أنا لي صوت ما ملَّ القصِيْد، وخاطرٍ خوَّاف
وذودٍ لو يعاف القاع .. مالت لك مفارِيده
عساني فدوة الوَجه الرضي والمبسم الشفاف
قصيدٍ ما يداعب وَجنتك .. جفَّت مواريده
غريبة كيف بأنسى ما مضى، وأسْتَدرِك اللي طاف؟
مع إنك ثابتٍ .. في كلّ بيت، وكلّ تنهيدة!
إذا خوّفك أحدهم بالحرب فاعلم أن البشر لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، فلن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، كما أنهم لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء، فلن ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك.
وقل: حسبنا الله ونعم الوكيل.
وردّد: الله الله ربي لا أشرك به شيئاً.
اللهم إنّا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم.
وتُب إلى الله تعالى، واعلم أنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك.
وطِب نفسًا بعد ذلك.. فالأقدار بيد العزيز الرحيم.
« عزيزة نسب و أطهر من الديّن التواب
رفيعة مقام هان عمري — ولا هنتي
تمرّين و يصير السماء خيرها صبّاب
و تزين الأراضي كل ما أنتي تزيّنتي
فداك الشعر و الناس و الحلم و الأحباب
و أنا و السنين المقبله وين ما كنتي »
— فهد آل صبيح
« سقاك الله . . يا دارٍ لها بين الحنايا دور
مراويح السحاب اللي تخلي اليابسه : ترفه
لعلّي يوم أوقف عند بيت ام العيون الحور
يخليها محاويل المطر تطلع من الشرفه. »
— محمد الكريدي.
عادة الإنسان يصير هشّ، أو رقيق إتجاه ما يحب
وأحياناً تصل لأن تكون نقطة ضعفه،
والمعروف أن راعي الهوى دايماً قلبه «هشاشي»،
وقيل في رواية أُخرى؛
«أطراف كبدي من جهتكم رقاقة
لا مرّها النسناس _يثّر عليها»،
الله أكبر مما نخاف ونحذر، نعوذ بالله الذي لا إله إلاهو اللهم كن لنا جارا من شرهم، جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولا إله غيرك
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم
اللهم آمن روعاتنا،واجعلنا في ضمانك