Anonymous collective launches massive searchable digital archive of Israeli war crimes in Gaza
——
An anonymous decentralized collective operating under the moniker @xIsraelExposedx has launched a massive, searchable online archive dedicated to documenting the ongoing genocide in Gaza. The digital repository hosts over 64,500 curated videos and 17,900 photographs detailing Israeli atrocities, systematically categorized to withstand sweeping algorithmic censorship by western social media monopolies.
Built by an international network of grassroots activists, the platform utilizes decentralized architecture to ensure the permanent preservation of evidence despite Israel's frequent telecommunications blackouts and targeted assassinations of local media workers.
The open-access platform integrates highly technical tools, including a comprehensive victim database, interactive live mapping, and exact geolocation verification data to authenticate each file.
Crucially, the repository indexes verified material spanning more than 300 on-the-ground journalists, alongside self-incriminating footage originally uploaded to social media by Israeli soldiers themselves. Activists behind the initiative state that the database is actively expanding as hundreds of volunteers process hundreds of additional gigabytes of raw data to compile comprehensive evidentiary dossiers.
Organizers emphasize that the project is designed for long-term legal accountability, providing public infrastructure to support ongoing war crimes prosecutions against Israeli personnel at the International Criminal Court and the International Court of Justice.
His name is Amin.
He did security for Mosques in America.
He was a Christian and accepted Islam.
He was martyred today at San Diego Mosque.
This video is now his legacy. Repost this.
Dear Amin,
You sacrificed your life to protect Muslims in San Diego who were simply attending for worship.
May Allah accept your martyrdom. Ameen.
(This was his final post before getting killed.)
الرجاء قراءة هذا الموضوع بتمعن لفائدته العظيمة وخيري الدنيا والآخرة
د. راتب النابلسي يقول: إحدى عشرة حقيقة لا بد أن تعرفها
الحقيقة الأولى
عندما يتربى المجتمع على العيب قبل الحرام، لا تتعجب من رجل لا يصلي ويأمر زوجته بالستر
الحقيقة الثانية
الجاهل ليس من يجهل القراءة والكتابة، الجاهل من يعرف اتجاه القبلة ولا يصلي
الحقيقة الثالثة
ثلاثة أشياء لا تعود
الكلمة إذا خرجت
والزمن إذا مضى
والثقة إذا ضاعت
الحقيقة الرابعة
الحياة مثل السوق الكبير، تتجول فيه وتأخذ ما يطيب لك من المعروض، ولكن تذكر بأن الحساب أمامك، وستدفع ثمن كل شيء أخذته
الحقيقة الخامسة
بر الوالدين قصة تكتبها أنت، ويرويها لك أبناؤك
الحقيقة السادسة
من الأدب ألا تسأل أحدا عن شيء يخفيه عنك، فإن لم يكن ظاهرا لك فهو غالبا لا يخصك
الحقيقة السا��عة
الموت لن ينتظر استقامتك، استقم وانتظر الموت
الحقيقة الثامنة
أتدري ما معنى قول المظلوم: حسبي الله ونعم الوكيل؟
أي أنه نقل ملف القضية من الأرض إلى السماء
الحقيقة التاسعة
البعض يؤمن بأن العين حق أكثر من إيمانه بأن الله خير الحافظين
الحقيقة العاشرة
الأبكم يتمنى أن يرتل كتاب الله
والأصم يتمنى أن يسمعه
والأعمى يتمنى أن يراه
ونحن أهلكتنا هواتفنا
تأملوها جيدا
الحقيقة الحادية عشرة
لماذا يختار الميت الصدقة لو رجع إلى الدنيا كما قال تعالى: (رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق) ولم يقل: لأعتمر أو لأصلي أو لأصوم؟
قال أهل العلم: ما ذكر الميت الصدقة إلا لعظيم ما رأى من أثرها بعد موته، فأكثروا من الصدقة، فإن المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته
وأفضل صدقة تفعلها الآن وأنت جالس دون عناء، وبضغطة زر، هي نشر هذا الكلام بنية الصدقة، لأن كل من يطبق هذا الكلام ويعلمه للأجيال القادمة، فله أجره بإذن الله
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لا تحتفظ بها في جوالك، لعلها تصل إلى قلب واعٍ.
