*الشيخ سعيد محمد نور سوداني الاصل كان يقرأ القرآن بجامع الخزندار بالقاهرة*
وحين يمر الترام بجوار الجامع يتوقف عند المسجد لدقائق نزولا عند رغبة الركاب لسماعه
وكان زاهدا يرفض المال للقراءة ويخشى على نفسه الفتنة لذلك رفض مرارا دعوة الاذاعة المصرية ليسجل فيها
وحين سافر لاداء فريضة الحج في نهاية الاربعينات استقبله المسؤلون في السعودية استقبالا كبيرا وحين طلب منه رضي ان يسجل لاذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة واصبحت السعودية تهدي تسجيلاته لضيوف الرحمن وكان الملك عبد العزيز من اشد المعجبين بصوته وعرض عليه الاقامة في السعودية فاعتذر بادب لظروف خاصة
وقبل وفاته سافر للكويت حيث توفي رحمه الله في منتصف الستينيات وقد كان يقرأ القران بطريقة غريبة تستدر دموع السامعين وفيها شجن لم يسمع مثله قط رحمه الله .
عاجل الان وزير الدفاع الايطالي يُعلن
معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة سيُعاد فتحه يوم الثلاثاء ١٤ اكتوبر ، في إطار تنفيذ خطة ترمب وبالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي
قال الوزير ان المعبر سيعمل في الاتجاهين (ذهاب وعودة) لجميع الفئات وليس فقط مرضى وحالات إنسانية
السّلام عليكَ يا صاحبي،
إني أُعيذكَ أن تستطيلَ البلاء فتتسخطَ،
أو أن تستبعدَ الفرجَ فتيأسَ،
فتكون كالذين يعبدون الله على حرفٍ،
إذا رأوا من الله ما يُحبون رضوا،
وإن رأوا ما يكرهون سخطوا!
يا صاحبي كُلّ شيءٍ يجري بقدر الله،
وبتوقيتٍ معلوم لا نُدرك حكمته،
لو استخرجَ اليتيمان كنزهما قبل أن يبلغا أشدهما،
لضاع المال وما انتفعا به!
في كل تأخيره خيرة نحن لا نعلمها!
هذه الدنيا دار امتحان يا صاحبي،
والله ناظرٌ إلى قلبكَ،
فإذا نزلَ بكَ ما تكره،
أو تأخر عنكَ ما تُحب،
فلا يكُن في قلبك إلا الرضا،
فلا شيء أبغض إلى الله من أن يرى سخطاً من عبده على قدره!
أحياناً تتأخر الأمنيات يا صاحبي،
لأنكَ لم تنضج بعد لتحافظ عليها،
وتتأخر لأن تسليماً في قلبكَ لم يكتمل بعد،
وتتأخر بذنبٍ أنت مقيم عليه، فيريدُ الله منكَ أن تعطيه أولاً ليعطيك ثانياً!
وتتأخر لأنكَ لم تأخذ بما يكفي من السبب،
وقد لا تأتي أبداً، لأن الخير في أن لا تأتي،
فأحسِنْ الظن بالله!
والسّلام لقلبكَ
في هذه المجزرة.. هدّد الاحتلال بناية سكنية في منطقة السامر بمدينة غزة والمكتظة بالناس، تم إخلائها.. ليقصف الاحتلال العمارة المُهددة وعمارة سكنية بجوارها مكتظة جدا بالناس هناك 60 مفقودا تحت ركامها.
هذه المذبحة لم تأخذ صداها بالنشر.. هكذا نُباد