ما أعتقد فيه شيء فائق الروعة أكثر من إنسان مروءته تمنعه عن أشياء كثير
يقول مساعد:
حانت الفرصه ولكن ما اغتنمت الفرصه
جيت أبغنمها وعيت شيمتي واخلاقي
هكذا تُعرف المروءة .. في لحظة كان فيها الكسب ممكن لكن النفس أبت، لأن ما كل مغنم يغتنم ولا كل فرصة تشرّفك لو
أخذتها
عندي حساسية من الاستشراف الزايد
يعني اتقبل شخص سافل ومنحط ولئيم
( لكن طالع على حقيقته ) اكثر من شخص يبين نفسه الملاك الطاهر وهو ارذل واوصخ خلق الله كفانا الله وإياكم شر الاستشراف والمستشرفين } 🌞 صباح الخير 🌞
{الغناه غناة النفس} دايم الواحد يكون غني في نفسه ويكون تعزيز الثقه عنده عالي ولايهمه من ينتقده ولا يهمه من يتكلم فيه ولايكون عنده حب الظهور في كل التفاصيل ارتاح وريح ملائكتك ولاتكلف جهدك وصلى الله وسلم ،،
هذه القصيدة ربما قد استمع لها الكثير، واعجبوا بمعانيها وجزالتها، ولكني أعتقد أن الناس اغفلوا جانب الإنسانية فيها، عبدالله بن عون بطبيعته البدوية الراقية والسامية يتعامل مع طيره كصديق عزيز، يضمن له التقدير، وإن لم يستطع إكرامه فلن يهينه ويجعله رهين القيد كما يفعل بعض مُلّاك الصقور