رضاك وعدمه، وحبك وبغضك . . ليست دليلًا في إحقاق أو إبطال باطل، فالحق قد تكرهه النفوس، والباطل ��د تستلذه الطباع، فمشاعرك النفسية لا تنفي الانقياد للدليل متى لاح وصح: ﴿فاستقم كما أُمرت﴾.
﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾.
﴿كتب عليكم القتال وهو كره لكم﴾.
هذه الآية تبين حال مريض القلب:
قال ﷻ: ﴿إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكًا﴾، ثم أجابهم الله فيما سألوه:﴿وقال لهم نبيّهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكًا﴾ وهنا يظهر الفيصل في الجواب بين المؤمن ومريض القلب عند سماعهما لأحكام الله ﷻ.
جواب المؤمن: الله أعلم العلماء وأحكم الحكماء، فما يشرعه الله ﷻ فهو عن علم وحكمة، وخفاء وجه الحكمة في جعل طالوت ملكًا لا يعني عدم وجودها، وأنا مستسلم لأمره، وراض به، سواء علمت حكمته أم لا
جواب المنافق ومن في قلبه مرض كالنسويات واللبرنج والعملنج وعبيد الشهوات والهرمونات والرغبات والأهواء: ﴿أنى يكون له ا��ملك ونحن أحق بالملك منه﴾، أنى يكون للزوج الطاعة؟ أنى يكون للمرتد القتل؟ أن يكون هناك جهاد الطلب؟
تأمل قحة الوجه:﴿نحن أحق بالملك منه﴾ يُش��ِر كلامهم أن الله ﷻ ظلمهم وحاف عليهم بهذا الحكم، لأن ما نزل من الحق خالف تصوراتهم للعدل الكرامة والمساواة والأحكام التي شرعتها عقولهم القاصرة، والآية تدل على تصديقهم بنبوة النبي، ولم ينازعوه تكذيبًا . . إنما لمرض في قلوبهم، فمريض القلب يسلّم أن الله ﷻ أتى بالحق ولكن الحق الذي يريده ويعتقده فما خالفه فليس من الوحي . . فتحصل عملية التلفيق ولي النصوص والتأويلات والترقيعات والتحريفات.
فمريض القلب مقرر الحكم منذ مبطي في الجهاد، والولاء والبراء، والموسيقا، والاختلاط، والحجاب، والتعدد، وحد الردة . . وغيرها من الأحكام -التي طوال قرون لم تستشكل- بما يتوافق مع زعيمه الغربي قبل أن يرجع لحكم الله ﷻ، فزعيمه الغربي عنده هو المشرّع، والوحي عنده تابع ومعضد ليس إلا، فيستدل بالشرع على صحة اعتقاده حتى يشعر براحة ضميره، ويتعلل بكون المشكلة في الإسلاميين والصحونج والمتشددين الرجعيين، وهو مشكلته مع الإسلام نفسه.
تسأله عن حكم الموسيقا، يا حليلك تحسبه بيرجع للوحي؟
انى يكون للفن التحريم؟ هي فن، والله ﷻ لا يعارض الفن= فإذنْ حلال، ثم يستدل بمقدمات شرعية حتى يصل لهذه النتيجة.
تسألها عن تغطية الوجه؟
فيه مشقة للأنثى، والله ﷻ لا يشرع مافيه مشقة للعباد= فإذنْ لا يجوز.
لماذا لم يُلغِ الشرع العبودية؟
هذا السؤال منطلق من مقدمة فاسدة، أن العبودية خطأ، أولًا يلزم تقرير معيار الصواب والخطأ ومن ثم ننظر في ذلك
https://t.co/wjRmbvCh3n
الإنسان له إرادة في الأفعال الاختيارية أي إن شاء أقدم، وإن شاء أحجم، وهذا الأفعال يدخل فيها النافع والضار، والخير والشر، والعدل والظلم، فلا بد من معيار يزن فيه هذه الأفعال، ومقياس يكل فيه التصرفات، فأي ميزان يزن فيه هذه التصرفات، عقل الليبرالي؟ أو عقل الجاهلي؟ أو عقل الهندوس؟
من يقول: المال لا يصنع السعادة
فيقال: وكذا الفقر في معنى الشرع -إذ في مفهوم الناس يطلق على من لا يقدر على الكماليات وهذا إطلاق باطل- لا يصنع السعادة، والنبي ﷺ تعوذ من شر فتنة الفقر كما تعوذ من شر فتنة الغنى، ولا ريب تعوذه منهما يدل على عظم خطرهما وتنبيه على التحرز من غوائلهما.
