يا تخاتيخ نجد مدلّهة من مشاك
ليه ؟ ضيّقتي اللي في فجوجك دله
كل ما أخاطب الأطلال قالت وفاك
راح وقته و خذ يوم العوض بـ أوله
يوم أجي ديرةٍ فيها توقّى ثراك
غاليٍ غاب عن عيني و عن مدهله
" بعده الصدر بيتٍ وسط سوره دكاك
له ثلاثين عامٍ .. تاركينه هله "
هات لي من جعبة الورّاق ، لـ المطلع تتمّه
في ردون معتّق الغايات تبرير الوسايل
كل ما وارى المساء وجه النهار أطراف كمّه
أجمع شفوفٍ على كثرة مساعيها قلايل
آتهادى من خباري كل شعب لْـ سفح قمّه
كنّ في صدري ورى الزرفال طلّابة عقايل
داخلي من نزعة طيور السماء لـ الروح زمّه
جايزٍ عن بارد الفيّة من أطراف الخمايل
مستجدّ العمر ما عقب الظما ألّا ورد جمّه
والبقاء لـ اللي نذر لك وقفته ، ولّا أنت زايل
في دروبك لا أستقامت خطوته .. ميّل معمّه
يستحثّ لـ غايته ممشًا عدال وقلب مايل
لا تعدّاه الملام ، ولَا قصَرت عنه المذمّه
كان ما بلّ العروق الذاويات من المخايل
وأنت يا ملح القصيد، ودافعه، وأسباب همّه
شفني بـ عين الضمير الحي وتشوف الدلايل
سقت لك عمري، وسلّمتك جداه، وقلت سمّه
ما حملت ألّا شعور العف بـ ضلوعٍ نحايل
هاك ثرّ الملح فوق الجرح و أليَا ضقت لمّه
وخلّني في وجه مردود البرا عن كل عايل
حاول النسيان .. في بالٍ معك / بيّاع ذمّه
و أنتزع لك كل ما لا يُنتَزع عنوة ؟ محايَل
كان جاذبك الرضى ليلة ، تمثنى الركب يمّه
في نحا اللي ما أستعاض بـ طلّة عيونك بدايل
والله أنّه بينه وبين النّفَس و الموت ؛ ضمّه
جد بَها ولّا أردم لـ مثوى الجسد حمر النثايل
يقول ابن تيميه :
إذا ناجى العبد ربه في السحر واستغاث به وقال
"يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث"
أعطاه اللّٰه من التمكين ما لا يعلمه إلا اللّٰه
هروبي بـ ذاكرتي عن مواجهة الاقدار
تكرر فـ يومياتي و صار روتيني
وحيد وملَت بالي طواري و انا محتار
بـ طاري يصبرني، وطاري يسريني
عليها، وانا مابيني وبينها مشوار
مسافة سهر من جفني الذابل لـ عيني
لكن الظروف اللي تعيق الوصال كثار
حدّتني على الصمت، وحدّتها تخليني
لذلك تقبلت المفارق بدون أعذار
و ودعتها ما كنها شي يعنيني
وراحت وقسّتها الليالي و انا منهار
"تبي من يذكرها، و أبي من ينسيني"
- راجح الحميداني
مغاليق الصدور يحصّل الحاير بها منجاه
عليها من ظلام الليل حفظ علوم سارينه
هنا سرك فـ بير ناشف دلوه على مسقاه
هذا اول بير لا يمكن يبل كبود راوينه
حبيبك لو يموت من الغبن ما يعرفون اقصاه
ما تدري قلت له والا نسى الموضوع من حينه
ضميره لو نشد عقله وش اللي فيه قال عفاه
لو يمينه تجسس في الحنايا يقطع يمينه
- سعد السبوق
مستجد العمر ما عقب الظما ألا ورد جمه
و البقاء للي نذر لك وقفته ولّا أنت زايل
في دروبك لا أستقامت خطوته، ميل معمه
يستحثّ لغايته ممشىً عدال وقلب مايل
لا تعداه الملام ولا أقصرت عنه المذمه
كان ما بل العروق الذاويات من المخايل
وأنت يا ملح القصيد ودافعه وأسباب همه
شفني بعين الضمير الحي وتشوف الدلايل
سقت لك عمري، وسلمتك جداه، وقلت سمه
ما حملت ألا الشعور العف .. بضلوعٍ نحايل
هاك ثر الملح فوق الجرح وأليا ضقت لمه
وخلّني في وجه مردود البرا عن كل عايل
حاول النسيان في بالٍ معك / بياع ذمه
وأنتزع لك كل ما لا ينتزع عنوة محايل
وهذا أنا للدمع في عيني وعد مع برد كمه
يا كثر ما لك ورى الضلع القصيّر من عمايل
- عبدالله البديري
على اللّه والقصيد اللي يرد الناحل الميّاد
تسرّيه الهبايب من فمي وتغني طروقه
عسى داره ومفلى فاطره للرايح الرعّاد
إلين الريح تثني خاطره وتشدّ معلوقه
على كثر المرابي والقراح العذب والميراد
ما يشعى نوقي الا المارد اللي تارده نوقه
أنا أول من وقف يوم الركايب مالها ردّاد
وأنا آخر من جلس يوم العباد تشيل طاروقه
لقيت إن القصيد أبلغ لغة وأحلى من الميعاد
على قلبٍ يشوف العافية في شوف معشوقه
تعلّقه الظنون السارية والشكّ والمرقاد
وتغريه العيون الناعسة ويموت من شوقه
أقوله فالحجر ويصير كبر العارض المنقاد
وأقوله فالكبود البارده وتصير محروقه
لو انّه ضاع قلبي بين طيّات الشعر ، وش عاد!
لا زلت العاقل اللي ما أختلف عقله ومنطوقه
حبيبي جعل باقي للسنين الماضية معواد
لو انها فكرة في حاضرك ماهيب مطروقه
إذا انّه يزعجك بيت القصيد الدارج المعتاد
أنا أكثر من يشوف إن الشعر حقٍ من حقوقه
كثر ماكانت أوقات الغرام العفّ ، ماتنعاد
كثر ماكانت أصوات الرجاء باليأس مخنوقه
خذ اللي ودك انك تاخذه ، وأنا على إستعداد
أجيب الضحكة اللي من يدين الحزن مسروقه
- مشاري بن محمد