@l3PPl إن نفي الشاعرية عنهما كمن يعترض على النهر لأنه ليس محيطًا وكلاهما ماء، لكن النهر يسقي العطاشى والمحيط يغرق الغواصين.
ونزع صفة الشعر عنهما هو انتحار نقدي فليس من المنطق إنكار الرعشة التي أحدثاها في روح القارئ، والجمال الذي صاغاه ببراعة لا تُخطئها عين
@mn_3005 صدقت، فما غضّ الطرف عن الجمال إلا غليظ طبعٍ أو بليد حسّ فالجمال يُستنطق القلوب قبل الألسنة، والاعتراف به فضيلة لا يدركها إلا الأنقياء.
وكما قيل: مَن لم يحرّكه الجمالُ ففي وجدانه جفاف، وفي طبعِه كدَر"
@5__j1 تتجلى رؤية كنفاني كأكثر الرؤى واقعيةً ونفاذًا إلى جوهر النفس البشرية ،إذ لا ينظر إلى الفقد كحالةِ غيابٍ عابرة بل بوصفه ندبةً غائرة وجرحاً لم يندمل بعد.
@biiiu7l الصمت الطويل عن الكلمات اللازمة
كبت المشاعر، والمظالم، والكلمات التي كان يجب أن تُقال، يتحول مع الوقت إلى ثقل رصاصي في الصدر. الإنسان ينطفئ عندما يتوقف عن التعبير، فيصبح جسداً يحمل مقبرة من الكلمات الميتة
@Cyber4us أنام الليلَ أحياناً بعيني
وقلبي لايبيتُ ولا ينام
وأسهرُ باكياً حتى كأنّي
كشمعةِ فاقدٍ حولي ظلامُ
وإنّـي كلما عانيتُ مـراً
تعجبت الأحبةَ كيف نامـوا
وقالوا أنهم هاموا بحبٍّ
فلا والله ما بالحبِّ هاموا
فلو كانوا أحبونا بصدقٍ
لكانوا مثلنا في الليل قاموا
@mn_3005 أنا على النقيض منك فأنا أجد في مطالعة أخبار المبتلين مدرسةً لليقظة وتجديداً لعهد الامتنان فالنفس قد تغفل عن النعمة لطول إلفها، ولا يكسر هذا الإلف إلا رؤية فَقْدها عند الآخرين ليكون ألمهم تذكيراً لي بعظمة ما أملك، فأحمد الله حباً واعترافاً لا اعتياداً
@511e_b5 اجعل لك سجدة في ظلام الليل لا يراك فيها إلا الله، أو دعوة صادقة بظهر الغيب لمؤمنٍ لا يعلم عنك، أو كفَّ غيظٍ عن إساءة وأنت قادر عليها أو قضاء حوائج الناس بـ خفاء فكلُّ طاعةٍ كتمتها عن الخلائق هي خبيئةٌ تضيءُ لك يوم العرض
@mn_3005 أصبت تماماً فالحق مرٌّ بطبعه ولين القول هو الذي يُحلّي مرارته ويجعله مقبولاً فالقلوب لا تُفتح بالقوة ولا بالمنطق الصرف، بل بالكلمة الطيبة التي تلمس الروح قبل أن تخاطب العقل👍🏻
@majed_almhl الرصانة عند الغضب
فالرجل الذي يملك زمام نفسه عند الإساءة، ولا تستخفه الكلمة العابرة ليخرج عن وقاره، هو من تجسدت فيه سمات العظماء وشيم الرجال ذوي المهابة