سنكتب في دفتر الايام وفي كتب التاريخ ان بلادنا العظيمه بقيادة الملك سلمان وولي عهده تستضيف معرض اكسبو2030الذي يعتبر من اهم واكبر الأحداث العالميه وسيتم أيضاً بمشيئة الله تعالى أستضافة كأس العالم مونديال2034
لنا الأفعال ولإعدائنا النباح
عاشت بلادي حرةً أبية
عندما يكون القائد ملهما وداعما للشباب والشابات ويزيل العراقيل التي تحول دون مشاركتهم وإبداعاتهم واستغلال مواهبهم فإنك لا تستغرب أن ترى هذه الإنجازات والإبداعات والإبتكارات والإختراعات التي يحققها شبابنا وشاباتنا وفي كل مجالات الحياة. حقا أعطني قائداً ملهما وداعما سترى مايسر خاطرك
السعودية لا تحتاج إلى مرتزقة يدافعون عنها فشبابها وشاباتها قادرون على الدفاع عنها والمغردون السعوديون قادرون على الرد على كل من يتطاول على وطنهم أما من يستأجر المرتزقة فإنهم كالنائحة المستأجرة تبكي وتصرخ وتهاجم حسب الغلة التي تكسبها من وراء من يوظفها ويستخدمها.
ما أكثر من هددوا المملكة العربية السعودية وأزبدوا وأرعدوا وتوعدوا ... أين هم الآن؟ وأين وصلت مملكتنا الغالية من أمن واستقرار وازدهار وقوة سياسية واقتصادية وذلك بفضل الله تعالى أولا ثم بفضل حكمة وحنكة قيادتها ثانيا ثم بفضل وعي وتلاحم شعبها؟ سبحان من يذل من يعاديها أو ينوي بها شرا.
صبرت السعودية كثيرا ومارست ضبط النفس طويلا على سلوك المليشيات الإرهابية في العراق والموالية لإيران حيث استهدفت هذه المليشيات الإرهابية أمن واستقرار ومقدرات المملكة أكثر من مرة وتم جمع الأدلةوالبراهين وتقديمها للحكومة العراقية على أن الهجمات قادمة من الأراضي العراقية ولكن دون جدوى
تتعامل السعودية مع الدول العربية على أنها دول شقيقة تجمعها بها روابط الدين واللغة والجيرة والنسب والقرابة والمصالح المتبادلة والمصير المشترك ولكن عندما تتحول بعض هذه الدول إلى حاضنات لميليشيات منفلتة تخدم أجندات معادية وتهاجم المملكةوتهدد أمنها واستقرارها فمن حقها الدفاع عن نفسها
بلد التوحيد في حمايةالله سبحانه فقد وعد الله في كتابه الكريم الموحدين لله والنابذين للشرك بكل أشكاله وصوره بالنصر والتمكين.أين ذهب من ناصبوا دولتنا العداء وتآمروا عليها؟ذهبوا إلى مزبلةالتاريخ وظلت دولتنا الغاليةعزيزة شامخة بفضل الله تعالى ثم بالسياسة الحكيمة لقادتنا وتلاحم شعبها.
قوة الجبهة الداخلية لأي مجتمع لا تقل أهمية عن القوة العسكرية فهي بعد توفيق الله تعالى تقف حائلا دون اختراق الأعداء والعملاء والخونة للحمة الوطنية والتماسك الاجتماعي للمجتمع. ونحن في المملكة العربية السعودية نفخر ونعتز بوعي مجتمعنا وتلاحمه القوي في مواجهة محاولات الإختراق.
اللهم انصر اخواننا في الشرعية اليمنية على عصابات الحوثي الذين عاثوا في اليمن الشقيق الفساد وأذلوا الشعب اليمني وأهانوا كرامتهم وقتلوا أشرافهم ونهبوا خيرات وطنهم وقسموا وطنهم لأجل خدمة مصالح الفرس الذين يأتمرون بأوامرهم ويخدمون مشروعهم في تدمير الدول العربية واحداث الفوضى والخراب
السياسة تدار بالعقل والحكمة والرزانة وحساب المصالح والمفاسد وليس بالعنتريات والإنفعالات فما دمر بعض الدول والمجتمعات وأدخلها في دائرة الحروب والتقسيم والفقر والجوع والتفكك والإضطرابات وعدم الإستقرار والقتل والتشرد والهجرة والفشل التنموي إلا عنتريات وانفعالات حكامها.
الفساد والجهل والتنازع على السلطة والميليشيات الخارجة عن سلطة الدولة والتدخلات الخارجية والإنقسام الداخلي كلها عوامل ابتليت بها بعض الدول العربية فلا حققت أمنا واستقرارا ولا نهضت بشعوبها تنمويا وصارت مسرحا لمصالح دول تسعى للهيمنة وطاردة لشعوبها في أرجاء المعمورة فكيف لها أن تنهض؟
محاولات التشكيك حتى في القرآن الكريم والأحاديث النبوية تجد لها رواجا هذه الأيام في دوائر إعلامية كثيرة حول العالم ولكن رغم ذلك تبقى كلمة الله هي العليا ويندحر المشككون من خلال وعي المسلمين بمخططات الأعداء ضد هذا الدين العظيم بل إن الإسلام صار ينتشر بوتيرة أسرع لا مثيل لها اليوم.
وزن المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية تفرضه سياساتها الحكيمة واقتصادها القوي ومكانتها الدينية وموقعها وحجمها الجغرافي فهي لاعب مؤثر في السياسة الدولية لا يمكن تجاوزها ... إن قالت فعلت وإن حضرت أنجحت وإن غابت أفقدت المناسبات قيمتها.
أغلقوا مضيق هرمز للإضرار بالسعودية وبقية دول الخليج وما علموا أن أنابيب شرق غرب قد نفذت قبل ٤٠ عاما في السعودية لمواجهة مثل هذا الظرف ... كلما خططوا للنيل من السعودية أخزاهم الله وأفشل مخططاتهم ...إنه توفيق الله سبحانه ثم السياسة الحكيمة لقادتنا الكرام وهاهم يفتحونه بعد فشل خطتهم