أنا والله إني ارحمّك رحمة المسكين
تشب الشبوب وتحرق أيامك بنارك
أنا لي أذنٍ من عجين وأذن من طين
لا والله ما لوّث صفا جوي غبارك
كليم القفى وينك وأنا عن كلامك وين
تبي تموت ما ردّ الصدى صوت مزمارك
أعرف أجرحك جرحٍ يوسّم ليوم الدين
ولكن شرف عداوتي فوق مقدارك….
ولما تلاقينا على سفح رامة
وجدتُ بنان العامرية أحمرا
فقلت خضبت الكف بعد فراقنا؟
فقالت معاذ الله ذلك ما جرى
ولكنني لما رأيتك راحلاً
بكيت دماً حتى بللت به الثرى
مسحت بأطراف البنان مدامعي
فصار خضاباً بالأكف كما ترى
آهات من طول العنا ��اولتني ..
ونفسي من الفرقا وحالي سخيفه
جارت علي من الفراق و قصتني ..
غزت ولكن مانوت بالنكيفه
بهمومها اللي شفت منها كوتني ..
هذا الذي خلا حياتي مخيفه
قالو اصبر مثل ماسوا المهادي مع قصيره
مادرو بـ ان التغافل هو سبب صبر المهادي
ان لقيت الخير عادي وان لقيت الشر خيره
لين صار اكثر كلام اردده ( خيره وعادي )
أتي الصبح... لا كخلاص، بل كاستمرار، عيون متعبة، جسد لم ينل حقه، وعقل مُثقل بما فكّر فيه طوال الليل. تبدأ اليوم وكأنك لم تُنهِ الأمس بعد. ومع ذلك تمضي، لأن الحياة لا تنتظر من لم ينم، أن بعض الليالي لا تُشفى، بل تُحمَل معك إلى وضح النهار.
اللهم اروي قبور موتانا بسحائب مغفرتك وعفوك ورحمتك واجعل لهم فِكل قطرة مطر راحه ورحمه ومغفرة تسع الكون بما فيه
اللهم مع نزول هذا المطر اسقِ قبور موتانا وبلل عطش روحهم من أنهار جنتك واجعل لهم في كل قطرة نعيم ورحمه……….
ديستوفيسكي هنا ��لمس جرحًا إنسانيا عميقا، جرح المأوى". ليس المأوى جدرانًا وسقفًا فقط، بل مأوى للروح، حضن تتكئ عليه النفس حين تتعب، زاوية يعترف فيها المرء بضعفه دون أن يحاكم، مكان يذهب إليه ليعود إلى ذاته كما يعود الطائر إلى عشه بعد أن أثقلته الرياح.