إذا إنتهيت من قراءتها ، أعد تغريدها للأجر.
- سُبحان الله
- الحمدُ لله
- لا اله الا الله
- الله اكبر
- سُبحان الله وبحمده
- سُبحان الله العظيم
- أستغفرُ الله وأتوب اليه
- لا حول ولا قوة الا بالله
- اللهم صلِّ على نبينا محمد
الباقياتُ الصالحاتُ خيرٌ و ابقىٰ
فقيد قلبي :
أوقن أنك بخير في مقام ارحم و أبقى
لكننا نحن من تاهت بنا الدروب بعدك
و ما عدنا كما كنا
منذ غيابك انطفأت أشياء كثيرة
و غابت ملامح الجمال من تفاصيل أيامنا
غير أن أثرك ما زال حيًا فينا
يسري في الروح كدعاء لا ينقطع .
اليوم كنت أبحث عن صورة قديمة
و كُلما مرّت صورة توقفت عندها أكثر مما يجّب
ليس لأن الصُورة جميلة بل لأن الزمن الذي بداخلها لم يكُن يعرف الفقد بعد
كان الجميع مُوجودين وكانت الحياة أبسّط
وكان قلبي أخف
«/ اللهُم ارحم وجوهًا
كانت تمّلأ صُورنا حياة
وأجعلهم اليوم في نعيمٍ لا يزول.
فيه جزء داخلك
ما يكبر بعد فقيدك أبدًا
يبقى واقف عند آخر نظرّة /وآخر صُوت
وآخر مرّة قلت فيها: “انتبه على نفسك”
— اللهم ارحم أرواحًا
ما عرفنا قيمة الطمأنينة إلا بعد رحيله
وأجعل قبورهم ممتلئة بالنُور والسكينة
وأجمعنا بهم في جنّةٍ لا فراق بعدها.
لبيك و إن قست القلوب
لبيك و إن فاضت الذنوب
لبيك إنّا عائدون ،
تائبون ، نادمون ،
لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة
لبيكَ ما شقى قلب لجأ إليكَ
لبيكَ اللهم عفوًا و عافية ،
لبيكَ اللهم إجابةً بعد إجابة
لبيكَ رضا و حُسنَ خاتمة ؛
لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيًا .
﴿ يُدبّر الأمر﴾
كم من حاجةٍ في حياتك تيسّرت لك دون سابق تخطيط منك؟ لو سخرت لها كل تفكيرك وجُهدك ما تمّت بهذه الروعة والجمال ما دام الأمر بيده، فتوكّل عليه وحده، وثق بجميل عطاياه.. وأرح قلبك.
حين يُبهرك التوقيت الإلهي, وتدهشك دقة المقادير , ويُبكيك تكامل التدبير , ستتعلم ألا تتعجل في دعواتك, تقول دعوت فلم تأتِ, دعوت فلم تُقبَل
تدابير الله كلها خير فلاتقلق ولاتفكر كثيرا“
غريب أثرّ الفقد على الشخص
تصير الرسائل القديمّة كنز والأصوات المسجّلة نجاة و الصورة العابرّة قادرة على هدّم يُوم كامل
تتعلّق بكل شي كان عادي
لأنك أدركت متأخر أن العادي كان نعمة
وأن وجُود فقيدك
كان أعظم ممّا كنت تظُن
« اللهُم اغفرّ لهم و أغسّل أرواحهُم
بفيض رحمّتك وعفوّك .