@kbrit_10@AbdulazizAngari تشعر أن هذا العنقري يريد فقط أن يكون "ذا صلة" بأي شكل ، ويبين أنه كان رجل المهمات ولكن الأهلي "فرّط به" بسهولة و "خسره" ، فتشعر أنك تريد أن تقول له : ترانا طفشانين من الحركات ، ومحنا ناقصينك أنت الثاني ، تراك خلاص ما تقدر تسوي أي شيء .
باختصار : كلفوا غير أكفياء بعمل يحتاج إلى مبدعين وخبراء . تعود إلى جدلية : هل كان السبب في الموظف أو من وضعه وعينه في الوظيفة . أميل أكثر إلى اتهام "صاحب الحلال" ، إذ كان لابد أن يختار من هم على قدر من الدراية والخبرة والقدرة ، وقد بدا واضحاً فيما شهدنا أنهم كانوا غير مناسبين وأفسدوا الأمور . هنا نعود إلى المحددات والاشتراطات التي وضعت للاختيار والتي هي رائجة كثيراً في الأنحاء والآونة : الواسطة ، وهذا ولدنا وهذا صاحب صاحبنا ، وفلان والنعم به ، وما عليك في ال CV ترا موصى عليه . في عمل تنفق فيه مئات الملايين تشعر بالإهدار قبل أن تنفق ، والسبب ، أنهم يختارون قليلي خبرة ومعرفة ، مطيعون ، مغلوبين على أمرهم ، طيبون وتضعهم في مواجهة حيتان بل قروش مفترسة تأمر وتنهى وتسلبهم إرادتهم وبقايا شخصيات يتم تحطيمها في سلم ال��راتبية.
@samialqorashi يمكن لأبسط مدافع أن يقول أنه لا يعتد بشهادته رغم كونه شاهد حال أو شاهد عيان ، كونه يملك دوافع شخصية تجعله خصماً لمن يشهد ضدهم ، كونهم كانوا سبباً في فقدانه وظيفة كان حريصاً عليها ، حتى وإن كان ما يشهد به صحيحاً ، غير أنه لا يؤخذ به.
الفكرة المطروحة في عمومها تعمق المناطقية ، فحتى إن كان هناك مؤشرات أو تصرفات هنا أو ��ناك تدل على تنافس غير صحي أو غير لائق بين متعصبين، فما يحدث هنا هو أنهم في النقاش يروجون لفكرة أنه أمر واقع لا خلاف فيه وحقيقي ولا مجال لإنكاره . صحيح أنهم يذكرون الموضوع بوصفه أمر بغيض غير مقبول ينبغي التنبه له ، غير أنهم يقرون فيه أنه أمر قاطع ، وأنه السبب "الرئيس والأول والأكثر حسما في الفصل في الأمر" فلولاه ما كان هناك مشكلة منتخب . هذا ، في العرف ، يعد من المحرمات ، وهو يخضع لقاعدة : "Plausible deniability" . يمكنك أن تلقي باللوم على أشخاص أو جهات (إدارات فاشلة)محددة كالوزارة واتحاد الكرة فتضطر لأن تحدد شكل التصرف الذي أنكرت ، ولكن لا تساهم في إشاعة فكرة مغلوطة غير حقيقية ، وليس لها سند في الواقع غير الظنون ، فالكلام كله ، وإن كان حدد بشكل هلامي مائع رجالاً في الإعلام والنشاط الرياضي ، إلا أنه ينسب لها ما يسمى:" تهم جزافية" ، تعني جزافية : أنها تهم عشوائية، أو "مرسلة"، فتُلقى جزافاً دون استناد إلى أدلة قاطعة أو براهين تثبت صحتها.
بعد التفتيش في X
ومراقبة لغة الجسد في البرامج
هناك خوف جماهيري وإعلامي بل وبرامجي من تحقيق الاهلي للبطولة غدا
اخفاء المشاعر صعب في مثل هذه المواقف
إذا كان جمهور الاهلي متوتر خوفا من الخسارة وهو الطبيعي
إلا انه هناك من هو متوتر حد الهلع من فوز الاهلي وهو الغير طبيعي
على الاهلاوي ان يعلم
ان ناديه متقدم على الآخرين بأربع خطوات
تحقيق النخبة الاولى
تحقيق النخبة الثانية
لعب مباراة القارات الاولى
لعب مباراة القارات الثانية
وهو على مشارف تحقيق الخطوة الخامسة وهي تحقيقها
هم عاجزون عن الاربع
وخائفون من الخامسة
المسافة تتسع بين ناديكم وبينهم
فلماذا الإسراف في التوتر
اتركوها لله وتدبيره
ومن يتوكل على الله سيجد امامه الفرح ..
اما هم .. فأرحموا ضعفهم
فكربهم عظيم طالما الاهلي حاضر
75 ans aujourd’hui pour Chrissie Hynde, Reckless girl, âme des Pretenders
Et aussi créatrice de ce genre de beauté parfaite
"I'll Stand By You"
(Live at TOTP, avril 1994)
Colin Vearncombe composed "Wonderful Life" in just 10 minutes in one of the worst periods of life: divorce, two car accidents, a sick mother, with no home and almost no money. The title "Wonderful Life" is totally ironic, Colin was being sarcastic about the "wonderful" life, but the audience interpreted it as positive.
