( منقول)