@celebritysclips نص كيلو دقيق و ملعقة خميرة بيرة و ملح وشوية سكر وماء دافئ ما يعجن.. وتخليه يتخمر ربع ساعه و ت��اودي تعجني (تكسري الخمار) وتخليه لمدة نص ساعة ويقعد جاهز تجزأيه اقراص صغيرة وتخليه يرتاح ١٠ دقايق مغطى بقماش و تسخني الكسكاس تمسحيه بزيت و اطيبي وتغمي بالقماش عشان يقعد رطب، لذيذة صراحة
@celebritysclips على فكرة ولو ان الفيديو Ai الا ان هذه الخبزة معروفة في ليبيا نديرو فيها اسمها خبزة الكسكاس ولذيذة وخفيفة تحشيها شاورما او لحم او تونة او خضارة اللي تحبيه جربوها ❤
ربي لا تكشف عني سترك ما حييت وحررني من نفسي وهفواتها ولا تشغلني بما ليس ��ي به نصيب وابعدني عنه بُعد السماء عن الأرض
واجعل نصيبي من الحياة نصيب طير خفيف
مطمئن البال يسبح بحمدك وترزقه يتوكل عليك وتكفيه
@rg1k1 التعميم صفة الجهلاء
ولكن لن ولم يكن سيف الاسلام -رحمه الله- أول ولا آخر شخص يُقتل بهذه الطريقة المهينة اللي تحمل في طياتها كامل صفات اللارجولية ... فقد سبقه محمد الحداد و غيرهـ
لا يسع المرء إلا أن يوافق المفكّر الأمريكي توماس باين في قوله: "ا��عقل الذي يستنير لا يمكن أن يصبح مظلماً مرة أخرى"، غير أنّ هذه المقولة تستدعي تمييزاً دقيقاً بين "الاستنارة الحقيقية" و"ادّعاء الاستنارة" السطحي والظرفي. ففي السياق المعاصر، لا يُعدّ التبنّي السريع للمُثل الغربية أو التأثّر الظاهري بها ضمانةً كافية لتحصين الفرد ضد العودة إلى بنياته المعرفية المغلقة أو تعصّباته الأيديولوجية، لا سيما في لحظات التهديد أو التوتر الهويّاتي. ويتجلى هذا التناقض أحياناً في نماذج بشرية تعيش ضمن مجتمعات ليبرالية ومنفتحة، وتتباهى بقيم التسامح والانفتاح، لكنها تُظهر، تحت ضغط المواقف، استعداداً مفاجئاً للارتداد نحو التشدّد والظلامية.
في المقابل، ثمّة حالات فردية لأشخاص نشأوا في بيئات مغلقة اجتماعياً وجغرافياً، ومع ذلك تمكّنوا بجهد ذاتي من تجاوز القيود الفكرية والانعتاق من أسر الانغلاق، ليبلغوا درجة من الاستنارة العقلية العميقة والمستد��مة. وهذا النمط الأخير من الاستنارة – القائم على جهد داخلي ومكابدة معرفية – هو وحده القادر على إحداث تحوّل جذري لا يمكن نكوصه أو إطفاؤه، إذ يُشكّل حصناً راسخاً أمام محاولات الارتداد إلى الظلام. أما الاستنارة المدّعاة، فهي مجرّد قشرة سطحية سرعان ما تتلاشى أمام أول اختبار فكري أو أخلاقي جاد.
ما زِلتُ أتذكر جملة مرت بي في مقدمة كتاب: طوق الحمامة لابن حزم الأندلسي
تلك الإشارة الموجعة إلى أن الإنسان سيمضي إلى ربه، وفي صدره أشياء لم يبح بها، ولن يقولها، لأنها ليست من جنس ما يُروى للخلق أصلاً. ومع الزمن أدركت أن لكل إنسان موضعًا مكتومًا في داخله، مكان عميق يأوي إليه حين يثقل عليه العالم، وتُطبق عليه نفسه. وفي ذلك المكان تختبئ جراحٌ لا تُرى، لكنها معلّقة بحشاشة الروح، شديدة الالتصاق بحنايا القلب، كأنها جزء من تكوينه لا يستطيع نزعه ولا البوح به.
هناك آلامٌ لها حرمةٌ لا تُمس، آلامٌ يعرف صاحبها أن الكلام عنها يبدد وقارها، وأن كشفها يجردها من معنى صبره عليها. هي شهقاتٌ أشفق فيها الإنسان على نفسه، لحظات انكسارٍ لم يشهدها أحد، وأنين لا يخرج صوتًا ولكنه يقرع الداخل قرعًا. وتلك اللحظات التي تلوح فيها اله��اشة من غير أن تُرى، هي نفسها التي تتعالى على كل يد بشرية؛ لأن لمسها يزيدها تقيحًا، ويجرها إلى أوجاع لم تكن لتظهر لولا محاولة الاقتراب منها.