First released in 1986 on Ugly Man Records, it reached #72 on the UK Singles Chart. Re-released in August 1987 by A&M (after the hit "Sweetest Smile"), and was a worldwide hit: #8 on the UK Singles Chart, #1 in Austria, #2 in Germany, France and Switzerland, #7 in Australia and top 10 in several European countries.
The melody of "Lambada" originated with the 1981 song "Llorando se fue" by the Bolivian group Los Kjarkas. Kaoma's 1989 version combined Portuguese lyrics adapted from the Brazilian hit "Chorando Se Foi" (recorded by Márcia Ferreira and adapted by Márcia Ferreira and José Ari) with an upbeat dance arrangement inspired by earlier South American versions. However, the original composers from Los Kjarkas were not initially credited.
The song became a worldwide phenomenon, selling over 5 million copies in 1989, spending 12 weeks at #1 in France, reaching #4 on the UK Singles Chart, and topping the charts in numerous countries. Los Kjarkas successfully sued the producers in France, winning official songwriting credit and royalties, while Márcia Ferreira and José Ari were also credited for the Portuguese adaptation.
#هنا_النادي_الاهلي
أسامة هوساوي.. المتهم الذي وصل بعد انتهاء الجريمة
أسامة هوساوي ليس مسؤولًا عن ميركاتو لم يصنعه وليس مسؤولاً عن خروج محرز وكيسيه والكبير ماتياس يايسله
البعض أراد من أسامة أن يصلح ما أفسدته اللجنة وينجز في 7 أيام ما عجز عنه بيدرو في ٧ أسابيع
والأغرب أنهم لم ينتظروا حتى يعمل ومع مرور الساعات دون اخبار تعاقدية بدأوا بنبش ماضيه والتشك��ك في انتمائه والانتقاص منه وكأن المطلوب إدانته لا تقييمه!
والذين يتجاهلون عمل أسامة في الأكاديمية والفئات السنية يتجاهلون أهم دليل على قدرته.
تذكروا أين كانت الفئات السنية والأكاديمية قبل أن يتولى أسامة هذا الملف وانظروا إلى وضعها اليوم.
فرق تنافس، وم��تويات تتطور، وبوادر جيل أهلاوي بدأت تظهر وقد تكون روافد للفريق مستقبلاً
والرديف اليوم متصدر لدوريه
هذا عمل لا يُنجز بتغريدة ولا يظهر في سبعة أيام إنه بناء يحتاج إلى رؤية وصبر واستمرارية
فهل يُعقل أن نتجاهل كل ذلك ثم نختصر الرجل في ميركاتو ورثه قبل أيام؟
سبعة أيام لا تصنع ميركاتو لكنها تكفي عند البعض لصناعة متهم
انتقدوا أسامة حين يخطئ وحاسبوه على قراراته لكن لا تحاسبوه على إرث لم يصنعه ولا تمسحوا تاريخه لأنكم تريدون خصمًا جديدًا
أنصفوا الرجل أولًا…ثم حاسبوه
ومضة:
🤷♂️عجبي !!…
حتى أنت يابروتوس
@AymanKrayem في قصة روميو و جوليت ، لم تكن تضحية و لا فداء ، من أي من الطرفين تجاه الآخر ، وكانا متساويين تماماً ، في كل شيء ، إنما ما كان أحدهما يتصور أن يعيش حياته دون الآخر ، وفعلها الاثنان لنفس الأسباب ، ولم يتفوق حب أحد على أحد 😍.
ظلم كبير للناس أن نتصور أنهم أخطأوا لما لم يتصرفوا بالطريقة التي نراها نحن صحيحة ونحكم عليهم بناءاً عليه ، في حين ، لو كنا مكانهم وعشنا الأحداث في اللحظة ، فلا ندري كيف كان من الممكن أن نتصرف . رجل هو القائد الأعلى للقوات المسلحة بجميع أنواعها يقتل وسط قواته ، وحراسه ، ومخابراته ، ثم تنتظر من زوجته التي فوجئت بالموقف ، ولم تتلق أي تدريب عسكري في حياتها ، ولا حول مواقف كالتي مرت به ، ولكن تطالبها بأن تصبح في اللحظة خبيرة في مكافحة الاغتيالات الغادرة التي يعد لها أشخاص على بعد مئات الأمتار بأسلحة طويلة المدى . لو قلت لي أنها مثلا اكتشفت علاقة زوجها بنورما جين 🥰 وسكتت (كما حدث مع هيلاري)، وأنك تحكم عليها بناءاً عليه بأنها ضعيفة ، أو مستسلمة مقيدة بحبه ، فتغفر له ما تقدم من ذنبه وربما أيضاً ما قد يتأخر ،فلا ألومك ، لأنها أخذت وقتها بالتفكير وتأكدت من شكوكها ،وكان لديها خيارات ، ولم تكن مجبرة على خيار محدد . أما أن يهجم عليهم ارهابيون وتريد أن تواجههم فداءاً للمحبوب كما يغني عبدالحليم في القارئة فهو من ضرب الأفلام البوليوودية 🥳 ، ولا نملك ، أيا منا ، ولا التاريخ ، أن يلومها إن نجت بنف��ها . كن منصفاً .