النقاش ده فتحته مع صديق من الناس الأغنية جدا في مصر. سألته عن ليه بتفضل العيشة في بلجيكا مع أن جودة حياتك بلا شك أفضل في مصر بمراحل و كان جوابه بسيط جداً أنه مبقاش مستحمل يشوف حد بيخدمه سواء في مطعم او عامل نظافة او غيره والحد ده مش معاه اللي يأكل عياله اما يروح
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
- بكره بعد المغرب هتبدأ الليالي العشر من شهر ذي الحجة ، أعظم وأفضل أيام
أقسم بيهم الله عز وجل "وَٱلۡفَجۡرِ وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ"
والعظيمُ سُبحانه لايُقسم إلا بعظيم
" نهار الايام دي أهم من الليل ، عكس العشر الأواخر من رمضان "
والنبي ﷺ قال:
مع الأيام أصبحت أنظر إلى ورد القرآن اليومي كعامل رئيسي للاتزان العقلي والنفسي، وهذا شيء شديد الأهمية والفائدة في هذا العصر والزمان الذي نعيشه. الفكرة بسيطة لكنها شديد الفاعلية والتأثير، في كل يوم تقرأ فيه القرآن يحصل لك أمرين:
ألا يخشَى المُسلم المُتكاسِل فى الصلاة، المُستَثقل لها، المُتعَجِّل دومًا في أدائها ..أن يكون طيلَة حَياته إنَّما كان يُمارِس (صلاة المُنافِقين)
فتَكون وبالًا علَيه، وهُوَ يَظُنَّها النَّجاة!
- د.إبراهيم السكران.