لهذا كانت بعض الآلام حرمًا مغلقًا لا يطؤه أحد، مهما كان قربه ومحبته. فهي سر النفس، وسترُها. وما كان الجبر فيها من جنس مواساة البشر، ولا من طبائع التطمين الأرضي؛ لأن هذه الطبائع مهما صدقت تبقى قاصرة عن بلوغ العمق الذي لا يبلغه إلا نظر علوي، ورحمة لا تتبدل.
وما يبقى للإنسان بعد كل هذا إلا أن يرفع ما استغلق في داخله إلى من لا تعجزه الخوافي، ولا تخفى عليه دقة الأنين الخافت: الواحدُ الأحد، الفردُ الصمد، الثابتُ الأبدي. فهو وحده ��لذي إن اقترب لم يزد الجرح وجعًا، وإن مس الألم لم يزده التهابًا، بل يجبره جبرًا يليق بعلمه ولطفه.
فثمّة آلامٌ لا تُحكى، ولا يجوز أن تُحكى. وثمة مواضع لا يليق بها إلا الجبر السماوي، لأنه الملاذ الأول والأخير، والوحيد، والآمن.
@m_albeladi الألم وحده قادر على إذابة القناعات الزائفة وحفر مسارات جديدة في الذاكرة والروح. هي النار التي تحرق السطحي وتبقي الجوهر والمحرك الوحيد الذي يدفع الإنسان إلى هدم عالمه القدام ليبني من ركامه ذاتًا لم تكن لتولد بغير هذا المخاض القاسي.
@AdabRuss الناس لا يملون مني أو منك،إنما يملون من أنفسهم حين لا يجدون فيك مرآة لأهوائهم بعد الآن.
وأعظم ما يمكن أن تصادفه روح مثلك هو شخص لا يخاف من أن يراك كاملا بعمقك وصم��ك وقلقك ودفئك..
شخص يعرف أن الحب ليس شرارة،إنما صبر، ورغبة في البقاء حين تفتر البدايات....
لماذا يحارب المبدع والمبادر في بيئات العمل البيروقراطية؟
إجابة من مدرسة العالم ادلر.
هذه المنظومة لا تتحرك بدافع الكفاءة، بل بدافع حماية صورة جماعية هشة. حين يظهر شخص مبدع يفرض معايير اعلى من الكفاءة والجرأة، يشعر اصحاب النفوذ التقليدي بتهديد لمكانتهم. ليس تهديدا حقيقيا، بل تهديدا لقصتهم الداخلية عن انفسهم. الابداع ��نا لا يفضح ضعف الانظمة فقط، بل يكشف ضعف الاشخاص الذين اعتادوا الامان خلف الاجراءات، لا خلف القيمة الحقيقية.
منطق ادلر يقول
ان الانسان الذي لم يوفق في تحقيق شعور صحي بالقيمة يلجأ الى تفوق زائف. في هذه الحالة، التفوق لا يأتي عبر الابداع او الانجاز، بل عبر اسقاط المنافس.
تلفيق التهم ومحاربة المبادرات ليس سوى تعبير عن خوف داخلي من السقوط اذا كشف الضوء الفارق بين الاداء الحقيقي والاداء الوهمي.
بيئة البيروقراطية تتشرب هذا الخوف، فتنتج اشخاصا لا يريدون ان يكبر احد حولهم لانهم لا يعرفون كيف يكبرون هم.
هذه الحرب على المبدع وسيلة للهروب من مواجهة شعور بالنقص. ��أن المنظومة تقول: ان لم استطع الوصول اليك، ساسحبك الى مستواي.
الهدف ليس فقط ايقاف المبادرة، بل اعادة فرض معيار منخفض كي لا يشعر احد بالادنى. في هذا المناخ، يصبح الابداع فعلا اجتماعيا خطيرا، لا لانه يخرب النظام، بل لانه يكشف زيفه.
انت كمبدع تحتاج وعي بهذا السياق كي لا تفسر الامر كفشل شخصي.
هذا صراع بين منطقين: منطق نمو ومنطق حماية وهم المكانة.
قيمتك ليست في رضا اصحاب الخوف، بل في قدرتك على المحافظة على شجاعتك دون ان تتحول الى خصم يشبههم. السلطة التي يكرهها هذا النوع من الناس هي سلطة الجودة، ووجودك يذكرهم بها باستمرار.
ان كنت تعمل في مثل هذه البيئة، ليس المطلوب ان تقاوم بجنون ولا ان تستسلم. المطلوب ان تحدد هدفك بوضوح: هل انت هنا لتقاتل الانظمة ام لتبني لنفسك مسارا اعلى؟
القوة الحقيقية ليست في كسب معركة ادارية، بل في عدم السماح لهذة الزوبعه ��ان يسرق منك روح المبادرة او يحولك الى نسخة دفاعية منهم.