يا مقبله لا دعاك الهجر لا ترجعين
لبي ندا اللي صدى صوتك بسماعته
يوم احتواك وتعلقتي بـ حبل الوتين
علّق عبايتك ( امانه ) فوق شماعته
وإن غرك الشوق في عين النديم الحزين
ماغر عنقك ، سوا صدرك و دلاعته
استشعر الحب في عينك قبل تنطقين
واسمع دويّه بقلبك لـ وصل ( قاعته )
تماكني قبل لاتقلب عليك السنين
قلبٍ ليا طرّوا الفقدان يا راعته
يطقه الشوق مع حزة نسيم الحنين
و لا طقه الشوق يمك طق ولاعته
تعلقت كل الاماني على كلمتين
بينتظرها مثل ماينتظر ساعته
لكن نبي الفرصه اللي طولت لا تحين
قبل الفرح يعزم الزفه على قاعته
طيعيني ان كان تبغين العلاقه تزين
جعل الله يطول بعمرك على طاعته
انتي اعشقيني مؤقت ، " لين تزوجين "
وانا اعشقك ، لين ربي ( ياخذ وداعته )
حبيبي عسى ما باقي بذاكرتك أيام
أنا نهايتي مع ذكرياتك من الليله
قدرت أتخطى من تعلقت فيه العام
عسى الفايت من العمر فدوة مقابيله
أثر نفسي ان طابت من الوصل ما تنلام
وأثر عيني إليا عافتك ما لها حيله
ما تلحق جزا صبري على ضيعة الأحلام
ولا دمعي اللي طاح تاصل مواصيله
دكتور لو كان طلاب الغرام استحو
ما كان شفت الهواوي لا تذكر مشى
اهل الهوى عن ملذات الحياه انزحو
ولا انت قلبك على حب المصالح نشى
اكثر تلاميذك اللي فالكلاس افلحو
وانا تركت الغدا من سبتك والعشى
تشرح لي الضمة اللي ف كتاب النحو
وتطري لي الضمة اللي مع لطيف الحشى
اللـي بعـد ماغـاب عنـكـم بكـيـتــوه
كـم صـار لـه مـعـكـم ولحـدٍ درابـه
ياليتـكـم ملتـوا عـلـيـه وسـألتـــوه
ســؤالكـم يمـكـن يغـيّـر جـــوابــه
لكـن خذيـتـوا كـل شـي وتركتـوه
لضيقـــتـه ولعـزلـتـه واغـتـرابـه
اليـوم بـس اليـوم يعـنــي فـقـدتــوه
وهو له سنه من يوم ما اقفت ركابه
لو كان فيكم خير كنتوا ذكرتوه
قبل الزمن يسرق ملامح شبابه
يعني عشانه ما اشتكى ما سمعتوه !
هذا الخطأ اللي ما حسبتوا حسابه
ما قد عرض شكواه حتى على أخوه
وشلون اجل يشكي عليكم صوابه ؟
طبعه يموت ولا ألحق الغيم مشروه
عــزة ظـمـى .. ولا مـذّلـة سحـابـه ؟
جنب .. عساه مجار من كل مكروه
راسه عزيز .. وراس ماله ثيابه
وعفّة يديه اللي خذاها من أبوه
و صبره على جوعه وقلّة زهابه
خلّه يتوه بكيفه احسن ولا يتوه
بـ يدين ناسٍ شرعها شرع غابه
الذيب فيها من سلك درب مشبوه
واللي ما هو ذيبٍ كلته الذيابه
يا ما أنبنا من حلم فينا وهدّوه
وقتٍ غريب وناسه أكثر غرابه
صح القناعه كنز .. لكن هم أفنوه
و حتى الأصابـع علمـوها تشابــه
ما دام صوتك من ورى الباب مسفوه
يا ريـح هـدّي باب مـن سـدّ بابــه
والصاحب اللي غاب لو هم تناسوه
قـولــي لـهـم لا يفـرحـون بغيابـه
هـم حصّـلوا في غيابه اللي تمـنّـوه
مير الوعد لا من برى من صوابه
من متاهات الشعور الفوضوي حنيتك
وانت لين الحين ما رسيتني في برك !
قلت لك هذا مكانك فـ الضلوع وبيتك
جاك خيري يا حبيبي ليه جاني شرّك ؟
لو تخليني لجّور الوقت ما خليتك
ما تعرف البر رغم اني سنين أبرك
بس مره حاول تجيني مثل ما جيتك
لو تسويها فقط بقول ( لله درّك )
وان رفضت الله يلعن طبعك وتربيتك
ويلعن اللي يذكرك والا يزيد يمرك
qatum
كل ما أسمع من يقول التجربة حلوه .. ومرّه
قلت يا انسام الصبا لو تسمحين إخذي و هاتي
( الغلا ) في داخل ضلوعي و في عيني مقرّه
يا الفريد : إللي سطا حبك على عقلي وذاتي
أنت من حبيت خيره .. وأنت من حبيت شره
و أنت من يطري علي من وين ما تطري غناتي
الجمال إللي طلع فوق الثراء ( مطلاع درّه )
من يلوم إللي ليا شاف الحلا سوا .. سواتي
كل يوم .. أصافح ( طيوفك ) غلا مدري مبرّه
ووين ما لديت أشوفك وجهتي ف أربع جهاتي
ما قدرت اعيش ( لذات الحياه ) المستمرّه
لا بغيت أواكب الحاضر رجعت .. لـ ذكرياتي
كل حاجه معك ؟.. ما تسوا لها مثقال ذره
كيف لا ، وانا على شانك زهدت فـ تضحياتي
المكانة ؟ ..ياحبيبي في ضلوعي مستقره
ما يحركها المطر و الريح !.. لو الريح عاتي
يوم جيتك جيّت اللي يدري إن الموت مره
تاركِ من خلفي الدنيا !.. وأهلها و أمنياتي
ايه و اللي نفسي ب يده .. ورزقي و المجرّه
انك إللي تستحق أفضلك عن ( مغرياتي )
مستعد أفرش لك الفرحه و البسك المسرّه
بس أبي تحفظ غرامي زين " يا زينة حياتي
احيانًا يكون الضعف ماهو في شخصك ولكن في موقفك ، تخيل انك لا تخشى المواجهه دائمًا ولكن تتفاجئ في يوم ان " عدوك حبيبك " هنا تستسلم للسكوت الغير معتاد وتبدل الانتصار الدائم بالهزيمه على شانك مُحب
وردد هالبيت لعله يكون عزائك :
حنيتك من الكلام الموجع الجارح
وسكت وانا ما عاش اللي يسكتني !