أتُحِبُني؟ لا تعتذر قُلها
لعلَّ الله يرحمُ مُولَعَك
أتُحِبُني؟ لا تعتذر ، أنا هَاهُنا
لا باركَ الرحمنُ في من ضيَّعك
إني أحاولُ أن أكونَ مودِّعًا
لكنَّ قلبي لا يطيقُ تودُّعك
ليتَ الجميعَ يغادرونَ لنلتقيْ
وعلى ضفافِ الحلمِ نُقتلُ واقعيْ
ونصوغُ من ريقِ النجومِ قصائدًا
بالضوء تهطلُ كي تسابق أدمعيْ
هل ضرّ هذا الكون نبض لقائنا؟
أم أن هذا الحزنَ أدمن أضلعيْ
قُل للمسافاتِ البعيدةِ بيننا
أرجوك بحقِ الله أن تتواضعي