اقتباس
لا تخُض معارك أمْسِك في يومك، فتبدِّدَ جهدَك في غير محلِّه، رغم حُسن النية وسلامة القصد. كن حكيما يضع كل أمر في موضِعه، ويعيش كلَّ زمان في زمانه..
#أدب_التغريد
تذكرت حديث النبي محمد ﷺ: منْ قَالَ: «سُبْحانَ اللَّهِ وبحَمدِهِ، غُرِستْ لهُ نَخْلَةٌ في الجَنَّةِ»
منظر نخيل الدنيا هذا جميل، فما بالكم بجمال نخيل الجنة؟
اللهم الجنة ونعيمها
#اللحظات الأخيرة قبل أن يتم مسح هذه العائلة من السجل المدني في غـ.ـزة بعد إستهداف المنزل دون تحذير مسبق من الطيران الصهيوني في حرب الإبادة علي غزة..
عائلة عبد الهادي نصار تلك العائلة التي تربت على #القرآن نسأل ��لله أن يتغمدهم في واسع رحمته .
{وإذ يُريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا، ويُقَلِّلُكم في أعينهم}
هكذا وصف ربنا تبارك وتعالى تدخله في غزوة بدر لينصر المؤمنين.. جعل كلا الفريقين يظن أن النصر على الآخر محتمل، عبر هذه الرؤية.. كل فريق يرى الآخر قليلا.. وإذن: النصر مضمون.. فلنقاتل!
وتأمل في بقية الآية {ليقضي الله أمرًا كان مفعولا، وإلى الله تُرجع الأمور}
ولئن سألتني عن شيء تعلمته من طول مطالعة التاريخ، ومن طول معاشرة الباحثين والأكاديميين، لذكرت لك شيئا صادما.. فإن من أظهر ما أنا منه على يقين الآن: أن الذين يغيرون العالم هم أصحاب الحسابات الخاطئة!!
الذين يمتلكون الرؤية الصحيحة، ويحسبونها بدقة، غالبا ما لا يتحركون من مكانهم.. بل ينتظرون ويطول انتظارهم، ويحسبون وتطول حساباتهم، ويظنون أنفسهم ممن يُعِدّون ويموتون قبل أن يكتمل إعدادهم.
وأنا الآن لا أكلمك في فضائل العشوائية ولا أذم لك التخطيط ولا أُحَقِّر لك من عمل البحث والباحثين، ولا أمدح لك المندفعين بلا رؤية ولا تخطيط.. إنما ألفت نظرك إلى ظاهرة واقعة في حياتنا.. فتأمل معي فيها قبل أن تهجم على الكلام أو تهاجم صاحبه!
وأول الكلام أن البطولة والبسالة والفداء والتضحية هو عمل ضد الحسابات.. لو كان المرء لا يصارع إلا من يضمن أنه يغلبه، لما كان هذا بطلا ولا كانت هذه بطولة.. ولو كان يستفيد شيئا من تضحيته لما سُمِّيت تضحية ولا فداء!!
البطولة نفسها عملٌ يناقض الحساب المنطقي الرياضي البارد!!.. ولو كان يوافقه لما كانت بطولة، بل كانت فرصة.. وكان الناس كلهم أبطالا.
وقديما قال المتنبي: لولا المشقة ساد الناس كلهم .. الجود يفقر والإقدام قتال
وما كان لعنترة أن يفخر لحبيبته ولا أن يقول: يُخبرك من شهد الوقيعة أنني .. أغشى الوغى وأعف عند المغنم
والثورات التي قامت في العالمين إنما قام بها أناس سكن في خاطرهم أن هزيمة النظام ممكنة وأن بطشه يُمكن أن يُحتمل!
