اليوم وأنا أقدم واجب العزاء للشيخة موزا
رأيتها منكسرة وحزينة بشكلٍ لم أعهده من قبل،
فلمستُ يدها وقلت لها من أعماق قلبي:
"الله يجبر كسرك "
من عزاها اليوم يدرك أن الشيخة موزا تحتاج فقط لمن يشعر بعمق حزنها وانكسار قلبها..
اللهم اربط على قلبها وأنزل عليه الصبر والسكينة، واجبر كسرها وكن معها وعوناً لها يا رب العالمين
@mozabintnasser@almayassahamad
#الشيخة_موزا_بنت_ناصر
#الامير_الوالد_في_ذمة_الله
#الامير_الوالد_الشيخ_حمد_بن_خليفة_آل_ثاني
"أمس، قدمت دولة #قطر درسًا بليغًا في احترام الموت وآداب التعامل معه، وأتمنى أن يتعلم منه الجميع.
فلم تؤجل دفن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أيامًا انتظارًا لوصول الوفود الرسمية أو الشخصيات العامة لحضور مراسم الجنازة، ولم يُترك في ثلاجة الموتى حتى تكتمل الترتيبات والبروتوكولات.
ولم تتحول لحظة الوداع إلى مهرجان استعراضي أو مناسبة للبهرجة الإعلامية، بل سارت الأمور في هدوء ووقار يليق بحرمة الموت؛ أُقيمت صلاة الجنازة، ثم وُوري الثرى كما يُوارى أي إنسان، مواطنًا كان أو غير مواطن. حضر من حضر، وغاب من غاب، وبقيت سنة الله مقدمة على كل اعتبار.
فالموت لا ينتظر أحدًا، ولا ينبغي أن يتحول إلى مناسبة للاستعراض أو تسجيل الحضور أمام الكاميرات. فالكرامة الحقيقية للميت تكون في سرعة تجهيزه ودفنه، والدعاء له، لا في إطالة مراسم الوداع.
رحم الله الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورحم جميع موتى المسلمين، وجعل هذا الموقف تذكرة بأن هيبة الموت أعظم من أي بروتوكول، وأن احترام الإنسان بعد وفاته يبدأ باحترام الشرع وآداب الوداع، لا بكثرة المراسم أو عدد الحاضرين. "
#الامير_الوالد_في_ذمة_الله
اللهم اجعل له من كل دعوةٍ نصيبًا
ومن كل رحمةٍ حظًا، واغفر له
واجمعهم في جنات النعيم
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وحسن أولئك رفيقًا
اللهم اجعل قبوره روضةً من رياض الجنة يارب 💔🤲🏻
:
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
[آل عمران: 185]
يبقى الراحلون في الدعاء، وفي الذكرى، و الأثر الذي لا يغيب
اللهم اجعل فقيدها في نعيمٍ لا ينقطع، وألهمها صبرًا جميلًا، وارزق قلبها الطمأنينة، واجمعها به في جنات النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين
#الامير_الوالد_في_ذمة_الله
"أمس، قدمت دولة #قطر درسًا بليغًا في احترام الموت وآداب التعامل معه، وأتمنى أن يتعلم منه الجميع.
فلم تؤجل دفن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أيامًا انتظارًا لوصول الوفود الرسمية أو الشخصيات العامة لحضور مراسم الجنازة، ولم يُترك في ثلاجة الموتى حتى تكتمل الترتيبات والبروتوكولات.
ولم تتحول لحظة الوداع إلى مهرجان استعراضي أو مناسبة للبهرجة الإعلامية، بل سارت الأمور في هدوء ووقار يليق بحرمة الموت؛ أُقيمت صلاة الجنازة، ثم وُوري الثرى كما يُوارى أي إنسان، مواطنًا كان أو غير مواطن. حضر من حضر، وغاب من غاب، وبقيت سنة الله مقدمة على كل اعتبار.
فالموت لا ينتظر أحدًا، ولا ينبغي أن يتحول إلى مناسبة للاستعراض أو تسجيل الحضور أمام الكاميرات. فالكرامة الحقيقية للميت تكون في سرعة تجهيزه ودفنه، والدعاء له، لا في إطالة مراسم الوداع.
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورحم جميع موتى المسلمين، وجعل هذا الموقف تذكرة بأن هيبة الموت أعظم من أي بروتوكول، وأن احترام الإنسان بعد وفاته يبدأ باحترام الشرع وآداب الوداع، لا بكثرة المراسم أو عدد الحاضرين. "
خالص العزاء والمواساة أرفعها إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسموه وإلى سمو نائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني وإلى أشقاءهم الكرام في وفاة والد الجميع والدهم المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
#قطر
#فقيد_الوطن
رثائية كتبتها في وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد، طيَّب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته.
ويبقى اللسان عاجزًا عن الوفاء بحق رجل عظمت مآثره، وبقي أثره حيًّا في الوطن والقلوب، ولا نملك إلا الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يجزيه الله عن قطر وأهلها والأمة الإسلامية خير الجزاء.
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.