المؤمن الموحّد هو من عرف الله باسمائه وصفاته، فوقر في نفسه محبة الله وخشيته والتوكل عليه، فقد سأل رسول الله ﷺ الجارية، قال لها: أين الله، قالت في السماء، فقال إنها مؤمنة.
أخي المبارك..
أبارك لك تخرج ابنتك،
وكما فرحت بتخرج ابنتك، فافرح أكثر بطاعتها لربها.
لقد بلغت سنَّ التكليف، فلا تجعل فرحة التخرج سببًا في نشر صورها بين الناس وهي بكامل زينتها ولو كانت محجبة.
ومن تمام الغيرة أن تحفظ ستر ابنتك كما تفرح بنجاحها.
حفظك ربي وجعلها حجابا لك عن النار.
من أحبه الله قرّبه إليه، وعرّفه به، فيستغني به عن غيره، فلايشتكي إلا لله، ولا يسأل إلا الله،ولا يلجئ إلا إليه،ولايفرح الا به وبمناجاته وبالتقرب إليه، ولايحزن إلا بالإبتعاد عنه، والإنشغال عن ذكره وشكره،وكم فرطنا في جنب الله.
إذا نلت منك الود فالكل هيّنٌ
وكل الذي فوق التراب ترابُ.
@balag40 والأمة الفصيحة التي خاطبها ﷺ لايخفى عليها معاني الصفات، والقران نزل بلغتهم، وهو هدى وكتاب منير، فكيف يكون كتاب هدى وانتم جعلتوا فيه مايضلل الناس، وكيف يكون ظاهر النص غير مراد، بل منكر! ومن اعتقده فهو لم يصب ماعليه رسولنا الذي تزعمون انه تكلم بكلام لايعرف معناه
القول بتفويض معاني صفات الله جلا و علا لايمكن أن يقول به من تأمل بهذه الحقائق؛
اولاً ان رسول الله ﷺ ذكر صفات الله جلا وعلا لأمته ويعلم أن فيهم الأعرابي والجاهل والصغير ومَن سيفهم الصفات على معانيها الظاهرة، فلو كان فهْم الصفات على معانيها الظاهرة منكر لما سكت ﷺ عن تبيين ذلك.
ومن يقول عن منهج الحنابلة المنزهة
في متشابه الأخبار
( أن التفويض مطلقا )
فهو جاهل أيضا بكتب الحنابلة الذين يصرحون
بالتفريق بين التأويل المأثور عن رسول الله ﷺ أو الصحابة
وبين التوقف مع اثبات أنه له معنا يفوض إلى الله ﷻ
ولكن كيفية مجيء الأسد تعتمد على علمنا بذاته، فلعلمنا بذات الأسد علمنا عن كيفية مجيئه وهي على رجله مشياً او جرياً، وان قلنا جاء النمل، فلعلمنا بذات النمل علمنا ان مجيئها بالدبيب، وليس بالطيران مثلاً او بالجري.
ولله المثل الأعلى.
ثانياً أن المفوضة إنما حملهم على التفويض هو أنهم جعلوا بين كيفية الصفة ومعنى الصفة تلازم، وهذا باطل، فالعلم بالكيفية مبني على العلم بالذات، فنحن نجهل الكيفية لجهلنا بالذات، ولكن الصفات مفهومة المعنى، فلو قلنا جاء الأسد؛ لا يوجد من يجهل معنى جاء، لذلك يمكننا ترجمة "جاء" للغات أخرى
حصل لبس عند بعض الناس في هذا المسألة ولا مانع من التوضيح والتبسيط.
📍 هل يجوز الدعاء للبلد؟
🔹 لا شك، يجوز بل هو مطلوب مرغوب.
📍 هل يجوز أن أكتب الدعاء على علم بلدي وأنشره؟
🔹 نعم، لا بأس في ذلك.
