إيَّاك والتفريط في سُنَّة الفجر؛ فقد ورد فيها من الفضل ما يجعل القلب يتحسر حال فواتها
قال النبي ﷺ: (رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها)
• يستحب قراءة سورة الكافرون في الركعة الأولى و الإخلاص في الركعة الثانية في سنة الفجر، احييوا سنّة الحبيب ﷺ.
أعظم أوقات التسبيح في الصباح عند إقبال
النفس استعانة بالله على عملها، وفي المساء
استسلاماً له ، فاحرصوا وأكثروا، قال الله تعالى :
﴿فَسُبحانَ اللَّهِ حينَ تُمسونَ وَحينَ تُصبِحونَ﴾
@iji_8i اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
قبل شهر، وقفت وقفة صادقة مع نفسي، وسألتها سؤالًا واحدًا:
لو قبض الله روحي في هذه اللحظة، هل أنا راضٍ عن نفسي؟
وكانت الإجابة بكل وضوح: لا، وألف لا.
بدأت أسترجع ذنوبي، حتى أبسطها، وكنت أسأل نفسي:
معقول ما أقدر أترك هذا الشيء لوجه الله؟ هل هذه الحياة تستحق أن أخسر بسببها؟ هل أشعر بالرضا وأنا أفعله؟
وكانت كل إجاباتي: لا.
فسألت نفسي السؤال الأصعب:
طيب ليش مستمر؟
ولأول مرة اكتشفت أني ما أملك إجابة.
ومن تلك اللحظة، بدأت أعود نفسي على ترك الذنب، مهما صغر، وعلى مجاهدة النفس وتهذيبها حتى وإن عاندت وأبَت.
وأحث كل من يقرأ كلامي أن يقف مع نفسه وقفة صادقة، ويراجع أفعاله، ويسأل نفسه بصدق:
لو كانت هذه آخر لحظاتي، هل سأكون راضيًا عن نفسي؟
لا أحد يعرف متى يُقبض، ولا متى تنتهي الفرصة.
فلا تؤجل التوبة، ولا تنتظر لحظة أفضل للتغيير؛ فقد تأتي لحظة لا نملك بعدها فرصة للعودة.
اللهم أعنّا على أنفسنا، واغفر لنا تقصيرنا، وثبّتنا حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.