يسافر من بلده في افضل خطوط طيران، ويشترك في اعلى باقة انترنت، ويسكن في افضل الفنادق إطلالة، ويتجول بافضل انواع سيارات الايجار، ويلبس افضل انواع القماش تناسب حرارة المكان، ويتجول معه حافظة ماء واخرى للقهوة.
ولكن اذا جاء عند الحرم، يرغب بأن يطوف ويسعى على ارضية حارة وفي مساحة ضيقة لا تكفي حتى ٢٠٠ الف في آن واحد، وينام في مخيمات بدون تكييف وطعام وأي اهتمام صحي وأمني وظلام دامس وعلى ضوء النار والقمر.
وهذا قمة النكران والجحود لنعم الله، اذً انعم علينا اننا في زمن التسهيل والتيسير والتقنيات، فبدلًا من استخدامها في نفع ضيوف الرحمن، نبخل عليهم بها، لأن هناك شخص متناقض يعيش في اقصى الأرض مشخصن مع شعب ما ويرفض ذلك.
ملاحظة، كان نبينا ﷺ يستخدم ناقته في الحج، لانها الوسيلة المتوفرة بعصره، وكان يحثنا على التسهيل والتيسير على المسلمين وتوعد من يشق على أمته، ولكن هؤلاء لا يفقهون.
-حفظ الله القائمين على شؤون هذا البيت العظيم، ورحم الله كل من خدم ضيوف الله.
علّموا أولادكم أن السعودية هي موطن النخوة و الشهامة و الفزعة.
علّموا أولادكم أن السعودية ضربت أروع الأمثلة للأخلاق الإسلامية الحقيقية.
علّموا أولادكم أن السعودية هي أم الدنيا 🇸🇦
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.