على طارفِك خايلت لي نجمتين ٍ شرد
تذرّى ليا ماج الجديل وتبدّا لي
تهزّع صباحك وانثنى يا سليل الورد
وانا بين قوسينه محلي ومدهالي
تشح الليالي فيك والبعد ضيق وبرد
تعنيت لك والدرب ما يعرف ظلالي
عليك العيون تجوع واربع جهاتي جرد
وانا وين ما وجهت ضحكتك تبرا لي
بين الطواري والقصيد العذب والبيت الجزيل
أنا أحترق من داخلي والناس حولي هادية
ماني بمثلك كل ما غنِّيت يالغصن الظليل
تومي بك الأنسام وتغني عليك الشادية
أنا سحابٍ حنَّت رعوده وحوِّل بالمسيل
لعيون من تمشي تحت وبله وهي متهادية
لا تعذليني يوم أجرّ الصوت في راس الطويل
الليل توِّه ما سرى والشمس بكرة بادية
أنا حياتي ما بقى منها كثير ولا قليل
غير القصيد اللي كتبته في مرابي نادية
بنتٍ تثنَّى في ضواحي نجد وتفلّ الجديل
جيت أتداعى في مرابيها وروحي غادية
واللي ورى صدري على الميعاد ما يبغى دليل
قلب بدويٍ ما رعت به غير بنت البادية
ماني بمستغرب يزلّ العمر ويخفّ الثقيل
الوقت حادي وأغلب العالم معه متحادية
أغيب وإن شفت البروق تلوح بالطرف الكحيل
أرجع على صوت العزاوي فوق ظهر العادية
وجهك اللي مستعد اعيش له واموت حوله
ياكثر مافي تفاصيله وجودي وانعزالي
والعيون اللي قبل شوفك من الدنيا ملوله
صار يملاها الشغف حتى وانا اشوفك قبالي
الحظيظ.. اللي لقى بعيونك النجلا قبوله
من يلومه لا زهد في الامنيات وفي الليالي