وحروب التحرير التي أسقطت الإمبراطوريات العظيمة بدأها أناس لا تسعفهم الحسابات بشيء، ولكن يسعفهم يقينٌ أنهم يمكن أن ينتصروا!!
وفي الناس من يقوم بالواجب لأنه الواجب، لا يفكر في الممكن ولا في المتاح ولا في الاحتمالية.. بل يمضي على طريق الشهادة في سبيل الله، يسعفه إيمانه ويقينه ورغبته في الآخرة.. فهذا أخطر الأنواع كلها! لأن حساباته ليست من جنس حسابات هذا العالَم!
هذا النوع من الناس وصفه النبي بسيد الشهداء.. مع أنها بحسبة الناس في الدنيا: عملية انتحارية تماما!!
وبمثل هذا النوع تتغير موازين القوى، لأنهم يُشعلون المعركة التي تقتحم على الفراعين عرش استقرارهم واطمئنانهم، وتجعلهم في كل لحظة خائفين مرعوبين!!
وكل فرعون يرى في كل مولود: موسى!! وفي كل عصا حية تسعى!
وهذا أبو إبراهيم رحمه الله وتقبله، ونحن الآن في ذكراه..
قبل الطوفان بكثير قال لي أحدهم، ولم يكن موافقا لأبي إبراهيم ولا كان يحبه، "إن هذا رجل دخل السجن وقد كان معه مسدس يظن أنه بهذا المسدس يستطيع تحرير فلسطين.. فكيف سيفعل وقد خرج من السجن فوجد أكداسا من الصواريخ والأسلحة وما لم يكن يتخيله ولا يحلم به؟!".
وتلك مقولة صادقة تماما.. ولقد نُقل لي أن أبا إبراهيم قال في أيام خروجه الأولى معاتبا إخوانه: لماذا لم تحرروا فلسطين حتى الآن؟!
نفسية هذا الرجل هي التي تقلب الموازين حقا.. ذلك الذي يرى عدوه "قليلا"، يُمكن هزيمته.. فإنه يتجاسر عليه!!
(ولست الآن في وارد تقييم قرار الطوفان، هل كان صحيحا أم خاطئا.. هذا موضوع آخر وله نقاش آخر، ولا حرج في أن نقول عن الرجل أخطأ التقدير.. لكني الآن أتكلم في شيء آخر)
من يرى عدوه قليلا هو الذي يتجرأ عليه..
قد ينجح وقد يُخفق!!
وإذا نجح قيلت فيه أوصاف البطولة والسبق والذكاء وبُعد النظر..
وإذا أخفق عادوا عليه بأوصاف التهور والاندفاع وال��نون وسوء التقدير..
غير أن هذا الذي أخفق ورُمِي بالتهور والاندفاع والجنون وسوء التقدير، يوقظ في غيره وفيمن بعده معنى جديدا يقول: قد كان يمكن أن ننتصر لو أنه فعل كذا وكذا، وتجنب كذا وكذا..
وهذا الشعور الذي استيقظ في الآخرين، هو أثر من طيبات آثار هذا "المندفع المجنون".. فإنه يهديهم ويدفعهم إلى محاولة جديدة.. قد تنجح أيضا وقد تخفق!!
إن الضربة الأولى هي الضربة التي تصيب الوعي، وتقول: العدو ضعيف!! وهزيمته ممكنة!!
تلك هي الضربة الحاسمة في المعركة الطويلة.. سواءٌ أصاب فيها صاحبها النصر، أو ترك لمن بعده تجربة يهتدي بها!
وهذا هو فضل سيد الشهداء.. وفضل مفجري الثورات.. وفضل محرري الشعوب.. وفضل أبي إبراهيم وصحبه!
والله من وراء ذلك كله محيط.. هل نسيت ختام الآية {ليقضي الله أمرا كان مفعولا، وإلى الله ترجع الأمور}؟!!
إنه ما من مُخَطِّطٍ إلا أفلتت منه خطته حين نزلت إلى واقع العمل، وفوجئ بمتغيرات عدة لم تكن في باله..