والشيء إما أن يكون محبوبًا لغيره أو محبوبًا لذاته، فالأول كحب الأطعمة لأنه�� سبب للشبع، والثاني كحب الشبع، وفرق بين حب الأطعمة وحب الشبع . . إذْ الأطعمة محبوبة لأنها وسيلة للشبع، لكن الشبع محبوبُ لذاته، وكذا المال فلا يصنع السعادة من حيث هو مال، وإنما هو سعادة لما يتوصل به إلى نيل جاهٍ، أو تقلد منصب، أو شراء مسكن، أو التفرج بالسفر، أو طلب علم، أو التنعم بالمباحات الجسمانية والنفسانية. فإذنْ لمن كانت سعادته في أحد تلك الأغراض، وتلك الأغراض لا يمكن دركها إلا بالاستعانة بالمال، فهي سعادة بالإضافة إليه، وما توصل للمحبوب فهو محبوب، وماتوصل للسعادة فهو سعادة.
ومن لا يصفه الشرع بالفقر . . مثله مثل الغني في تحقيق مقاصد الأعيان، كما قال القائل:«ما فقدنا من عيشنا إلا الفضول»، فهو يأكل كما يأكلون ويسكن كما يسكنون ويلبس كما يلبسون وينال مقاصد الأغراض الضرورية كما ينالونها، أي أن الساعة المتواضعة تشترك مع ساعة رولكس في تحقيق أصل المقصد والفائدة، وإنما تخالفها في فضول مزايا لا يضر فقدها، ولا يؤخر فوتها، وإن كان ساعة رولكس تشتري معها المكانة والمنزلة في أعين الناس.
وكان من أوجب الأمور على الجامعة بدال ما تحول لي أن تبعث وفد لبلاطي، وأجعل خدمي المخص��ين والجواري والعساكر مصطفين منتظمين من باب الدخول إلى مكان جلوسي
ويدخل الوفد وأنا جالس على سرير الملك، يؤدون لي مكافأة التفوق . . وأطالعهم بغطرسة وكبرياء وأنا أدخن سيجار كأني توماس شيلبي، وأرفع بصري إلى زوجاتي الأربع يطلون من الشرفة، وأنفث الدخان
المهارة ��حدها لا تكفي لاستماع الناس لك، ما لم تكن مطعّمة بالمظاهر البراقة، والأشياء الجذابة، حتى تستدرج العوام، والعوام نوكى، والنوكى هم الأكثر، فالج��هور تستدرجه المظاهر أكثر من الحقائق، وإن كان قولي هنا حقًا، فلا ضير من تناكح المظاهر والحقائق.
يعني هذا النص استدخلت فيه مصطلحات منطقية: (المقدمة الكبرى)، (بطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم).
لن تنجو مغالطة رجل القش في المحاورات الأخرى.
المقدمة الكبرى: (كل ما يعطيه الله ﷻ للعبد لا يجب أن يغطيه).
فهذه دعوى، والدعوى مفتقرة إلى دليل. وما الدليل على صحة هذه الدعوى؟ أوحي حتى عرف حكم الله ﷻ ؟ وأين النص؟ أم شهواته وهرموناته هي التي تؤكد الدعوى؟ وأي عقل؟ عقل النسوية؟ أم الذكورية؟ أم السيمب؟ أم كفّار قريش؟ وكل واحد باسم العقل يشرّع الأحكام.
وقولك: «الحجج اللي حقين الكورة يعتبرونها دامغة»، فالاعتبار وعدم الاعتبار ليس حجة في إحقاق حق أو إبطال باطل . . فالشيء لا يكون حقًا لأن الطائفة الفلانية تعتبره حقًا، وإنما يكون حقًّا بصحة الأدلة الموضوعية.
وإلزامه دامغ . . فالذي ذكره مما أعطاه الله ﷻ، فإما أن يلتزم باللازم المنطقي، وإلا دل على فساد دعواه وبطلانها؛ وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم.
فإن قيل: (هو قال الوجه).
قيل: لا ينفي دخولها تحت المقدمة الكبرى، هو لم يقل:(الوجه لا يجوز تغطيته)، ثم سكت، إنما قرنه بعطاء الله ﷻ.
كالذي يقول: (لا يعقل أن يجعل الله ﷻ العبد يلتذ بالزنا ثم يحرّمه عليه).
فهنا منطلق من مقدمة كبرى تقديرها: (كل ما يلتذ به العبد لا يجب أن يحرّمه الله ﷻ).
