وش الومك عليه ؟ و خاطري دون الملامة طاب
ياوجهٍ يوم أشوفه كنت أشوفه وجهي الثاني
كذا أستكثرت الراحة على قلبي بدون أسباب
كذا ترضى لي عصف الشتات بعز خذلاني ؟
مثل ما كنت أشوفك حقيقة فـ زمن مرتاب
لقيتك زيفٍ يشكك عدوي كل ما جاني
ذخرتك طلقةٍ ترمى بصدر الصاحب الكذاب
لعل سلاحي موجه على صدري و شرياني !
وقفت وقفةٍ صلبه ، بعد ما صفوا الأغراب
و جابوا لك حطب صدري و ولعت موقد أحزاني
و أنا ورب الفلق والناس والأحقاف والأحزاب
ما كنت أحسب حساب لساعةٍ يربط فيها لساني
أعاتب من ؟ و الدنيا بخطاها ماعليها عتاب
مثل ما جابني درب الزعل , لهناك ودّاني
هناك لـ وين ؟ مدري بس أعرف إن الطريق غياب
غيابٍ كل ما طال الطريق ، تخف نيراني
كسرت الباب أبو مزلاج حزن ولا بقى لي باب
و دانيت الجفا حتى لو إني كنت ما أداني
فمان الله ، و اللي بيننا يبقى لـ يوم حساب
أخاف أسامحك يوم الحساب و أنجرح ثاني