تومي براسٍ ما يسوى غترتك و عقالك
و العيون من الجهات الأربع تحاوطني
لا تشكّى قسوة أيامك و جور أهوالك
أنت هوماتك حريريه و جلدك قطني
قبل دورات السنين تحدّنا لأشكالك
شيمتي تربط لساني و الحياءْ يربطني
طاب ظنّي فيك لو الله مطيّب فالك
ليت قلبي مستخير و عقلي مغلّطني
المناوي هذي آخر مرة تبدّالك
و الهقاوي هذي أول مرة تورّطني
يوم جيتك في لزومي ليه شان اقبالك
جيتك اسحب هقوتي ماجيتك اسحب بطني
واحدٍ يبري عناك و احدٍ يبرالك
واحدٍ خذّ ماتبي تاخذ و واحد عطني
بينكم كنّي جميلٍ ما يجي في بالك
لو كفوف الأرض عيّت للسماء تسفطني
لوم نفسك لا تلوم الي نشد عن خالك
قبل تحبط من نشد عن خالك و تحبطني
لا تشوف الصمت حكمة و الغياب اشوالك
والله ان الله على الي مثلك مسلّطني
ياروح الحياه البائسه يا أجمل الأحلام
تراني دخيلك لا تكثر علي اللوم
انا خاطري خاطر يتيمٍ من الايتام
لا عاينت في وجهه دريت ان وراه علوم
جلس عند وجهك واستحى لا يقول وقام
وهو كل مايملك بعير وخذوه القوم
تحنين ياعينه من الشوق والاوهام
تبينه ينام شوي ، وينه ووين النوم
مدغم ابو شيبه
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى وزارة الداخلية
ممثلة
بمـعالــي النــائــب الأول لرئيـس مجـلـس الوزراء ووزيــر الداخليـــة
الشيخ فهد يوسف سعود الصباح
ووكيل وزارة الداخلية
اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب
وجميع منتسبي الوزارة من ضباط وضباط صف وأفراد ومهنيين ومدنيين ببالغ الحزن والأسى بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى
شهيد الواجب
العقيد سعود نصار الخمسان
(من مرتبات الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية)
داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان
إنا لله وإنا اليه راجعون
علّم السيف لا يزعل على البلجيك
و لا استوى ضرب روس القوم نادوني
عشت يا راسي الي ما يعوّض فيك
عانق الغيم لين تفارق متوني
أنا رغم الشكوك الي تجيك ، اجيك
خطوتي و اثقة و امشي على هوني
والله ما كل من يضحك لك بيبكيك
فيه ناسٍ ما تسوى ضحكة سنوني
أنت حتى السلام احيان ما يقريك
تقبس المعركة و تقول شوفوني
ليه آشاور بك الاجواد و اوطيك
و الجدي في يمني و السما دوني
وقفة الطيبين من العرب تغنيك
شيعة إيران ما بيهم يدانوني
لو يزيد الكلام و يكثر التشكيك
ما بعد جيتهم ولا بعد جوني
والله لو في يديهم نفع ، ما تعطيك
غير لو في يديهم ضرّ ، ضروني
اندب أمجادك و عنّز على طاريك
ما يخليني الله كان خلوني
من تردا يبي ياخذ مماته شيك
و من تجمّل علي ب ياخذ عيوني
اغنّي في نبانا يوم اشوف الفعل شوف العين
و آعد الصدق لاقام الكذوب يمسسّ حباله
علينا يزبن التاريخ لا دارت رحاة البين
و بنا يستأمن المجد التليد و تكبر آماله
نجي مثل الحيا و الارض جرادا و البدو شرهين
حدانا ينقضي دور السنة ما فرّق خياله
ولدنا بين معلاق السمان الحيل و السكين
يردّد مرحبا قبل يتعلّم يلبس عقاله
طوارينا و كلمة و النعم مثل الدعاءْ و امين
لها فالدين و السلم المعرّب مجد و آصاله
و اسامينا تخدم سيوفنا يوم الليال سنين
أجل و شلون لا منّا تعزوينا على الطاله
ياصفحات التواريخ اكتبي منّا ليوم الدين
لْو ان سيرة بني عمي تبي تاريخٍ لحاله
مغاتير النوايا و المكارم و الجناب الزين
ماهي والله سواليفٍ على فنجال و بياله
كن ذا جوهرٍ ثقيل… لا تهتزّ في مهبّ كلمة، ولا تنكسر تحت وطأة سلوكٍ عابر، ولا تسمح لِلحظةِ انفعالٍ أن تُملي عليك قراراتك.
فالبشرُ يتقلّبون، والظروفُ تُبدّل الوجوه، والمواقفُ وحدها هي التي ترفعُ السّتار عن الحقيقة، لكنها لا تكشفها دفعةً واحدة… بل تُزيح الحجاب طبقةً طبقة❗️❗️