📍 أين الممنوع إذن؟
🔹 الممنوع هو الاتفاق الجماعي على دعاء معين بصيغة معينة في وقت معين، مثل أن يقول شخص: أيها الناس غدا الساعة ٧ الجميع يدعو في نفس الوقت الدعاء الفلاني! فهذا يفتح باب البدعة ويدخل فيما يسميه العلماء البدعة الإضافية.
كما قال الشاطبي رحمه الله: وهو يعدد أنواع البدعة: "ومنها التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة" .
وقريب منه ما أورده ابن مفلح في الآداب عن أبي العباس الفضل بن مهران قال: سألت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل قلت: إن عندنا قوما يجتمعون فيدعون ويقرءون القرآن ويذكرون الله تعالى فما ترى فيهم.؟
قال : فأما يحيى بن معين فقال : يقرأ في المصحف ويدعو بعد صلاة ويذكر الله في نفسه
قلت : فأخ لي يفعل هذا.
قال : انهه.
قلت : لا يقبل
قال : عظه
قلت : لا يقبل ، أهجره ؟ قال : نعم .
ثم أتيت أحمد حكيت له نحو هذا الكلام فقال لي أحمد أيضا : يقرأ في المصحف ويذكر الله تعالى في نفسه".
📍 طيب. أليس من حق وطننا أن ندعوا له؟
🔹 بلى، على المسلم أن يدعو لبلده كل وقت وحين ولا يخصص وقتا محددًا أو شكلًا محددًا للدعاء.
اقنتوا في صلواتكم وتحروا أوقات الإجابة وادعوا لبلدكم في كل وقت.
📍 يعني لو نشرت الدعاء دون اتفاق جماعي على تحديد وقت محدد للدعاء الجماعي، فيها مشكلة؟
🔹لا، ليس فيها مشكلة.
📍شكرًا
🔹 عفوًا
حصل لبس عند بعض الناس في هذا المسألة ولا مانع من التوضيح والتبسيط.
📍 هل يجوز الدعاء للبلد؟
🔹 لا شك، يجوز بل هو مطلوب مرغوب.
📍 هل يجوز أن أكتب الدعاء على علم بلدي وأنشره؟
🔹 نعم، لا بأس في ذلك.
📍 أين الممنوع إذن؟
🔹 الممنوع هو الاتفاق الجماعي على دعاء معين بصيغة معينة في وقت معين، مثل أن يقول شخص: أيها الناس غدا الساعة ٧ الجميع يدعو في نفس الوقت الدعاء الفلاني! فهذا يفتح باب البدعة ويدخل فيما يسميه العلماء البدعة الإضافية.
كما قال الشاطبي رحمه الله: وهو يعدد أنواع البدعة: "ومنها التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة" .
وقريب منه ما أورده ابن مفلح في الآداب عن أبي العباس الفضل بن مهران قال: سألت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل قلت: إن عندنا قوما يجتمعون فيدعون ويقرءون القرآن ويذكرون الله تعالى فما ترى فيهم.؟
قال : فأما يحيى بن معين فقال : يقرأ في المصحف ويدعو بعد صلاة ويذكر الله في نفسه
قلت : فأخ لي يفعل هذا.
قال : انهه.
قلت : لا يقبل
قال : عظه
قلت : لا يقبل ، أهجره ؟ قال : نعم .
ثم أتيت أحمد حكيت له نحو هذا الكلام فقال لي أحمد أيضا : يقرأ في المصحف ويذكر الله تعالى في نفسه".
📍 طيب. أليس من حق وطننا أن ندعوا له؟
🔹 بلى، على المسلم أن يدعو لبلده كل وقت وحين ولا يخصص وقتا محددًا أو شكلًا محددًا للدعاء.
اقنتوا في صلواتكم وتحروا أوقات الإجابة وادعوا لبلدكم في كل وقت.
📍 يعني لو نشرت الدعاء دون اتفاق جماعي على تحديد وقت محدد للدعاء الجماعي، فيها مشكلة؟
🔹لا، ليس فيها مشكلة.
📍شكرًا
🔹 عفوًا