فيلزمه باللازم المنطقي أن تكون سائر المحرمات غير محرّمة . . لأنها مما يلتذ بها العبد.
العجيب هجومك على الإلزام، وإعراضك عن ��لذي ترك القرآن والسنة، وجعل عقله هو المشرّع!
المقدمة الكبرى: (كل ما يعطيه الله ﷻ للعبد لا يجب أن يغطيه).
فهذه دعوى، والدعوى مفتقرة إلى دليل. وما الدليل على صحة هذه الدعوى؟ أوحي حتى عرف حكم الله ﷻ ؟ وأين النص؟ أم شهواته وهرموناته هي التي تؤكد الدعوى؟ وأي عقل؟ عقل النسوية؟ أم الذكورية؟ أم السيمب؟ أم كفّار قريش؟ وكل واحد باسم العقل يشرّع الأحكام.
وقولك: «الحجج اللي حقين الكورة يعتبرونها دامغة»، فالاعتبار وعدم الاعتبار ليس حجة في إحقاق حق أو إبطال باطل . . فالشيء لا يكون حقًا لأن ال��ائفة الفلانية تعتبره حقًا، وإنما يكون حقًّا بصحة الأدلة الموضوعية.
وإلزامه دامغ . . فالذي ذكره مما أعطاه الله ﷻ، فإما أن يلتزم باللازم المنطقي، وإلا دل على فساد دعواه وبطلانها؛ وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم.
فإن قيل: (هو قال الوجه).
قيل: لا ينفي دخولها تحت المقدمة الكبرى، هو لم يقل:(الوجه لا يجوز تغطيته)، ثم سكت، إنما قرنه بعطاء الله ﷻ.
كالذي يقول: (لا يعقل أن يجعل الله ﷻ العبد يلتذ بالزنا ثم يحرّمه عليه).
فهنا منطلق من مقدمة كبرى تقديرها: (كل ما يلتذ به العبد لا يجب أن يحرّمه الله ﷻ).
فيلزمه باللازم المنطقي أن تكون سائر المحرمات غير محرّمة . . لأنها مما ��لتذ بها العبد.
العجيب هجومك على الإلزام، وإعراضك عن الذي ترك القرآن والسنة، وجعل عقله هو المشرّع!
أطعتُ الغواني قبل مَطْمحَ ناظِري
إلى منظرِ يَصغُرْنَ عنه ويعظُمُ
«يقول: كنتُ متيمًا بالنساء وحبَّهِنَ قبل أن أتعرّض للأمور العالية فلما قصدتها، تركتهَّن…، لأن هذا ملكُ وسلطانُ، وهنّ لهوُ وغزلُ».
- «يا ليل، أنت كل مرة إلا تكون صح؟»
- «وأنت كل مرة إلا تكون على خطأ؟ فاللوم على عقلك».
- «طبيعي أنا إنسان، والإنسان غير معصوم، لكن أنت إلا أن تكون ملاكًا».
- «فإذنْ أنت مخطئ باعتراضك علي الآن، لأنك إنسان، والإنسان غير معصوم».
يوسف يذم كل من يذهب إلى دولة وينتقد شعبها
سعوديات ذهبن إلى دولة وانتقدوا شعبها
فإذنْ= يوسف يذم السعودية والسعوديات.
مجادلة دابة أو جماد . . أهون وأرحم من مجادلة من فهمه هكذا
لا نظر ولا فكر ولا عقل، عقولهم محشوة بالسلح، وعند التفكير ينفجر هذا السلح على ألسنتهم وردودهم
الخازوق والله
لما كانت عندنا قطوة، وأتوّهم أن قلبي منقطع عن التعلق بها، غير ملتفت إليها، وأثاري الحب كامنًا داخلي، ومطوي كطي النار تحت الرماد فلم أحس به . . ولا حسيت فيه إلا لما ضاعت وفُقدت، فاشتعلت نار الحب اللي كانت متوارية وحرقت قلبي
المخلوق إن عظّم في قلبه الناس، جرت تلك العظمة إلى التردد في أفعاله خشية ذمهم، والخوف من انتقادهم واعتقادهم فيه، حتى يصل الحال بأحدهم إلى كراهة التحدث للجمهور، فإن رآهم انبعثت منه الرهبة.
ولو أنه استقحرهم . . كاستحقاره للبهائم لاستوى في قلبه وجودهم وعدمهم، ولم يفرق بين نظر نملة ونظر إنسان.