نعم، فالله يحول القلوب، ويُصَرِّف الأبصار، ويدبر الأمور..
وكم من ضارب ضربة لم يتصور بُعد نتائجها: نجاحا وإخفاقا.. وأنت نفسك، ترى في حياتك الصغيرة كيف أن عملا بلغ بك نجاحا لم تتوقعه، أو خطأ بسيطا أودى بك في مهاوٍ لم تتوقعها أيضا!
وهكذا كان أبو إبراهيم حتى لحظته الأخيرة التي غدت مضرب الأمثال.. العصا في وجه المُسَيَّرة..
الفعل المُلْهِم الذي يبدو بالحساب الرياضي المنطقي لا معنى له.. ولكنه يثير في الناس والجماهير معاني عظيمة تتحول فيما بعد إلى أسلحة عتيدة..
ولله در تميم حين أنشد فقال:
رمى بالعصا جيش العدو وصية .. لمن عنده غير العصي وما رمى
رمى بالعصا لم يبق في اليد غيرها .. ومن في يديه العسكر المجر أحجما
غدت مضرب الأمثال منذ رمى بها .. لكل فتى يحمى سواه وما احتمى
هنا يصبح الإنسان دينا مجردا .. ويصبح دين الناس شخصا مُجَسَّما
وقبله قال غيره: لعمرك إني أرى مصرعي .. ولكن أغذ إليه الخطى
وقبلهم قال عظيمنا وجليلنا وسيدنا وفخرنا في الأولين والآخرين، عمر بن الخطاب: لو لم أجد إلا الذر لقاتلتكم به!!
لئن طال بي عمر، وقدر الله السلامة، فإن في النية تقديم حلقات عن الصمود الذي غير التاريخ مع أنه يخالف كل حسابات المنطق الرياضية!! وعن أولئك الرجال الذين اختاروا القتال أو الثبات في لحظة لا يسعفهم فيها شيء من أمر الدنيا!!
بمثل أولئك فتحنا الدنيا.. وبمثل أولئك -عند عدونا- تعرقلت فتوحاتنا وتعطلت خططنا وتوقفت مسيرتنا..
وبمثلهم، بأبي إبراهيم وأمثاله، نستأنف مسيرة الأمة من جديد..
وهذا أمرٌ قد بدأ، ولن يرجع إلى الوراء أبدا..
إلى كل إعلامي اجعلوا الفاشر خبراً يومياً في منصاتكم.
إلى كل سياسي استخدموا نفوذكم واصواتكم للمطالبة بايصال المساعدات الجوية.
إلى كل منظمة حقوقية وثّقوا الجرائم لكي لا يتجاهلها العالم ولكي لا يفلت الجناة.
وإلى كل إنسان يقرأ هذه الكلمات…
لا تسمحوا لقصة الفاشر بأن تموت في هواتفكم. انشروها، تحدثوا عنها، واغضبوا من أجلها. فالصمت العاجز هو الخيانة الكبرى.
م��ظمة "من أجل حرية الضمير" الأوروبية لحقوق الإنسان تسلط الضوء على قضية اختطاف عبد الرحمن القرضاوي واحتجازه لدى #الإمارات في بيان أمام الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
#الحرية_للشاعر
#ثريد ⬇️⬇️
اللافت في صفقة العار أنها تعيد العالم العربي إلى عصر الاستعمار، ما معنى أن يكون توني بلير حاكمًا على قطاع غزة؟ كيف تقبل الدول العربية بوجود حكم أجنبي لأرض عربية؟ وطالما قبلتم ذلك فما المانع مستقبلاً أن يكون توني بلير حاكمًا على الضفة؟ وما المانع أن يكون حاكمًا على الأراضي السورية التي احتلتها إسرائيل مؤخرًا؟
خطورة الصفقة لا تقتصر على غزة وحدها، بل على المنطقة كلها؛ وإذا فُتح لها الباب مرة فسوف يُفتح بعدها ألف مرة.