للعلم والإحاطة
قُدم لنا طلب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر قبل خمسة أيام للسماح لهم بالدخول إلى مدينة تعز للإطلاع على الوضع الإنساني هناك، فأكدنا لهم أن لا مانع لدينا وأن الطريق من جهتنا مفتوح،ويمكنهم الدخول في أي وقت،
فأبلغونا أنهم قدموا طلب مماثل لمرتزقة النظام السعودي داخل مدينة تعز ومنتظرين ردهم،
وقد علمنا مؤخراً أنهم لم يتجاوبوا معهم حتى الآن ولم يردوا على طلبهم.!
فقط ليتضح للجميع من الذي يحاصر تعز، ومن يفتعل إكذوبة الحصار وترويجها..
رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى يوضح : بعض افراد الامن بوزارة الداخلية كانوا في مهمة تفقد السجن المركزي في تعز فأخطأو في الطريق ووصلو مكان لم يتم تأمينه فوقعوا في الاسر
ما سبق هو كل القضية وضجيج المرتزقة وتضخيميهم للحادثة لا تنم عن شيء غير الاحباط وعمق الهزيمة لدى تلك الادوات